الإذاعة .. هل بقي منها شيء ؟

  4/8/1429

الإذاعة كما عرفناها وسيلة إعلامية شهيرة ..بدأت في وقت مبكر من التاريخ المعاصر وكان لها دورها المسيطر في الجو الإعلامي حتى  ظهور القنوات التلفزيونية ببثها الأرضي  ومن ثم البث  الفضائي  ..

ثم ضاق بها الأمر مع ظهور وشيوع وسائل الإعلام الجديد من النشر الالكتروني و إعلام ( الهاتف الجوال ) وغيرها من الوسائل التي صارت ملء السمع والبصر ..

الآن.. بعد هذه الطفرات الهائلة في وسائل الإعلام وطرق العرض وتنويع المحتوى وسيطرة الصوت والصورة بأشكالها المختلقة  ..هل بقي للإذاعة حصة من الكعكة  ؟

من بقي يستمع إلى الإذاعة ويتأثر بها ويحرص على متابعة برامجها ؟

وهل أعاد إليها بعضا من قوتها توفير إمكانية البث والاستماع من مواقع الانترنت والأقمار الصناعية ؟

من هو جمهور الإذاعة الذي لا زال يتعلق بها ويحرص على الاستماع إلى برمجها ؟

وما هو المحتوى الذي يبدو أنسب لأن يطرح في الإذاعة دون غيرها  ؟

 

قضية نفتحها للنقاش فشاركونا الرأي فيها


  

هل بقي للإذاعة حصة من الكعكة ؟ نعم من بقي يستمع إلى الإذاعة ويتأثر بها ويحرص على متابعة برامجها ؟ في رأيي فئة رباة البيوت والمتجولون بداخل السيارات وهل أعاد إليها بعضا من قوتها توفير إمكانية البث والاستماع من مواقع الانترنت والأقمار الصناعية ؟ لا أظن من يدخل النت في حاجة لسماع الإذاعة من هو جمهور الإذاعة الذي لا زال يتعلق بها ويحرص على الاستماع إلى برمجها ؟ غالباً النساء أكثر المتابعين للبرامج في الإذاعة وما هو المحتوى الذي يبدو أنسب لأن يطرح في الإذاعة دون غيرها ؟ القضايا الإجتماعية تأخذ حيزاً كبيراً من إهتمام المستمعين لأنها تلامس واقعهم وحياتهم اليومية شكراً لكم ابوعبدالله
في تصوري أن الإجابة على هذا التساؤل تحتاج إلى إجراء عدد من الدراسات الميدانية، ورصد النتائج بطريقة علمية ممنهجة كما هو حال باقي الدراسات. أما ماعدا ذلك فلا يعدو رأي انطباعي غير دقيق. أسأل الله لكم العون والتوفيق.
جزاكم الله خيرا حيال برامجكم وطرحكم المنوع . العصر الحديث يتقدم مع مرور الزمن بتقنيات عصرية حديثه فالاذاعة لم تعد كماكانت من عهدقريب فالنفوس بجبلتها وطبعها تميل وتود الي ابداع تقني جديد .القنوات الفضائية والنت اخذت حيزا كبيرا من عقول واذهان الناس . فالاذاعة مختصرة بالسماع فقط اما القناة والنت وفرت للمتابع الصوت والصورة معا من هنا تقلل تأثير الاذاعة في المجتمع .لكن الاذاعة تبقي علي حالها ويستمر دورهافي التأثير لأنها تخاطب الجماهير وتبث لهم مايتطلعون الي سماعه من خبر وحدث ما او سماع برنامج يتوقون . القنوات الفضائية والنت لها تبعات واضرار منها ان المشاهد اذا ادمن النظر فيها يصاب بفتور في البصر وارهاق وربما ضعف في رؤية البصر . الجمع يكون في نظري والله اعلم المتابع يعطي وقتا لا بأس به لمشاهدة برنامج تلفزيزيوني ديني او برامج نافعة لمعالجة قضية تمس حاجات الناس مثل الاخبار والبرامج المصاحبة لها . ساعة او ساعتين بتكفي مشاهدته ويعطي الاذاعة مثلا ساعة ونصف ويكتفي بهذا القدر وما بقي من ساعاته يقسم بقية مهامه من قراءة قرأن ومذاكرة كتب اهل العلم وحضور مجالس العلم والونسة مع الاخوان والخلان والنوم . والله اعلم بالرشاد
بسم الله الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد...: في الحقيقه من وجهة نظري المتواضعه لايزال هناك اذاعات لها صداها في المجتمع لكنها للاسف قليله مثل اذاعة القرآن الكريم هذه الاذاعه المباركه التي لا تزال لها جهوده المباركه في خدمة الاسلام والمسلمين . واللام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
السلام عليكم وحمة الله وبركاتة الاذاعة لها اثر في نفوس الذين لم ترتبط قلوبهم بالشاشات وان قلنا محافظة فتكون الاذاعة هي زادهم اليومي واما من يستفيد منها فالاعم هي النساء ومن ثم من يقود سيارته ويستحسن للذي لم يدخل التلفاز في بيته ان لايدخله فهو يقطع عن كثير من الطاعات مع العلم أن من يقراء كلامي هم من اصحاب التلفاز وانامنهم واتمنا التخلص منه وهو بالتدرج أنشاء الله فاالتخلص منه لصالح الاسرة حيث يمكنك ان تربي اسرتك وتقل اهتماتهم يما لاينفع. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم وحمة الله وبركاتة الاذاعة لها اثر في نفوس الذين لم ترتبط قلوبهم بالشاشات وان قلنا محافظة فتكون الاذاعة هي زادهم اليومي واما من يستفيد منها فالاعم هي النساء ومن ثم من يقود سيارته ويستحسن للذي لم يدخل التلفاز في بيته ان لايدخله فهو يقطع عن كثير من الطاعات مع العلم أن من يقراء كلامي هم من اصحاب التلفاز وانامنهم واتمنا التخلص منه وهو بالتدرج أنشاء الله فاالتخلص منه لصالح الاسرة حيث يمكنك ان تربي اسرتك وتقل اهتماتهم يما لاينفع. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في العراق لا توجد كهرباء لذالك فان الاذاعة مصدر اعلامي مهم وينافس التلفزيون بشكل كبير
بسم الله الرحمن الرحيم يمكن للبرامج الإذاعية أن تجذب الجمهور إذا كان هناك برامج معدة إعدادا متميزا تطرح القضايا المهمة في هذا العصر
قضيةالعزوف عن الإستماع إلى الراد(كما يسميه الشيخ الطنطاوي رحمه الله) أظن أنها قضية ليست وليدة اللحظة بل إن هناك قنوات تلفزيونية(خاصة تلك القنوات الأرضية) فقدت الكثير من المشاهدين بعد تسلل الأطباق الفضائية إلى كل بقعة من الأرض الآن في هذا الوقت مع التضخم المتسارع والنقلة النوعية في عالم التقنية أصبح التوجه (توجه تخصص )أقصد أن هناك قنوات خاصة بالشعرمثلا وأخرى بالكرة فلا ترى فيها غير الكرة وأهلها وثالثة بالقران ورابعة للأفلام وغيرها...... (متباينة بالشرف والدناءة) وهذا الذي لم يكن موجود من قبل وهو ما زاد من إقبال الناس على هذه القنوات أما الرادفلم يعد هناك من يستمع إليه إلا من كان في سيارته وقليل من تجده في بيته قد فرغ وقتا خاصا لسماعه ....
لكل زمن رجاله وسيداته وشبابه وشباب اليوم هم شيوخ الغد..كل الازمان جميلة.الخير والشر من سمات الانسان ومن ضرورات الحياةوهديناه النجدين..اما كافرا واما شكورا..ومن المعروف ان الانسان لايتقبل الجديد بسهولة..خاصة كبير السن لانه الف ماكان واعتقد باهميته او جماله اوتميزه فيقاوم او يرفض الجديداو مجرد التجديد..... الاذاعة صوت يجب انيكون حلوا يجذب الانتباه ويثير الاهتمام لا ينتقد بل يفتح المجال للسؤال ويكتفي بفتح الحوارات..يقدم الجديد للشباب والقديم للكباريقدم خدمات واعلانات عن الوظائف الخالية.. الاغاني الجديدة..المادة الدينيةيجب تحديثهااساْل نجيبك على ان تكون الاجابة واضحةمختصرةذات مرجعيةاصيلةمن القرآن اوالسنة المؤكدة. ان يكون للشباب الحق في تقديم برامجهم خلال اوقات محددة..تقيم من حين لاخر حسب فاعليتها لايمنع الا مايمس صمبم الدين اوالقيم الانسانية ان المرونة الفكرية تؤدي بالضرورة الى الاقتراب من الشباب ومن الجديد...ولهذ اعتقد ان مدير اي اذاعة يجب ان يتراوح عمرهما بين35و45 سنةوذلك وسط الميول معتدل المزاج موازنا بين كل المتطلبات..لا اعني ان كل شاب او كل شيخ تنطبق على الجميع فانا لست شابا ولا في منتصف العمر ولكني عملت بين كل لاعمارومن الجنسين وحققت نجاحا حتى وصلت سن التقاعد.
اتوقع ان نصيب الاذاعة من الكعكة اقل بكثير مقارنة بوسائل الاعلام الاخرىولكن في بعض الاحيان قد تتغلب الاذاعة على تلك الوسائل من ناحية المواضيع التي تطرحها وطريقة تقديم المذيع
من وجهة نظري : أن الإذاعة لها أتباعها خاصة من كان يستمع لها قبل القنوات الفضائية والانترنت وكذلك أصحاب المحلات والدكاكين وأصحاب السيارات فهم قادرون على السماع دون المشاهدة. وكذلك من لا يملك الكهرباء أو القنوات والانترنت ومن يعتبر هذا مكلف عليه فستبقى الإذاعة لها صداها خاصة في الدول الفقيرة كما في أفريقيا فهي لا تكلف شيئا مقارنة بغيرها من التقنيات. ولاننسى أن الإذاعة تملك شيئا لاتملكه القنوات ولا الانترنت إلا وهو (الخيال)فالمستمع يستطيع أن يتخيل ما يسمعه. أما من يسمع ويشاهد فالخيال قاصر أو معدوم فلذلك يبقى للإذاعة أتابع خاصة إذا كان التقديم مميزا.
ارى ان جمهور الاذاعة جمهور محدود بدرجة كبيرة، فالحريصين على الاستماع اليها هم الكبار في السن، او المتشبثين بمتابعة الاخبار المحلية والعالمية، او الخاصة الذين يتابعون البرامج الهادفة كالبرامج الاسرية والثقافية والفنية. وعن مدى فاعليتها.. كما اسلف الاخوة فإن ذلك يتطلب وقتا من البحث والتقصي لإدراك ذلكز ولكني احب ان اقول إن فاعلية الإذاعة بين الناس بحسب ما تقدمه من فكر وثقافة وتنوع في البرامج وتجدد في الطرح، ولا نغفل التقنيات الحديثة من إخراج وهندسة صوتية وغيرها مما يخدم المحتوى بشكل واسع.
الملفات الصوتية طغت على الإذاعة إلى حد ما MP3 وذلك لأنها تسمح للمستمع باختيار ما يسمعه في سيارته أو خلال قيامه بعمل ما
الإذاعة وسيلة قديمة ولكن إالى الآن يتم استخدامها فالاذاعة الجيدة لها مشاهدين كثر فمثال ذلك اذاعة قرآن الكريم لها مشهادين من كل انحاء العالم وهلم جرا لان ما يستقطب في الاذاعو هو ماهو موجود
في اعتقادي ان الاذاعه تضاءل دورها ولكن في رايي ان موجات ال FM لايزال لها دور في جميع دول العالم وذلك لنقاء الصوت الذي يواكب التطور الحاصل في التكنولوجيا. تخيل لو ان قناة المجد لها قنوات FM الن يملا ذلك فراغا كبيرا

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف