العنف المجتمعي .. الواقع والكابوس ! علا محمود سامي
هذه الجرائم أصبحت تحمل معها ، خطورة الابتعاد عن الالتزام بروح الدين ، وعدم ابتاع أوامره ، فضلا عما تشكله هذه الجرائم من خلخلة في بنية المجتمع ، وتفكيكا في نسيج الأسرة الواحدة ، وهو ما يتسبب عنه انزواء لثقافة التسامح ، وتغييب لروح الحوار، حتى أصبح استخدام العنف الاجتماعي هو السبيل لحل الخلافات.
نحو تربية جنسية راشدة ... (2) الإخبار الجنسي معتز شاهين
يقول بعض المربين بعدم جدوى الإخبار الجنسي للطفل وأنه لا داعي له ، ويتخذون ذلك منهجًا في التربية ، وحجتهم في ذلك الأمر بأنه لو تركنا طفل وطفلة بمفردهما بعيدا عن كل تربية أو مجتمعات إنسانية ، سيتعرفا وبدون مساعدة على إتمام الأفعال الضرورية للتكاثر نحو تربية جنسية راشدة ( الـنمو الـجـنـســي ) معتز شاهين
( لسنا نقصد بسلسلتنا هذه أن نتشبه بالمناهج الغربية في تناول الثقافة الجنسية , ولا نتفق مع الغرب في غالب الجوانب التربوية المتعلقة بالتربية الجنسية , وإنما نرجو عبر هذه المقالات التي يكتبها الباحث بيان المطلوب ثقافيا في هذا الموضوع مع بيان كيف بنى المنهج الإسلامي التعامل فيما يخص هذا الجانب من الحياة وكيف تميز عن غيره من المناهج العالمية , وكيف أن منهاجه الطاهر النقي هو الأفضل على الإطلاق في بناء المجتمعات الصالحة الخالية من السوء والفحشاء والمنكر ) ( موقع المسلم )
تيار هدام يقوض هوية المجتمع المغربي ... التغريب ..مظاهره وأسبابه ونتائجه حسن الأشرف
التغريب تيار إيديولوجي وثقافي وفكري يسعى إلى تقويض أركان الإسلام بفرض نمط عيش غربي في مختلف قطاعات الحياة وشتى شؤونها على شعوب البلدان الإسلامية، حتى يصير المسلم مقلدا للإنسان الغربي في لباسه وأكله وشربه ولسانه وتفكيره وطريقة نظرته لشؤونه الخاصة والعامة، وفي أدق تفاصيل الحياة وجَلَلِها أيضا؛ فتنهدم بذلك أواصر الهوية الإسلامية خطوة خطوة العودة إلى التربية القرآنية ..هود وأخواتها د. محمد العبدة
هل هناك سبب خاص مما يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر سورة هود بقوله : " شيبتني هود وأخواتها " . إن الذي يتلو هذه السورة سيجد أنها حفلت بتوجيهات واضحة حاسمة ، والخطاب في هذه التوجيهات موجه إلى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتتناوله الآيات بضمير الخطاب المفرد ، والمقصود أيضا أمته كما قال تعالى : ( ومن تاب معك ) تجديد الخطاب الدعوي - العودة إلى التربية القرآنية د. محمد العبدة
لايصح إهمال جانب النظر في آيات الله في الآفاق أوالتقصير فيه لأن ذكر هذه الآيات يملأ النفس خشوعا وإجلالا لله سبحانه ، والقرآن يعرض الكون ومظاهره وحقائقه وهو في الوقت نفسه يؤسس للتوحيد وينفي الشركاء قال تعالى : ((ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين، ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون)) [الروم / 22-23] ثقافة : كيف عبادة السيد نوح
في الحقيقة تستحق ثقافة "كيف" من مؤسساتنا ومعاهدنا ان تنشرها وتدرسها وتنميها في مجتمعاتنا الفقيرة علميا والمتقدمة ماديا وبشريا ،ولكن دون جدوى تذكر على الساحة الانسانية، وبالتالي فإن مسئولية الجميع تتركز في اخراج جيل فريد من نوعه قادر على استعادة مكانة أمتنا الاسلامية مرة اخرى من خلا قيادة البشرية بثقافة "كيف" التي أصلها الاسلام في الجيل القرآني الاول التربية الإسلامية .. والتربية العامة .. التشابه والاختلاف يحيى البوليني
أما التربية الإسلامية كان لها تصور آخر في تلك القضايا وكان لها أصول اشتملت على تلك الاصول السابقة وأضافت إليها وكبحت جماح بعضها وصوبتها وقومت اعوجاجها
فقامت النظرية التربوية الاسلامية على مبدأ أولى أساسي هو أن الانسان ليس مركزا للكون وليس مالكا له , فليس له أن يتصرف فيه كيفما شاء , بل هو مستخلف فيه قنوات الأطفال بين الشبهات والشهوات الهيثم زعفان
هل تخيلنا يوماً عدد الأشهر التي يقضيها أبناؤنا أمام قنوات الأطفال في مراحل عمرهم الأولى؟ بحسبة بسيطة لو أن متوسط قضاء الطفل أمام التلفاز يومياً أربع ساعات، فإن عدد الساعات في الشهر سيكون 120 ساعة وفي السنة 1440 ساعة أي شهرين في العام بالتمام والكمال يتلقى الطفل فيهما جملة من الموجهات التربوية المباشرة عبر جهاز التليفزيون، بمعنى أنه بعد مرور عشر سنوات من عمر الطفل سيكون قد قضى ما متوسطه عشرون شهراً أمام محتويات قنوات الأطفال إحصائيات وأرقام من المجتمعات التي لم تراع للاختلاط حرمة 1-2 إبراهيم الأزرق
فهل بدا لك أن الاختلاط المستغرب من أسباب شيوع جرائم الاغتصاب ولو في بيئة أكاديمية جادة محترمة في الولايات المتحدة الأمريكية التي وضعت من القوانين وبذلت من الأموال لسد باب الجريمة شيئاً استهلكت ميزانيات ضخمة، فكيف بغيرها؟!