شيخ شريف.. العبور على أشواك الاتفاقية

  | 11/6/1429

ليس كل من ينجو من سهام الحرب يفلت من أشواك "المصالحة" و"السلام"، وربما كانت الأخيرة الأشد إيلاماً على صاحبها حين يختزل تاريخه وحياته في لفظة من أربعة حروف؛ فلفظ "خائن" هو أيسر كلمة تقال على من جلس على مائدة التفاوض وقدم بعض التنازلات.
وفي عُرف أنصار شيخ شريف أحمد (42 عاما) رئيس المحاكم الإسلامية الصومالية، والمسؤول عن تسيير شؤونها اليومية، وأبرز قادتها؛ فإن زعيمهم الذي قاد التفاوض في جيبوتي مع "الحكومة الصومالية" برعاية أممية قد تمكن من اقتناص عدة نجاحات للتحالف من أجل إعادة تحرير الصومال الذي يقوده أيضاً بمشاركة من المحاكم الإسلامية التي يترأسها أهمها تحديد موعد زمني للانسحاب الإثيوبي من الصومال, وكسب اللعبة السياسية بتجنيب المقاومة الصومالية قضية الإرهاب العالمي, وتقليص دور الحكومة الإثيوبية في تأثير على المجتمع الدولي والأمم المتحدة وسعيها في تقديم صورة سيئة عن المقاومة الصومالية.
وفي تقديره؛ فإن "التحالف قدم تنازلت" من أجل توقيع هذه الاتفاقية "المريرة"، لكن في تقدير قيادي بارز في المحاكم هو الشيخ طاهر أويس؛ فإن الاتفاقية ليست أكثر من "قمامة"، وفي اعتقاد زكريا محمود نائب شيخ شريف أحمد في التحالف؛ فإن ما حصل من شريف "خيانة".
غير أن القيادي الشاب شريف يبدو متحمساً لتحقيق الاتفاقية والشروع في المصالحة ووقف نزيف الدم إلى الحد الذي جعله يعتذر عن تصريحات مخالفيه في التحالف، ويدعو الجميع لدعم الاتفاقية.
العارفون بطريقة تفكير شريف الشيخ الأزهري، وخريج كلية الشريعة والقانون بالجامعة المفتوحة قبل عشرة أعوام، يدركون أن الحبر الذي أمضاه على وثيقة الاتفاق ماهراً بها توقيعه، لم يكن قد انساب جزافاً وإنما اتساقاً مع قناعات أبداها من أول يوم أعلن فيه مقته للحرب بين أبناء الشعب الصومالي، حين فارق محمد ديري، أمير الحرب وهو ينتمي إلى نفس عشيرته والذي كان مسيطرا على جوهر قبل ستة أعوام، وتنقل من التدريس إلى المحاكم إلى التجارة نائياً بنفسه عن تلك الحرب التي كانت دائرة بين أمراء الحرب ومهووسي الدماء، ولم يكن يدفع ثمنها إلا الشعب الصومالي كما يدفعه الآن بعد الاحتلال الإثيوبي لبلاده.
وعندما انتخب رئيساً للمحاكم الإسلامية بالصومال بعد أن كان أحد مؤسسيها الرئيسيين لم يكن أيضاً متحمساً إلا للدفاع عن الضعفاء نائياً إلى حد كبير عن الحرب التي أرغمه أمراء الحرب من خصومه على خوضها فقاد المحاكم للانتصار عليهم إلى جانب قادة آخرين.
يصفه بعض خصومه بالاعتدال، ويصف نفسه وأنصاره بالوسطية، على أن طريقته في إدارة الصراع مع الإثيوبيين وحلفائهم من ميليشيات الحكومة، وجلوسه إلى الخصوم في مفاوضات جيبوتي لم ترُقْ لكثير من الشباب المتحمس للقتال، ولا لبعض قادة التحالف، وأثارت شكوكاً عند مخالفيه لاسيما مع الطريقة التي أعقبت خروج شيخ شريف من الصومال في أعقاب تراجع قوات المحاكم الإسلامية وتركها العاصمة للإثيوبيين قبل عامين، لكن أنصاره وأيضاً بعض المراقبين قد لا يرون شريف إلا سياسياً "واقعياً" حاول قراءة اللحظة وفقاً لدوائر المحيطين الإقليمي والدولي؛ فلم يجدهما إلا دافعان إلى التأقلم مع معطيات المرحلة والتي تحمل في طياتها ثقلاً بوزن جوعى الصومال وفقرائهم وطغيان المحتل ونسيان العرب وجور الغرب.


  

التاريخ يعين نفسه! روى البخاري في صحيحه عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ وفيه ... فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو . قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِى أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ » . قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِىُّ فِى حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا ، فَدَعَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْكَاتِبَ ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ » . قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِى مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ . كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ . فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ » . ثُمَّ قَالَ « هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ » . فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « وَاللَّهِ إِنِّى لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِى . اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ » . قَالَ الزُّهْرِىُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ « لاَ يَسْأَلُونِى خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا » . فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ » . فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ . فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا . قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِى قُيُودِهِ ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ » . قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا . قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « فَأَجِزْهُ لِى » . قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ . قَالَ « بَلَى ، فَافْعَلْ » . قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ . قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ . قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِى اللَّهِ . قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِىَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِىَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ « بَلَى » . قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ « بَلَى » . قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِى الدَّنِيَّةَ فِى دِينِنَا إِذًا قَالَ « إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِى » . قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِى الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ « بَلَى ، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ » . قَالَ قُلْتُ لاَ . قَالَ « فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ » . قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِىَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى . قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى . قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِى الدَّنِيَّةَ فِى دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَيْسَ يَعْصِى رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ . قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِى الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى ، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ . قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ . قَالَ الزُّهْرِىِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً . قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَصْحَابِهِ « قُومُوا فَانْحَرُوا ، ثُمَّ احْلِقُوا » . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِىَ مِنَ النَّاسِ . فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ . فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ . فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ ، قَامُوا فَنَحَرُوا ، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا ، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا .... الحديث . المقـــــــــــــــصود الإشارة إلى هذا الحدث ومشابهته لما وقع فيه شيخ شريف ! ولكن الحقيقة أن على يديه وقع الفتح المبين وتم الإعتراف بهم لتكون منطلقاً لما بعدها من استقرار للأمر بإذن الله .
لماذا لانجعل للرجل ألف عذر" فهو لايلام والا يسآء به الظن, فرجل مثله مجرب ومدرك لإمور قد تخفى على الداخل الصومالي والخارج الإسلامي . ويتميز بالحلم وبعد النظر, وهل يعاب عليه أخذه للرفق الذي إذا نزع من شيء شانه" أهكذا حق القادة والعلماء علينا التسرع بإتهامهم, اين البينة ياأمة محمد. الشباب عصب الأمة ورماحها وخط الدفاع الأول , والعلماء هم المنارات ورايات يقتدى بهم , فعلى الشباب التأسي بهم وأخذ توجيهاتهم وعدم التقدم عليهم بالرأي إلا للإسفسار أو إللتباس يحتاج لتوضيح,وإذ لم نفعل ذلك فسوف نراوح في موضع واحد لابل قد نترك ذلك الموقع للأعداء بسبب فشلنا لاقدر الله" وليعلم أهل الصومال بأن المكر يصنع لهم ليلا نهارا كي تبقى أوضاعهم في تردي ولن يستطيع أي عدو النيل منهم إلا إذا وجد منهم اذان صاغية وعقول خاوية تتقبل قوله وتأتمر بأمره.. والله يحميكم فاعتصموا بحبله.
اللهم اجمع كلمة المسلمين في كل مكان على الحق وانصرهم يا عزيز أتمنى من إخواننا المسلمين المجاهدين في الصومال الاتحاد كما هو اسم مجموعتهم فالوحدة عزة وقوة ونصر بإذن الله والاختلاف والفرقة شتات وذل وهزيمة. فالله الله في طاعة علمائكم وقادتكم الصادقين والالتفاف حولهم وتفويت الفرصة على المتربصين والأعداء والشانئين. ولتكن ثقتكم بنصر الله فهو المعين والنصير. إن الهدنة والمسالمة وإن كان فيها بعض التنازل ففيها الكثير من المصالح بإذن الله من تجميع القوة والاستعداد والتقاط الأنفاس وتنظيم الصفوف ونيل ثقة المزيد من الشعب والقدرة على الاتصال بمن يحرصون على نصرة أهل الصومال في الخارج. وأحذركم من الفتور والتوقف عن التنظيم والترتيب والتخطيط فإن الأعداء قد يخرقون وينقضون العهود فلا ذمة لهم. أعانكم الله ونصركم وثبتنا وإياكم على الحق .
يبدو أن كاتب المقال لا يدري ما يجري حوله! ثم متى ننتظر من الامم المتحدة على الاسلام تزكية والله تعالى قد اخبرنا في كتابه أنهم لن يرضوا عنا وانهم ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيله ثم نأتي نحن وبكل سذاجة ونقول:لكي نحسن صورتنا أمامهم!! أما شريف أحمد الذي ولى الادبار يوم الزحف وعند تلاحم الصفوف وألقى بنفسه في الاحضان الامريكية..فلا يمثل إلا نفسه ومن هم على شاكلته من أدعياء الجهاد في العالم الإسلامي اصحاب الاسلام الراندي. نسأل الله أن ينصر المجاهدين الصادقين في الصومال حركة الشباب المجاهدين وأن يرد كيد المتأسلمين و المرتدين والصلبيبين في نحورهم..اللهم آميـــن
ويبدو أن الأمة ستظل مبتلاة بأمثال هذا الجاهل من الأشباح الذين حتى لا يتخفون خلف اسم مستعار بل يخاف حتى أن يكتب اسمه ليتحدث في السياسة والدين بما يجهل ويتهم شيخ شريف هذا المجاهد بالتولي يوم الزحف والكاتب بالجهل ولا يجد في الناس من يعلم ويفقه سواه ألا ما أجهلكم أيها الخفافيش (التعليق تعليق على القارئ قبلي هداه الله ونزع عنه الغل والحقد على المسلمين)
بسم الله الرحمن الرحيم الى كاتب المقال: يكفي لدحض مقالك المؤيد لشيخ شريف غقر الله له ان المفاوضات تمت برعاية اممية . ومتى كان لامم الكفر الجق لرعاية امور المسلمين ان كان المفاوضات بين مسلمين كيف جاز لنا ان نمكنهم من حضور تصالحتنا وما دخل امم الكفر فيما جرى بين المسلمين وان كان التفاوض بين فريق المؤمنين الصادقين وفريق الرده ( هذا هو لقب المحاكم لعبد الله يوسف قبل ان تجلس اليه) فكيف فات على شخ شريف غقر الله له وهو المستبصر بنور الشرع ان هؤلاء المرتدين انما يريدون كسب الوقت ولملة اطرافهم وجمع العده لقتال المجاهدين اما شرط انسحاب اثيوبيا فلا معنى له مع دخول قوات كافره اخرى ترونها صديقه-كينيا مثلا- فملة الكفر واحده فقاتلوا المشركين طافة كما يقاتلونكم كافه الى الاخ ابو احمد الذى شبه تنازلات شيخ شريف بصلح الحديبيه -- مع ان الفارق كبير --- فاننا في هذه الحاله نعتبر الشيخ طاهر اويس والمجاهدين معه يمثلون ابا جندل وصحبه حين لم يلتزموا بصلح الحديبيه وقاتلوا المشركين وقطعوا طريقهم الى الشيخ شريف : لا يخيفنكم صولان العدو فان وعد الله بنصر المجاهدين آت وان تأخر بسبب ركوناالى اعدائنا من المنافقين والمرتدين وركوننا الى الدنيا ( ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار) وتذكر ان الذين تفاوضهم هم من قضى على افضل تجربة اسلامية بعد اثر من 16 عاما من الاقتتال ساد بعدها الامن فجاء هولاء فقتلوا المسلمين وشردوا المجاهدين اسأل الله ان يعجل بهلاكهم على يد المجهادين ولا يمنعكم يا شيخ شريف وصم العالم لكم بالارهاب من اداء واجبكم فوالله ان هذا ما يصفون به المجاهدين في كل مكان وودونكم المجاهدين في فلسطين والعراق وافغانستان والشيشان ولن يرضوا عنكم حتى تتبعو ملتهم ولا يزالون يقاتلونم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا فمسيرة الجهاد ماضية بكم وبغيركم وان تتولو يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم اسأل الله ان يلحقنا بالمجاهدين وان يرزقنا الشهادة في سبيله الى الاخوه في الموقع وفي مقدمتهم الشيخ ناصر والشيخ الازرق: اتقوالله وكونوا عونا للمجاهدين وتجنبوا نشر مثل هذه المقالات التي تضعف من دعم الجهاد وتكرس الى الركون الى اهل الردة والكفر والرضا بمنظمات الكفر المسلطه على رقاب المسلمين في كل مكان والله يهدي الى سواء السبيل
الأخ أبو عبد الله من قال إن المقال مؤيد للشيخ شريف ؟ هل التفاوض حرام ؟؟ إذا اعتبرت أن الصلح كحديبية المباركة العظيمة فما ضر أبو جندل أن يكون من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يعتبر أبو جندل أنه خارج عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما متمما للصلح وما منع أحد أبو جندل الصومال أن يقاتل فليقاتل إن نقض الإثيوبيين الاتفاق أو ليحارب طواحين الهواء إن انسحبوا؟؟؟ المقال يضعف من دعم الجهاد ويكرس الركون لأهل الردة والكفر والرضا بمنظمات الكفر ... يا أخي كان الباقي لك فقط أن تكفر كاتب المقال وتضرب عنقه !!! هداكم الله وبصركم بالحق قبل أن يأتيكم ملك الموت وأنتم توزعون ألقاب الكفر على المسلمين. دمتم شيخ ناصر بالخير
ماقام به مجازفة بمعنى الكلمة ولايعني هذا أن مافعله هو الصواب وهو الحق المبين كما لايعني أن نخطئه ونتهمه بالخيانة الحوار بين الإخوة يجب أن يكون راقي إلى درجة التسامح والمحبة وحب الحق وإحسان الظن وهذا الذي أدعو أحبتي في الصومال أن يقوموا به فافرقة شر مستطير وذهاب لريح المقاومة المسلمة البطلة

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

طلب مصر من حماس استئناف المفاوضات هو إشارة لرغبة ( إسرائيل ) في البحث عن مخرج لها من حرب غزة :

الارشيف