20/6/1429
دار الحديث مؤخرا عن مسألة توسعة المسعى ، واجتهد من اجتهد فيها ، وتكلم من تكلم من العلماء وغيرهم ..ودخلت الصحافة في المسألة وخاضت في هذه القضية الشرعية دون علم واتخذ البعض منها ذريعة للقدح في العلماء والنيل منهم ..وانتهى الموضوع بتديير أو بعفوية إلى لمز كبار العلماء ومحاولة التقليل من قدر الهيئة ودورها في تقرير المسائل الشرعية على المستوى الرسمي .. وصارت قضية ساخنة !
قضيتنا اليوم تلك الحملة الشعواء على كبار العلماء بذريعة المسعى!
قضيتنا هم أولئك النفر الذين يريدون استغلال الأحداث من أجل تهميش كبار العلماء..
قضيتنا تلك العصابة التي تريد بذريعة المسعى تقديم رؤوس البدعة في مقابل تأخير علماء السنة..
قضيتنا هم أولئك القوم الذين يقدمون لمن ولاهم الله الأمر رؤوساً حانقة منهم –هي وإن وافقتهم في توسعة المسعى- توشك أن تنقلب عليهم، بينما يقصى الناصحون الحادبون على الولاةِ ومَنْ ولوا.
ما هي كلمتك أولاً لعلمائك الصادعين بما رأوه حقاً؟ وما هي كلمتك ثانياً لأولئك المغرضين؟ وما الواجب تجاههم؟