ومضة تربوية


الانتصار على الألم
خالد رُوشه

كل الناس يتألمون في لحظة من لحظات حياتهم , وبينما يفارق الألم بعضهم في أوقات , تراه يلاصق آخرين لأيام وربما سنوات , ومن الناس من يسكنهم الألم أبدا , ومنهم من يرى حياته كلها ألما وعذابات .

الارشيف

من الموقع


المرأةُ على خطِّ المواجهة! أحمد العساف

تتعرَّضُ المرأةُ الفلسطينيةُ المسلمةُ للويلاتِ على يدِ جنودِ الاحتلالِ في المعتقلاتِ والشوارعِ بلغتْ حدَّ الاعتداءِ الجنسي فضلاً عنْ نزعِ الحجاب؛ ومعْ ألمِنا إلاَّ أنَّنا لا نستغربُ القبحَ منْ الأمَّةِ الغضبيةِ الملعونة؛ وفي عدَّةِ بلدانٍ أوروبيةٍ تتعالى صيحاتُ "الآخر" ضدَّ حجابِ المسلماتِ وتضيقُ "الديمقراطية" ذرعاً بالسترِ دونَ العُري

ما هي ضوابط العلاقة بالخطيبة قبل الدخول ؟ د. مبروك رمضان

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أشكر لك ثقتك في الموقع وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد والرشاد، وأن يجمع بينكما في خير وعلى خير، وأني يرزقكما الذرية الصالحة ويبارك لكما في حياتكما ويوفقكما إلى العمل الصالح. أخي الكريم لا شك أن العرف السائد في البلاد ما لم يخالف شرعاً ..

أبناؤنا وقنوات الكرتون
يحيي زكريا

لكأنما ينظر رسول الله r لحالنا ويقول كما في البخاري " وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه استنقذها منه فقال له الذئب هذا استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري "

رسالة إلى طبيب مبتعث
صالح البهلال

ذلك أني ما إن سمعت نبأ رحلتك هذه ، إلا واختلج في الصدر مني كلامٌ ، أنت به دارٍ فطن ؛ ولكنَّي بذلته لأن الود إذا كان صادقاً ، فإن الكلماتِ فيه تنقاد ، وتساق له سوقاً ، فتدركه القلوب بلا عناء ، فلك أيها العزيز موضعٌ من نفسي ، ومكانٌ في قلبي

من فوائد دعاء الاستفتاح(3)
عقيل الشمري

الفائدة الخامسة والعشرون: في قوله: "كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس" وقوله: "اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد" تشبيه للأمر المعنوي بالأمر الحسي

حتى يكون العتاب جميلا

قال لي: أخي لا يعرف غير التبكيت والعتاب؛ إذ لا يكاد يراني حتـى يـبدأ بلومـي وتقـريعي وكأن لا حسنة لي، وكأني لا أجيد إلا مقارفة الخطأ والولوج في بوابة الزلل؛ بصوابٍ في حين، وتحاملٍ ومبالغةٍ وضعف معلومة في أحيان كثيرة، حتى كرهته، وضجرت منه، ولم أعد أطيق لقياه أو سماعَ صوته!

أشواق الدعوة كما يراها الدعاة في البلقان
عبد الباقي خليفة

بعض الشباب ورغم الواقع المر الذي يعيشه الوطن الاسلامي ، يحلم بعصر تعود فيه للامة عزتها وقيادتها المفقودة ووحدتها المجزأة . ويتمنون أن يشهدوا قبل موتهم ذلك الزمن الذي بشر به الرسول صلى الله عليه وسلم ،وهو انتشار الاسلام في العالم بما لم يسبق له مثيل .


تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن وتيرة العنف في العراق خفت فعلا أم أن السبب هو قلة الاهتمام الإعلامي ؟

الارشيف