حقوق الإنسان والإعلام

  12/7/1429

بعيداً عن جدلية مصطلح "حقوق الإنسان" ومدى انطباق هذا المصطلح عالمياً مع ما يوفره الإسلام للإنسان أيا كان مسلماً أم غير مسلم؛ فإن مفردات حقوق الإنسان سواء عرفت بالصيغة الأممية (إعلان حقوق الإنسان) أم بشريعة الإسلام السمحاء لا تطبق في بلدان المسلمين بنحو يمنح الإنسان كرامته.
ولعله لا جديد فيما تقدم، إلا أن العالمين العربي والإسلامي كجزء من العالم كله قد شهد طفرة هائلة في مجال الإعلام الفضائي والإلكتروني جعل كثيراً من الحقائق حول الانتهاكات "الحقوقية" تتكشف سواء فيما يتعلق بالماضي الذي أصبح ميداناً خصباً للبرامج التليفزيونية والدراسات المنشورة إلكترونياً أو الحاضر في معظم بلدان العالم الإسلامي.
إلى أي مدى يمكن أن يسهم الإعلام في العالم الإسلامي في منح المسلم ـ وغير المسلم ـ حقوقه كإنسان كرمه الله تعالى؟ وما الذي تراه من معوقات لكي يأخذ الإعلام سبيله الرقابي على ممارسات الأجهزة المختلفة؟ وما المقترحات في هذا السبيل ترونها مندوحة لسبيل التكريم هذا؟
هذه قضية يحملها بعض المصلحين في أمصار المسلمين فهلا شاطرتموهم الرأي حولها من خلال قضيتنا للحوار.. 


  

هذا المقال والصورة التي فيه تذكرني برواية لأخي الفاضل د/أحمد سعيد زمي عندما وصف في روايته الشعرية المتهم وهو يلقي القبض على المجني عليه ويحكم عليه ويعاقبه بأسم القانون. فعلا دين الأسلام الذي احترام حقوق الأنسان بل حتى حقوق الحيوان والنبات. ثم الأن نتهم بأختراقنا لهذه الحقوق وأصبح من يخترقها هو القاضي
القضية أبداً ليست معقدة ... الإسلام يقرر معنى الإنسانية في كثير من تشريعاته .. والغرب يحاول - عبثاً - أن ينكر هذه الحقيقة
يجب أن نفرق بين الإسلام كدين ومنهج لكافة أمور الحياة وبين تصرفاتنا" فمثلاً المسلم أخو المسلم لايحقره ولايخذله ولايسلمه و.. " ولكن ننظر للواقع خلاف ذلك تماماً؟ الفشل على مستوى النخبة فمابالك لمن هم دونهم, فكم هي قرارات الجامعة العربية التى صدرت ولم ترد حتى الآن؟ أتوقع بأن الحقوق ستبقى ضائعة حتى نغير أفكارنا ونبدل أحوالنا, أو بهلاكنا وزوالنا وظهور أجيال بدماء جديدة لاتحمل أي خلايا مريضة بداء التبعية للآخر, وسليمة من سرطان السياسة التي تستغل الدين فقط حينما يخدمها ثم ترمي به عرض الحائط كما هومشاهد الآن, أجيال تصنع قرارها بنفسها ولنفسها,إن قالت فعلت وإن تكلمت سمعت,أجيال تعامل (الآخر) بالمثل وفق كتاب الله وسنة نبيه أجيال لايوجد فيها من يحمل بضاعة الشرق الفاسدة ولاأفكار الغرب الكاسدة, أجيال تبعد المناذرة والغساسنة عن القيادة , وحينها ترجع للأمة السيادة والريادة!! إذا رأينا الإعلام العربي يصف قوات أمريكيا في العالم الإسلامي بقوات الإحتلال وينقل أخبار جرائمها , ويذكر أعمال المقاومة ويكرمهابأسم الجهاد فقد أدركنا جادة الصواب؟!
الله يكثر من امثالك ولاعطر بعد عروس
زائر شكرا على طرح مثل هذا الموضوع :الاعلام اما ان يكون مربوط بالدولة التي ينشر منها او يكون ضمن دولة لا تسيطر ولا تفرض راْيها من خلاله وهذا الاخير غير موجود اما الاعلام الذي ممكن ان يخدم الناس فهو الاعلام الذي يحمل مسؤوليه افكارا بنيت على فرضية الوجوب لاصلاح المجتمع وتوعية الناس وعدم ارهابهم .فمثلا الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم في معركة الاحزاب حين هاجمته العرب من حول المدينة حتى حينها اراد ان يطمئن على اليهود الذين كان بينه وبينهم ميثاق بان لا يناصروا احدا من خلفه ارسل وفدا اظنهم السعدين وقال لهم ان رايتم منهم غدرا فلا تشيعو الخبر بل اعطوني اشارة افهم منها هذا كيلا يفت في عضد الناس وان كان غير ذلك فكبروا وحين رجوعهما عرضى في الحديث حيث قالاقارة والرجيع اظن ذلك ما قالا ففهم الرسول عليه وعلى اله وصحبه الف سلام فكبر وبع انعا المعركة بفشل الاحزاب اجلى اليهود من المدينة جزاء غدرهم مثل هذا الاعلام الذي يجب ان يتخذ ويمنع غيره من الاعلام الهابط الذي يفسد الاخلاق ويحبط الناس اليس كذلك اخوتي ؟

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن وتيرة العنف في العراق خفت فعلا أم أن السبب هو قلة الاهتمام الإعلامي ؟

الارشيف