جراحات مؤلمة لقلوب واهنة 1-2 يحيى البوليني
كثير من الناس يظن بل يتيقن أن المال قادر على حل كل المشكلات , وأنه يعيد البسمة المفقودة للشفاة , ويعيد الرضا والاطمئنان للقلوب المضطربة وللأعين التي لا تكاد ترى النوم إلا غفوات , ولاشك أنهم واهمون في ذلك فسرعان ما يكتشفون أن المال على عظم تأثيره في النفوس وتغييره لأحوال كثيرة من الناس إلا أنه يظل عاجزا أمام مشكلات كثيرة في حياة الناس .
كيف لو كان هذا آخر رمضان يمر عليك ؟! خالد رُوشه
أيامنا في الحياة معدودة قصيرة , ومهما طالت فلن تعد أن تكون سريعة الانقضاء , وشريط الحياة يمر في ذاكرة أحدنا فيعرض له أيام طفولته كأنها مرت بالأمس القريب , ويذكره بسنين مرت وكأنها لم تنقض بعد , إنها الحياة العاجلة , والدنيا الزائلة , سعادتها سريعة الانقضاء , وتبعاتها ثقيلة القضاء , فياويل من غفل عن الصالحات فيها فغره الغرور , ويا فلاح من تفهم وصفها فجعلها للآخرة معملا ومعدا مشهد النعمة السابغة خالد رُوشه
لست أنسى ذلك المشهد الغريب , الذي رأيته بعيني , بينما كنت في زيارة لإحدى الجامعات العالمية الكبرى , ووجدت واحدا من أساتذتها وعلمائها ينفرد بنفسه في غرفته , ويخرج من جيبه تمثالا صغيرا " لبوذا " فيضعه على مكتبه , ثم يقدم له قطعا من الفاكهة , ويخر له ساجدا وداعيا ومتمتما برجاءات ورغبات !! وما أدراك ما سن الأربعين يحيى البوليني
واللافت للنظر أن سن الأربعين سن مميز في عمر الإنسان إذ أنه الوحيد الذي ذكره الله في كتابه وجعله سنا لبلوغ العقل تمامه ورشده فقال تعالى " حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وان أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك واني من المسلمين " .... العزيمة الإيمانية خالد رُوشه
الناجحون في حياتهم ، يعتمدون بالأساس على صفتين محوريتين لنجاحهم ، هما العلم والإرادة , وعلى أساس هاتين الصفتين تتفاوت مقامات الناس ومنازلهم ..فمنهم من هو قليل العلم ، ضعيف الإرادة ، وهؤلاء هم أقل الناس قدراً ، ومنهم من لديه علم ولكنه ضعيف الإرادة والعزيمة ، فهذا سيظل محبوساً في سجن ذاته ، غير مستغل لقدراته وإمكاناته ، ومن الناس من هو ضعيف العلم لكنه كثير المجهود ، فهو يتخبط بجهده غير مستوضح هدفه ولا سبيلة إنه يدعوهم ..ويدعو لهم همام عبدالمعبود
تقتضي عملية الدعوة إلى الله من الداعية أن يكون مخلصًا متجردًا لله (عز وجل)؛ وأن يكون واعيًا ومدركًا لما يدعو الناس إليه، وأن يوافق قولُه عملَه، فضلا عن حرصه على تنويع وابتكار وتطوير الوسائل الدعوية التي يبذلها لإقناع واستمالة من يدعوهم إلى الله. تقلب الليل والنهار أحمد مقرم النهدي
إن القلب مضغة تحمل الحب والكره، والعظة والعبرة، ومن أعظم ما ينبغي أن يمتلئ به القلب هو التوحيد وإخلاص النية لله تعالى، ومجاهدة النفس على ذلك قادة التغيير ...ثلاث صفات في شخصية واحدة خالد رُوشه
إنه ذلك المعنى الذي يجمع بين الفكرة والنية والجهد في منظومة واحدة ويضمهم جميعا في إطار من التجرد عن الذات والأهواء , إنها وصفة فريدة للشخصية الربانية القائدة التي يرتجي منها عالمنا أن تكون في مقدمة الصف نحو التغيير إلى الإصلاح وهي تلك التي نريد بيانها عبر كلماتنا هنا .
أيتها الداعية : لـمن تـتركينهن ؟ منصور المقرن
تعاني النساء بشكل عام والصالحات بشكل خاص من قلة الداعيات المؤهلات والمؤثرات ، وتزداد المعاناة وقعاً عندما تقل الأنشطة الدعوية لتلك النخبة أو حينما لا يمكن الوصول إلى معظمهن لسؤالهن عن مسألة شرعية أو استشارتهن في قضية دعوية سواء بمقابلتهن أو الاتصال بهن هاتفيا أو بريدياً ضوء على صفحات الماء خالد رُوشه
وإذا كان التواضع هو الوجه الثاني لثقته بنفسه صلى الله عليه وسلم والتي منبعها إيمانه وثقته بربه العظيم ، فإن محمدا صلى الله عليه وسلم لم ينس يومًا أنه ليس إلا عبدًا لله ، فكان ذلك هو الأساس الذي تسير عليه كافة مناحي حياته من جهاد، وعمل واجتهاد، ودعوة، فكان يقول : "إنما أنا عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله "