"حزب الله" كطرف في معادلة دولية

أمير سعيد  | 5/5/1429

[القضية السياسية التالية هي فصل من كتاب "حرب بلا نصر" الصادر في 31 يناير 2007 للكاتب، وقد ارتأينا نشره لتماسه مع الأحداث الجارية، وهو يوضح علاقة سياسية ملتبسة لـ"حزب الله" وإيران مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"] (المحرر)

لـ"حزب الله" علاقته الخاصة بالأطراف الدولية كـ"إسرائيل"، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وإيران، وسوريا، وهو ثَم طرف فاعل في المنطقة لا يمكن النظر إليه في حيز عمله الداخلي اللبناني، كما لا يمكن النظر إليه كعدو حازم ومتشدد بالنسبة لـ"إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية، إذ أمكنه مراراً إيجاد أرضية للتفاهم مع هاتين القوتين، أو النظر له كعدو دائم أو صديق دائم لفرنسا، أو اعتباره لصيقاً بالحكومة السورية للحد الذي يجعله ممثلاً لأوامرها على الدوام، غير أنه من الممكن اعتباره يداً إيرانياً منضبطة بأصول اللعبة في لبنان كأقرب تصور يمكن أن يعطى لهذه القوة الكبيرة في لبنان.
لكن هذه القراءة قد تشكل أحياناً ما لم تعد للخلف لقرون ماضيات، بسبب التقاطعات والتنافرات القديمة بين جذور القوة "الإسرائيلية" والقوة الحزبية، والتي تفضي إلى تصور أوضح للعلاقة الحالية بقواعدها الحاكمة.وهي العلاقة المتشعبة والممتدة جغرافيا وتاريخيا ودينيا، وقد نشرت هيرالد تريبيون في العام 2006 مقالة لباحث استراتيجي أميركي من أصل يهودي بعنوان: "إيران وإسرائيل والرابط التاريخي" لستانلي فايس الذي كان له دور في السنة الأولى من ولاية محمد خاتمي , يقول ستانلي : "العداوة بين إيران وإسرائيل ليست سوى شذوذ عن مسيرة العلاقات التاريخية بين الشعبين ، فقد عملت الروابط الثقافية والمصالح الاستراتيجية بين الفرس واليهود على جعل إيران وإسرائيل حليفتين متضامنتين لحين قيام الثورة الإسلامية في إيران . وعلى الرغم من الصورة القاتمة لما آلت إليه العلاقة بين البلدين في الوقت الحاضر ، فإن المصالح الإستراتيجية الثابتة تشير إلى أن إعادة إحياء الشراكة الفارسية – اليهودية أمر محتوم ، وإن لم يكن متوقعاً على المدى القريب".
ويضرب مثلاً على ذلك " فقد دفع العداء المشترك للعراق ورغبة إسرائيل في المحافظة على نفوذها بين صفوف المعتدلين الإيرانيين، الإسرائيليين إلى تزويد الجمهورية في إيران بالسلاح في ثمانينات القرن الماضي ( يقصد إيران جيت) ، وإلى لعب دور الوسيط في صفقة السلاح مقابل الرهائن التي أبرمت في عهد رونالد ريجان".
ويقول أيضاً : " ففي حالة نشوب حرب إقليمية واسعة بين الشيعة والسنة ستجد إيران وإسرائيل أنهما أصبحتا ثانية بمواجهة عدو مشترك".
بيد أنه من الغبن إلغاء وجود صراع بين الطرفين :إيران/"حزب الله" و"إسرائيل"/الولايات المتحدة الأمريكية، تسطيح القضية على نحو يفضي إلى إدارة "نظرية المؤامرة" في اتجاه آخر، وإن كان بمقدور الباحث أن يعود إلى تاريخ استدعته اللحظة الراهنة المرتبطة بالصراع بين المشاريع الثلاثة السالفة الذكر فيما تقدم، إذ إن الصراع السياسي هو وقود لكثير من الخلافات الطائفية والمذهبية ومع هذا فهو لا ينفي تأثيرها البارع في لجم خطام الصراع أو إرخائه, ومن ذلك الصراع بين العثمانيين السنة والصفويين، ذاك الصراع الذي استهلته معركة "جالديران" الشهيرة في أغسطس سنة 1514 ميلادية بين الشاه إسماعيل الصفوي، مؤسس الدولة الصفوية ومكرس الثقافة الصفوية، وبين السلطان العثماني سليم الأول، وهي المعركة التي كان دافع السلطان سليم الأول فيها هو حشر "الإمبراطورية" الصفوية الطامحة للتوسع، تحت شعار الطائفية الشيعية، بالغ الشاه إسماعيل في تشيعه، وقمع السنة، ونشر المذهب في إيران، وطمع في العراق وفي الأراضي المجاورة لإيران من جهة الشرق والشمال، ولطمعه في العراق دوافعه المعلومة حيث العتبات المقدسة.
هذا ربما على الصعيد الداخلي، لكن الخارجي كان يتعلق بالأكيد عن محاصرة العثمانيين لفيينا واضطرار السلطان العثماني إلى العودة أدراجه تأميناً للممتلكات السلطنة التي كانت الشاه يناوشها في إيران.
وبالعودة إلى الحاضر، يمكننا قراءة صراع "حزب الله"/"إسرائيل" من زاوية تاريخية محكومة بمحددات لا تتوافر لتلك التي تدار بها المعركة مع الطرف الثالث وهو مشروع المقاومات السنية في العالم العربي إن صلحت التسمية.
ولكي نقترب أكثر فهم واقع العلاقة المشكلة بين أطراف الصراع في لبنان خارجياً، نعرض تقريراً نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية عن جانب غائب من المشهد قد لا تراه العين للوهلة الأولى، وهو تقرير يستحضر مفارقة لها حظها من التقدير التحليلي عن كاتب "إسرائيلي"، جاء فيه: "المعلّق الإسرائيلي ألوف بِنْ كسر الصمت، أو لعله باح بالمسكوت عنه في صفوف الساسة وأجهزة الأمن والقادة العسكريين الإسرائيليين، حين عقد مقارنة افتراضية بين صاروخ فلسطيني من طراز القسام ، محمّل بمواد انفجارية بدائية ولا يتجاوز مداه 12 كم، يسقط على سيدروت أو عسقلان ويتسبب في أضرار طفيفة لا تتجاوز جرح مستوطن أو حفر طريق إسفلتي؛ وصاروخ سوري من طراز سكود، محمّل برأس كيماوي، يمكن أن يسقط على تل أبيب ويوقع مئات الإصابات. وتوصّل بن إلى خلاصة قد تبدو بالغة الغرابة، للوهلة الأولي فقط: أنّ الصاروخ الأوّل، القسام هو الأشدّ خطورة. لماذا؟ ببساطة، لأنّ الصاروخ السوري لن ينطلق في أية حال، إذ يعرف بشار الأسد أنّ عواقب إطلاقه سوف تعني قيام مقاتلات إسرائيلية من طراز F-16 بدكّ مواقع السلطة السورية أينما كانت، بدءاً من القصور الرئاسية، وربما إسقاط النظام، في حين أنّ المقاتلات ذاتها لا تستطيع القيام بمهامّ مماثلة في غزّة ومحيطها، وأنّ العلاج الذي سيُطرح على جدول الأعمال (أي إعادة احتلال القطاع) أسوأ من العلّة ذاتها.
ليست المشكلة، إذن في التكنولوجيا التدميرية للصاروخ أو الأمدية التي يمكن أن يبلغها، بل في الأصابع التي تضغط على زناد الإطلاق. وبهذا المعني، يستخلص بن، أن بشار الأسد أرحم للدولة العبرية من فتية كتائب عزّ الدين القسّام، وصاروخه الفتاك أقلّ وطأة من صواريخ الهواة التي يصنّعونها بموادّ بدائية وتكنولوجيا فقيرة. واستطراداً، يعتبر بن أنّ الدولة العبرية بحاجة إلى حسن نصر الله، فلسطيني غزّاوي حمساوي، يضبط صواريخ القسام كما ضبط الشيخ نصر الله صواريخ الكاتيوشا في صفوف حزب الله جنوب لبنان.
في صياغة أخرى، من عندنا هذه المرّة، يريد بن وضع صواريخ القسام قيد السياسة، وليس وضع السياسة رهينة تلك الصواريخ، على غرار السياسة التي اعتمدها نصر الله، وفرضها ونفّذها "حزب الله" ، بعد ـ ولكن أيضاً خلال ـ سنوات الاحتلال الإسرائيلي للجنوب: سلاح واحد/ قانون واحد. أكثر من هذا، يعتبر بن أنّ الانسحاب "الإسرائيلي" من جنوب لبنان سنة 2000 ليس مردّه جرأة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" آنذاك، إيهود باراك، فحسب؛ بل يدين كذلك لسياسة نصر الله في فرض وحدة القرار السياسي ووحدة السلاح، سواء بسواء.
ويكتب بن، في مقال بعنوان نحن نحتاج إلى نصر الله آخر ، نشرته صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" يوم أمس: نصر الله لا يكره إسرائيل والصهيونية أقلّ من قادة حماس، وخاطفي شاليت، وفصائل القسام. ولكنه، على نقيض منهم، يمتلك السيطرة ويتحلي بالمسؤولية، ولهذا فإنّ التكهن بسلوكه ممكن عقلانياً ومنطقياً. وهذا، في الظروف الراهنة، هو الوضع الأفضل لنا: إنّ "حزب الله" يقوم بالحفاظ على الهدوء في الجليل على نحو أفضل بكثير مما فعل جيش لبنان الجنوبي الذي كان موالياً لإسرائيل . ولأنه لا يوجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة نصر الله فلسطيني، يتابع بن، كما أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يبدو زعيماً نافذاً مفوّضاً بقدر ما يشبه مثقفاً معذّباً مؤيداً للمفاوضات الدبلوماسية ، وحكومة حماس لا تملك السيطرة على السلاح، أو لا ترغب في ذلك أصلاً... فإنّ صواريخ القسّام أخطر من الكاتيوشا أيضاً!
والحال أنّ هذه المقاربة لا تصدر اليوم عن فراغ، ولا تهبط من سماء التنظير السياسي الصرف. وأمس، بعد إعادة احتلال ثلاث مستوطنات سبق لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن أخلاها قبل نحو عام بقرار من (رئيس الوزراء السابق) أرييل شارون، بات من الواضح أنّ حكومة إيهود أولمرت تتكئ على قضية الجندي المحتجز لكي تقفز منها إلى تنفيذ غرض تكتيكي واستراتيجي في آن معاً، هو تشكيل مناطق عازلة شمال قطاع غزّة، تحول دون وصول صواريخ القسام إلى عمق، أو حتى إلى تخوم، سديروت وعسقلان داخل ما تسمّيه الدولة العبرية الحزام الأمني . لكنّ سقوط قسام جديد في قلب عسقلان، بعد احتلال المستوطنات الثلاث وتوسيع رقعة المناطق العازلة، أعاد العملية بأسرها إلى السؤال الأمّ: هل يتوجّب إعادة احتلال غزّة والعودة إلى المربع الأوّل الجهنمي الذي غادره شارون على عجل وبلا ندم؟ وأيّ ثمن فادح يتوجب على الدولة العبرية أن تسدده لقاء هذه العودة ـ الردّة؟(..) غير أنّ المعضلة، لكي نعود إلى مقاربة ألوف بِنْ على هذه الخلفية بالذات، أي خيار العودة إلى احتلال غزّة بوصفه أمرّ من سقوط صواريخ القسام، ليست في تشريح الفضائل التي يمكن أن تنجم عن توفّر حسن نصر الله فلسطيني، أو انقلاب أبو مازن إلى مستبدّ على النمط الشائع في معظم الأنظمة العربية (كما يبدو أنّ بِنْ يتمني ضمناً!)، أو سيطرة حماس وسائر الفصائل والمنظمات على سلاح أعضائها وأنصارها. إنها، قبل هذا كلّه، وأكثر من أيّ اعتبارات أخري، مشكلة " إسرائيل" مع ذاتها، في مرآة ذاتها، إزاء معضلات كبري شائكة تخصّ الوجود والهوية والروح والسيكولوجية الجمعية.."
إن العلاقة في الحقيقة بين الطرفين المسيطران على معظم أجزاء منطقة الهلال الخصيب أو للدقة من الخليج إلى البحر المتوسط تحكمها عناصر قد تكون عند غياب الاستراتيجية أحجية تلغز على كثيرين في فك طلاسم رموزها، لكنها في الأخير لعبة تحكمها الأيديولوجيا والمصالح والتاريخ والجغرافيا، وفي ضوئها تجتمع متناقضات:
• فالولايات المتحدة الأمريكية تسعى نحو فرض عقوبات على إيران لكنها تتعاون معها في العراق وأفغانستان.
• وجهاز الاستخبارات الأمريكية C.I.A ينثر تقارير عن "أسلحة الدمار الشامل العراقية" قبل غزو العراق، لكنه يبرأ إيران من امتلاك برنامجاً عسكرياً نووياً ليناقض تصريحات البيت الأبيض.
• أما المباحث الفيدرالية الأمريكية التي وضعت الشخص المسؤول عن مجلس الجهاد في "حزب الله" عماد مغنيّة في قائمة مكتب التحقيقات الفدراليّ، وهو أكثر الأشخاص المطلوب القبض عليهم، وأميركا ترغب في دفع 25 مليون دولار للمعلومات الّتي تؤدّي إلى توقيفه، بعد أن عرّفت الولايات المتّحدة الأميركيّة "حزب الّله" كمنظّمة إرهابيّة في العام 1997، فلم تخفّ لنيل صيدها الثمين ـ خلافاً للآخرين ـ بالتنسيق مع الأجهزة الاستخبارية المختلفة، حيث لم ير على مدى عشر سنوات أي أثر لهذا الوضع في صور ملاحقة موضوعية، مع أن التقارير الاستخبارية تتوالى بزيارة مغنية للبنان عدة مرات قادماً من إيران، وآخرها ـ بحسب الوطن الباريسية ـ كان أثناء حرب يوليو 2006.
• والأمم المتحدة رغم أنها تدين ممارسات "حزب الله" لكنها تعترف به ضمناً في قرار وقف إطلاق النار بعد حرب يوليو 2006
• والمجتمع الدولي يطلب نزع سلاح كل القوى غير الرسمية في لبنان لكنه يسمح للحزب بوضع أسلحته في الجنوب في أغمادها من دون طلب نزعها.
والاتحاد الأوروبي لا يتماهى مع رغبات الولايات المتحدة الأمريكية في وضع "حزب الله" في قائمة المنظمات الإرهابية، "وفي حين أنّ أميركا وإسرائيل تتصرّفان لإزالة منظّمة حزب الّله ككيان إرهابي، لا يزال الأوروبيّون الدبلوماسيون يجتمعون بزعمائها.. هذه البيئة الدوليّة تمكّن لبنان وسوريا وإيران من المناورة بين الموقع الأوروبي والضغط الأميركي. هذا الاختلاف وعدم التوحّد في تعريف مصطلح الإرهاب بمنع التعاون الدولي من قتال ومحاربة منظّمات الإرهاب.."
• وقادة "إسرائيل" العسكريين يصرحون أثناء الحرب بأن زعيم الحزب سيقتل، لكنهم يحجمون تالياً عن استهدافه ثم تغط الطرف عن مهرجانه بعد الحرب وتحجم عن قتله.
• و"إسرائيل" تعتبر الحزب منظمة إرهابية لكنها تسمح بتفاهم إبريل معه الذي يعترف ضمناً بالحزب كقوة على الأرض.

وفي الواقع فإن "حزب الله" يجد نفسه في مسافة تسمح له في حدود قواعد لعبة يفهمها جيداً، وهي حالت بينه وبين ضرب منشآت بتروكيماوية في حيفا أو إطلاق مزيد من الصواريخ التي يمتلكها، وتمنعه من الخروج عن نصوص تفاهم إبريل مع "إسرائيل" الذي منحه قدراً من الحرية الداخلية، ولم يحل دون تفعيل تحركاته العسكرية بما لا يشعل النار إلا في شجرة واحدة من أشجار غابة المنطقة، بما يبقيه في موضع يرتضيه ينفي من جهة علاقته بالأحزاب الطائفية المتحالفة مع الولايات المتحدة في العراق، ومن جهة أخرى يبديه داعماً للقضية الفلسطينية على هزال هذا الدعم، والذي يقول عنه دانييل سلوبمان في كتابه "قواعد جديدة للعبة - إسرائيل وحزب الله بعد الانسحاب" كنوع من الاعتذار والتبرير ربما على نشاطه العسكري المحدود يرى (الحزب) أن تواجده على الحدود الشمالية يجبر "إسرائيل" على تحويل مواردها العسكرية من الساحة الفلسطينية إلى الجبهة الشمالية وفي هذه الحركة مساعدة للفلسطينيين" ، وهو ما أكده القيادي في "حزب الله" محمد رعد في بيان له يوم 12/12/2003 حيث ادعى رعد بأنه "أحيانًا تكون ظروف التوقف عن النشاط أقوى من الاعتداء مع دوي المدافع". وشرح نعيم قاسم نائب الأمين العام أنه من وجهة نظره "لا فرق بين الرغبة بالقتال والاستعداد له وبين الانشغال فيه طالما أننا في كلا الحالتين نتابع خططنا لاستعادة مزارع شبعا"
ومن جهة ثالثة يخرجه من الصورة التي حاول أعداؤه إظهاره فيها (من العرب وأيضاً من بعض "الإسرائيليين" وفقاً لما قد تقدم سابقا)، وهي توفير الهدوء للجليل عموماً ما يجعل الجبهة الشمالية في مأمن عن نشاط مقاومة فلسطينية كانت تلهب تلك الجبهة في العقود الخاليات، وهو ما حاول حسن نصر الله إزالة أي أثر له حين قال في بيان له "إن كل من يعتقد بأن حزب الله قد أصبح مجرد حرس للحدود في جنوب لبنان فهو مخطئ" ، وجاءت هذه الحرب الأخيرة محاولة تذويب هذه الصورة التي يروجها أعداء الحزب الذين لم تمنعهم حتى هذا الحرب من الحديث عن ضآلة الخسائر "الإسرائيلية" في الحرب مع أنها تكاد تلامس حصيلة جهد عشر السنوات التي سبقت الحرب في الخسائر "الإسرائيلية" على جبهة الجنوب اللبناني وفقاً للمعطيات الرقمية سالفة الذكر.

وفي الحقيقة هزت الحرب الأخيرة من قناعة البعض في لبنان حول محدودية الصراع بين "حزب الله" وإيران من جهة و"إسرائيل" والولايات المتحدة من الجهة الأخرى، كونها حرباً أزهقت فيها أرواح نحو 500 شخص كمجموع خسائر الطرفين البشرية، وحدت من نفوذ الحزب في الجنوب ودمغت أداء الجيش "الإسرائيلي" بالتردد والضعف، غير أن آخرين في لبنان وغيرها لا يسترسلون في التسليم للأوليين بذلك، لا بل ربما عززت قناعتهم باستحالة خروج الصراع بين الطرفين عن حدود معينة محكومة بتوازنات مصالح، تجعل الطرفين في حالة صراع من دون أن تسمح هذه الحالة باسترسال قوى أخرى أكثر عداء وراديكالية من هذين الطرفين كلاهما بالنسبة للآخر، وعند الأخيرين ما يدعم وجهة نظرهم من إحجام "إسرائيل" عن استهداف قادة وكوادر الحزب البارزين خلافاً لما عمل به على الدوام مع الفصائل الفلسطينية التي تدفع فاتورة القتل في رأس قيادتها أولاً، لا فرق في ذلك بين الزعماء الفلسطينيين: أحمد ياسين وياسر عرفات وفتحي الشقاقي وأبو جهاد والرنتيسي وغيرهم، وإحجامها عن قصف قناتها الفضائية العملاقة/المنار، أو حتى الضغط على الأوروبيين الذين يسمحون بها فضلاً عن الأمريكيين والفرنسيين الذين لم يقدموا على منعها إلا منذ مدة قصيرة.
وهكذا تبدو علاقات "حزب الله" ملتبسة في جميع وجوهها إلا في جانب علاقته بإيران التي لا يستنكف زعيمه أن يعتبر مرشد ثورتها قائداً روحياً للحزب الذي عين خوميني أمينه العام قيماً على أموال "الخمس" وهي الضريبة المعروفة عند الشيعة في إيران والجنوب اللبناني، يقول نصر الله عن مبدأ التكليف الشرعي الذي يلتزمه الحزب في أدبياته :"نحن مسؤولون الى القائد الروحي الّذي كان في الماضي آية الله الخميني واليوم آية الله على الخامنئي ". نحن نلتزم بمبدأ الطاعة إلى معلّم الشريعة وقائدنا ، وحيث تمنح "إيران المنظّمة من 70-100 مليون دولار بالسنة، وتجهّزها وتزوّدها بالأسلحة المختلفة عن طريق مطار دمشق. " ، وهو المال الذي تدفق إلى "حزب الله" أثناء وإثر انتهاء الحرب ليصفه قائد الحزب بـ"المال الطاهر" في أول خطاب له بعد الحرب.


  

هذا الباب رائع دائما... اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين
اذا اردنا الوصول الى حقيقه مافمن ابجديات المنطق تتوجب اتساع ابعاد الابصار بعيد عن حقيقه حبيسه داخل دائره مغلقه قد يعجب عزيز المتصفح الاسهاب في المقدمه الانفه والتي اوردتها كمدخل لتعليقي هذا وساكتفي باأستفهامات على شكل مسأله رياضيه في اقناع اصحاب الفراسه لسبر ازمه المنتمين لسنه في حقبه اشتداد الغمه فا قول الخلل الحاصل=اعلام مختطف +سياسه عمياءالبصيره+جلجله آله حرب +انفاق المتلبس با اوهام التقيه
ماهو عدد الشهداء في جنوب لبنان هل ضحى حسن نصر الله بابنائه الذين استشهدوا ضمن اتفاقيه مع اسرائيل
الحقيقه تساؤلاتك جدير با التوقف لكن لايملك حقيقه الاجابه عليه سوى حسن نصر قم والاعقد من ذالك مايدور لدي من تساؤلات عن لماذ يقاوم حسن نصر الله الاحتلال في لبنان واسياده في قم والنجف حملو المحتل لاستباحه بغداد واشباهه ايضا في هيرات حملو المحتل لاستباحه كابل وقندهار الا شاهت وجوه
هناك سؤال هل لهم دور في اليمن ؟وهل الحوثي يؤيد اسرائيل و ايران؟
بين سنديان الصفويين في لبنان ومطرقتهم في العراق إستيقظ أهل السنة والجماعة على الحقيقة المرة إن الأحداث الأخيرة التي جرت في لبنان كشفت عن حقيقة كالشمس في رابعة النهاروهي أنه لا يُوجد قوة عسكرية حقيقيةفي لبنان إلاقوة مايُسمى ب(حزب الله الشيعي الصفوي)فماهوبحزب الله,إنما(حزب الله)هُم المُوحدون لله ولايُشركون به شيئاولايستغيثون إلاّ به,ولايتخذون من تُراب كربلاءزُلفة لتُقربهُم إلى الله,وبينت هذه الأحداث أن الطائفةالوحيدة التي تستطيع أن تُملي إرادتهاعلى جميع الطوائف اللبنانية التي عددها(سبعةعشر طائفة)هي(الطائفة الشيعية الصفوية),وأنهاأصبحت الطائفة الأقوى,وأظهرت هذه الأحلث أيضاًان(أهل السُنة)في لبنان مُستضعفين, مُجردين من أية قوة تدفع عنهم العاديات,لذلك فقد إجتاح الصفويون(مناطق أهل السُنة)في بيروت بسهولةويُسرمما جعل(أهل السُنة)يتميزون من الغيظ من هذا التحدي السافر,وهذا الضعف ناتج السياسة التي إنتهجت في لبنان خلال ربع القرن الأخير,أي منذ مغادرة(قوات الثورة الفلسطينية لبنان في عام 1982),وهذه السياسة قامت على أساس إضعاف جميع الطوائف اللبنانية الأخرى,وتجريدهامن السلاح بحُجة تطبيق(إتفاق الطائف)الذي حصل بين جميع الطوائف اللبنانية في عام 1989 برعاية امريكية,وهذاالإتفاق نصت أحد بنوده على تجريد جميع الطوائف اللبنانية من أسلحتها,وحل الميليشيات التابعة لها,والإنخراط في العملية السياسية,وإستثني من هذا البند(الطائفة الشيعية الصفوية)التي بدلاًمن ذلك تم تقويتهاوتعزيزقوتهابالمال والسلاح الإيراني الصفوي لتنفيذ(المشروع الصفوي)في لبنان الذي هوجزء من المشروع(الصفوي الإيراني)الذي يستهدف أرض العروبة والإسلام في جميع المنطقة,وكان ذلك يتم تحت غطاء دعم المقاومة,ومن أجل تحريرالجنوب,(وللعلم أن معظم جيش لبنان الجنوبي-جيش لحد- كان من الطائفة الشيعية). وفي عام 1996 وُقعت إتفاقية ماعرف ب(تفاهمات نيسان)التي بموجبها إعترفت امريكا بما يُسمى ب(حزب الله)كحركة مقاومة,وهذا يُفسرلماذا مُنعت أي طائفةأخرى من الإشتراك بهذه المقاومة وخصوصاً(أهل السُنة)حتى تمنع عنهم حُجة التسلُح وإمتلاك السلاح,فلذلك أخذت هذه المُقاومة طابعاً(شيعياً طائفياً)بحتاً,وبالفعل وتحت هذاالغطاءأصبحت(الطائفة الشيعية)أقوى طائفة لبنانية مادياًوعسكرياًوإقتصادياًوسياسياً,وهذاهوالهدف الحقيقي من وراءإستخدام هذا الغطاء,حتى أن جميع زُعماء الطوائف أثناء(الحُكم السوري)للبنان كانوا يُنافقون لما يُسمى ب(حزب الله الشيعي الصفوي الإيراني)ويُشيدون به وبمُقاومته, وكانوايجلسون في الصف الأول في إحتفالاته,وهؤلاءأنفسهم الذين إنقلبواعليه ويُهاجمونه متهمين إياه بأبشع التهم . فأناواثق بأن الأحداث الأخيرة قدأيقظت(أهل السُنة في لبنان)على الحقيقة المُرة وهي أنهم أمام(خطرشيعي صفوي مجوسي رافضي وثني علقمي داهم)وأن قياداتهم ليست على مُستوى التحدي ومُجابهة هذا الخطر,وأنهم امام عدة نوعيات من الزعامات والقيادات السنية التي لا تليق بهم وبتاريخهم وبحجمهم: النوعيةالأولى من هذه الزعامات وهي المُتمثلة بواجهة ما يُسمى بتحالف(14أذار)وهي تعتمد في بقائهاووجودهاونفوذهاعلى الدعم الخارجي, سواء كان دعماً إقليمياً أو دولياً,وهذه النوعية فبمجرد شعورها بأن هذا الدعم ضعُف أوتأخر,تجدها قد تحولت إلى حملان وديعة خائفة مُرتعدة كماحصل في الأحداث الأخيرة,وعندما تشعربأن هذا الدعم قوي تجدها قد تحولت إلى أسود,ففي خلال الأحداث الأخيرة التي شهدها لبنان تبين بأنهم ليسواأهلاًلهذا التمثيل ولا لهذه الزعامة والقيادة,وأنهُم ليسوا أكثرمن صبية مُراهقين سياسياًومُبتدئين في عالم السياسة,وأنهم لايصلحون للعمل السياسي,فهُم رجال أعمال ناجحين وليسوا سياسيين مُحنكين,فدُخولهم إلى عالم السياسة والزعامة كان من باب المال والإنزال من فوق بفعل قوى إقليمية,تتلقى تعليماتها من قوى دولية,فهم لم يأتوا من أعماق الناس والخروج من رحم معاناتهم وعذاباتهم وألامهم,فهم يُمارسون الزعامة من باب الترف,فهذه الزعامات السُنية أساءت إساءة بالغة ل(أهل السُنة)في لبنان بتحالفهامع أشد الناس عداوة للعروبة والإسلام وحقداعلى المسلمين,ومن الذين تلطخت أيديهم بدماء جميع الطوائف اللبنانية وخصوصاً(أهل السُنة)وخصوصاً الشعب الفلسطيني,فهؤلاءالذين تتحالف معهم هذه الزعامات وفي مُقدمتهم(القوات اللبنانية بقيادة أل الجميل وأداتُهم في القتل والإجرام سفاح صبرا وشاتيلاالمُجرم الشيطان سميرجعجع)وهُم أول من إبتكرفي لبنان(القتل على الهوية)في الحرب الأهلية التي أشعلوها في عام 1975عندماإرتكبوا(مجزرة الدكوانة)التي راح ضحيتها رُكاب الحافلة الشهيرة من الفلسطينيين العُزل,الذين كانواعائدين من مهرجان لإحياء ذكرى نكبتهم وتشريدهم من وطنهم,وهؤلاء القتلةهُم حُلفاء(الكيان اليهودي)في فلسطين,والذين فتحوا الطريق ل(الجيش الإسرائيلي)عام 1982 ليصل إلى بيروت بسهولة ويُسر ليُطوقهاويقصفها لمدة ثلاثة أشهر متواصلة,وليهدمها على رأس أهلها,وهؤلاء أنفسهم الذين إرتكبوا(مذابح صبراوشاتيلا)التي ستبقى أرواح الأطفال والنساء والعجائز تلعنهم إلى يوم الدين,فالله لن يغفرهذه الجريمة المروعة البشعة التي لم يعرف التاريخ لها مثيلاً,ثم الشعب الفلسطيني والمسلمين أجمعين لن يغفروا, فكيف تتحالفون مع هؤلاء بإسم السُنة؟؟؟؟ فالسُنة من هذاالحلف بُرءاء فهؤلاء لايتحالفون معكم إعجابا بزعامتكم وقناعة بها,بل إنهم مُعجبين وطامعين بأموالكم وعطاياكم التي توفرونها لهم من قوى إقليمية بموافقة أمريكية,فهم ليسواأكثر من مُرتزقة,فعندما كانت سوريا تحكم لبنان كانواجميعا يتسابقون على تقبيل حذاء(غازي كنعان ورستم غزالي وجامع جامع) وعلى تلبية طلباتهم مهما كانت مُذلة ومُهينة ومُخزية وحقيرة. وهناك نوعية ثانية من القيادات السُنية,وهي القيادات والزعامات التقليدية التي صنع معظمهاالإستعمار الفرنسي,وهؤلاء ولاءهُم التاريخي للموارنة,وهذه النوعية فقدت وزنهاوقيمتهاوإعتبارها بعد بروزالنوع الثاني من القيادات,وأصبحت من مُخلفات التاريخ. والنوعية الثالثة وهي التي تُنافق ما يُسمى ب(حزب الله الشيعي) بحُجة أنه يُمثل المقاومة والممانعة والمشروع الوطني,وتتمثل هذه الزعامات ببعض المشايخ والأحزاب التي تُسمي نفسها بالإسلامية,وبعضها يرتزق من إيران وعلى علاقة وثيقة بها,وللأسف فبعض رموز هذه النوعية باعوا دينهم بدنيا الشيعة,وهذه النوعية إستُغلت من قبل ما يُسمى ب(حزب الله)في الأحداث الأخيرة للتغطيةعلى حقيقة نواياه وعقيدته التي تُعبرعن حقيقة نظرته الى(أهل السُنة),ويستخدمهم متى أراد لذرالرماد في العيون,وهذه النوعية مرجعية موقفها من مايُسمى ب(حزب الله)لا تُحدده بوصلة(القرأن والسنة)وإنماالمصالح الشخصية. ففي ظل هذه النوعيات من الزعامات سيبقى(أهل السُنة)في لبنان مُستضعفين وأذلاء,تتطاول عليهم أضعف الطوائف,ولا وزن لهم,ولا قيمة,ولا إعتبار, فمرة تُلحقهم زعاماتهم ب(الطائفة المارونية)ويُصبحون تبعالها!!! ومرة تُلحقهم بالشيعة!!! ومرة يُستخدمون كواجهة سياسية للخلافات الطائفية!!! ,ومُحرم عليهم أن تكون لهم قوة تحميهم. فعلى شباب الاسلام من(أهل السنة والجماعة) في لبنان اصحاب(العقيدة الصحيحة)الذين لايخشون في الله لومة لائم أن يتقدموا الصفوف ليُعيدوا الإعتباروالوزن والقيمة ل(أهل السُنة والجماعة),فيعملواعلى تشكيل كتائب جهادية مُسلحة لتُحدث التوازن المطلوب مع(التحالف الشيعي الصفوي)المُتغطي بغطاء المقاومة,ولتُعيد لهم هيبتهُم وكرامتهُم وعزتهُم,وتدفع عنهُم كل صائل دون الإعتداء على أحد. فالأحداث في لبنان حُبلى,فالصفويون لن يُسلموا سلاحهم,فالقضيةعندهم ليست قضية مُقاومة كما قد ينطلي الأمرعلى بعض السُذج وإنما (قضية مشروع صفوي رافضي وثني مجوسي علقمي إيراني) يستهدف المنطقة بكاملهاقراره يؤخذ في(إيران)وليس في(الضاحية الجنوبية) . فمن الخزي والعار(لأهل السُنة والجماعة)في لبنان أن لايكون لهم قيادة وزعامة تليق بهم وبمكاتنتهم التاريخية,فلايجوزأن يبقواعلى هذا الحال(لاسُراة لهُم ولا سراة لهم إذا من هُم ليسوا أهلاً للزعامة سادوا)أي ليس لهم قيادة حقيقية تذود عنهم في الملمات,وتجعل منهم قوة يُحسب لها الف حساب. (فأهل السُنة والجماعة)عبرالتاريخ هُم الذين يُمثلون الاسلام الصحيح,فهُم الذين صنعوا تاريخه ومجده,وهُم الذين لم يُسجل التاريخ بأنهم قد أساؤوا لأي طائفة أخرى أوإرتكبوا مجزرة ضدها,ولاحتى ضد الهندوس أوالمجوس,بل كان الجميع في ظل سُلطانهم يتمتعون بالأمن والأمان,أماعندما تنقلب الأية فإن(أهل السُنة)يتعرضون لأبشع المجازرالتي لاتعرف الشفقةولاالرحمة,فإنظرواماذا يفعل(الشيعةالروافض)منذ خمس سنوات في العراق من مذابح وتخريب وتدمير, وإهلاك للزرع والضرع,ومن حرق للمصاحف,ومن مُصادرة لمساجد(أهل السُنة)وتخريبهاوحرقهاوتدميرها,وأنظرواكيف أنهم يقتلون كُل من كان إسمه(عمر وأبوبكر وسعد وخالد ومعاوية ويزيد). فيا(أهل السنة والجماعة)في لبنان وخصوصاً في(قلعة الإسلام طرابلس)إن ما يحصل ل(أهل السنة والجماعة في العراق)على أيدي(المليشيات الصفوية) قد يحصل لكُم في يوم من الأيام إذا بقيتم على هذا الحال,فوالله لولا أن(أهل السُنة والجماعة في العراق)حملوا السلاح ضد(التحالف الصليبي اليهودي الصفوي)وأعلنوا الجهاد لأبيدت مُدن السنة بكاملها,فميليشيات مايُسمى ب(حزب الله)في لبنان هي إمتداد للميليشيات الشيعية في العراق(بدروحزب الدعوة وجيش المهدي)وجميعها(أذرع صفوية إيرانية),بل إن ما يُسمى ب(حزب الله)هوالذي يُدربها,فالعقيدة واحدة والحقد واحد والهدف واحد والمرجعية واحدة. فهل الذي يلعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مقدمتهم أبو بكر وعمر,وزوجاته أمهات المؤمنين وفي مقدمتهم عائشة رضي الله عنهم أجمعين مُمكن أن يكون فيه خيرأو يؤمن جانبه أويكون قوة لنا ولأمة الإسلام؟؟؟ وهل مُمكن أن يكون منا ونحن منه معاذ الله ؟؟؟ وهل يُمكن أن نأمن جانب الذين يُعادون تاريخ المسلمين منذ السيرة النبوية,وتاريخ الخلفاءالراشدين ومن بعدهم(الأمويين والعباسيين والمماليك والزنكيين والأيوبيين والعثمانيين)ويعتبرون أبطاله ألد أعدائهم,ويلعنونهم في كُتبهم وخطبهم ودروسهم ويتهمونهم بأبشع التهم,ويقولون((أن القرأن حرّفهُ أبا بكر وعُمررضوان الله عليهما,وأنهماعبثا في ترتيب أياته وسُوره,وإن القرأن الصحيح هوالذي رتبهُ علي عليه السلام,وهومنهُم براء,وهذا القرأن محفوظ كما يدّعون مع الإمام المُنتظر,وسيأتي به عند ظهوره,وأول عمل سيقوم به هونبش قبرأبي بكر وعمر,قاتلهم الله أنى يؤفكون )) ؟؟؟؟ . فميليشيات مايُسمى ب(حزب الله وحركة أمل)عندما إجتاحت بيروت كانت تشتم الصحابة وعائشة وتقول عن أهل السُنة(ياأحفاد يزيد)مماجعل النساء والأطفال والناس العُزل يُصابون بالذُعروالرعب,وقد لاحت أمامهم صورة ما يفعلهُ هؤلاء في العراق ضد (أهل السنة) . وهاهوما يُسمى ب(حزب الله) يُكشرعن أنيابه في الحوارالذي جرى في قطر, حيث طالب بإنتزاع بيروت من السُنة من خلال إعادة توزيع الدوائر الإنتخابية, حيث حُصة السنة في بيروت ستة مقاعد في البرلمان,والشيعة مقعد واحد,فطالبوابأن يكون للسنة مقعد واحد وللشيعة ستة مقاعد,فمن المعروف تاريخيا أن بيروت مدينة سُنية ولم يأتي إليها الشيعة إلا بعد عام 1978 ,وقد جاءوا من الجنوب,وكذلك طالب بزيادة مقاعدهم في مناطق اخرى على حساب السُنة,ورفض السُنة في لبنان هذا الطلب بشدة. فلاأدري بعد هذه الحقائق الدامغة كيف ينبري بعض العلماءوالأحزاب المحسوبين على(أهل السُنة)في لبنان وغيرلبنان للدفاع عن(التحالف الشيعي)المُتمثل بما يُسمى(حزب الله وحركة أمل)وتبريرأعمالهما بحُجة أن زعماء الطرف الأخرعُملاء,ولكن الهدف الحقيقي والإستراتيجي لهذا التحالف ليس مُحاربة هذه الزعامات لأنهاعميلة,وإنما الهدف هوفرض سيطرته على لبنان ومنع الطوائف الأخرى وخصوصا(أهل السُنة)من إمتلاك أية قوة توازي قوتهم أوتقف أمام أطماعهم. وأريد أن أسأل كل من يُدافع عن(التحالف الشيعي الصفوي )؟؟؟ هل هُناك غير(الطائفة الشيعية)و(الطائفة المارونية)إرتكبت مجازرضد الشعب الفلسطيني في لبنان لأنهم من(أهل السُنة)؟؟؟ فمن إرتكب مجازرالمخيمات ما بين عامي(1984-1987)؟؟؟ والذي راح ضحيتها اربعة الاف فلسطيني,ومنع عن أهل المخيمات الماء والدواء والطعام,أليس(المجرم السفاح الجزارالشيعي نبيه بري زعيم حركةامل الشيعية)حليف مايُسمى(حزب الله)وكان ذلك تحت سمع وبصرمايُسمى ب(حزب الله). فلبنان لايُمكن أن يخرج من الصراع الطائفي الذي لهُ عقود يدورعلى أرضه,ومُنذ أن أوجده(الإستعمارالفرنسي)ووضع له نظام سياسي قائم على المُحاصصة الطائفيةغيرالعادلة إلابأن يحكمُه(أهل السُنة والجماعة)الذين لايُمكن أن يعتدواعلى من إستجاربهم,أوإستأمنهم,أووقع تحت سلطانهم,فهُم لايعتدون إلا على من يعتدي عليهم,وهُم ليسوامسكُونين ب(المظلومية التاريخية)ولا بروح الحقد والثأروالإنتقام كماهوحال(الشيعة)الذين أخذوايُظهرون عدائهم بوضوح ل(أهل السنة)بعد إحتلال الصليبية العالمية للعراق,حتى أن شعارالمُقاومة كان كذبة كُبرى تغطى بهامايُسمى ب(حزب الله)لتحويل(الطائفة الشيعية)إلى(مشروع إيراني صفوي رافضي وثني مجوسي علقمي)يُسيطرعلى لبنان . فهناك حقيقة قد ذكرتها سابقاً في إحدى مقالاتي الذي كان بعنوان (ماذا يجري في لبنان !! هل هو مشروع إيراني صفوي طائفي مذهبي وثني أم حزب الله ) وهي أن معظم العمليات النوعية في جنوب لبنان قبل عام(2000)قام بها الفلسطينيون بزعامة(احمد جبريل)قائدالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة,حيث قدمت هذه الجبهة 750 شهيداً في جميع العمليات النوعية التي جرت في جنوب لبنان قبل عام 2000,وهذا التنظيم الفلسطيني قدم خيرة كوادره وشبابه في معارك(2006) حيث كانوا يُقاتلون في الصفوف الأمامية,فالفعل كان للفلسطينيين بقيادة(احمد جبريل)والصيت ذهب للشيعة بقيادة(حسن نصر)كمايقول المثل(الفعل لأبوعبيد والصيت لأبو زيد),فالقائد الحقيقي هو(احمد جبريل)وليس(حسن نصر),وإذا كانت هُناك حسابات إقليمية ودولية تمنع(احمد جبريل)من إعلان الحقيقة,فإن التاريخ سيُعلنها في يوم من الأيام,وأنا أعرف أن في نفس الأخ(احمد جبريل)غصة من هذاالأمر,ونتيجة لهذا الدورالذي قام به أحمد جبريل(أبو جهاد)قام اليهودبإغتيال ولده البكر(جهاد)القائد العسكري الذي كان يقود العمليات العسكرية ضد اليهود في الجنوب اللبناني. إن ما يُسمى ب(حزب الله)المدعوم من ايران بإعتباره أحد الأذرع الإيرانية في المنطقة,والذي يدّعي بأنه قد حقق نصراً إلهياًفي عام 2006 هوالذي إعترف بالقرار(1701) والذي يتضمن جميع شروط العدو,والذي جاء بجميع الجيوش الصليبية(قوات اليونيفيل)لتحتل جنوب لبنان وتحمي(اسرائيل),وزعيم هذا الحزب هوالذي صرح بعد الحرب قائلاً(لو كنت أعلم1% بأن الذي قد وقع مُمكن أن يقع ما قُمت بخطف الجنود الإسرائيليين)؟؟؟ فكيف يدعي النصر وقد ندم على الذي حصل؟؟ فهل هناك مُنتصر يندم على النصر؟؟؟ وهذاالتصريح يُوضح ويُبين بأن مايُسمى ب(حزب الله)لم يُدرك أن غطاء المُقاومة التي منحته إياه امريكا بموجب(تفاهمات نيسان)قد رفعته الإدارة الجديدةلأمريكاالمُتمثلة ب(المحافظين الجُدد),لذلك كان الردغيرمُتوقع على عملية خطف الجنودالذي أراد منها تبريرعدم مُوافقته على تسليم سلاحه الذي ينص عليه قرار(1559)الذي بموجبه إنسحبت سوريا من لبنان,فكان يظن بأن الرد سيكون إطلاق اليهودعدة قذائف على جنوب لبنان ثم ينتهي الأمركما كان يحصل في المرات السابقة . وعلى كل من يدافع عن( إيران)مُدعي بأنها(عُمق إستراتيجي لأمتنا) أن يعلم بأنهاهي التي قد قدمت أكبر خدمة للحملة الصليبية ضد أمتنا في العراق وأفغانستان,فلولا(التعاون الامريكي الإيراني)ماإستطاعت امريكاالدخول إلىالعراق وأفغانستان,وهذه الحقيقة تبجح بهاأكثرمن قائد ايراني ومنهم(رفسنجاني وخاتمي وأبطحي),وايران هي أول دولة تعترف بالإحتلال الامريكي للعراق وافغانستان,ورئيسها نجاد الذي يُزاود بتصريحاته ضد الامريكيين ذهب إلى العراق قبل عدة أشهرتحت الحماية الامريكية,وعقد صفقات مع الامريكيين تهدف إلى مُساعدتهم بالخروج من ورطتهم في العراق,وكيفية التعاون بينهمامن أجل القضاء على المُجاهدين من(أهل السُنة والجماعه)الذين أوقعوهافي شرأعمالهاوحطموا كبرياءهاوقدم ملياردولاركدعم للحكومة العميلة المختبئة في(حظيرة المنطقة الخضراء),وهاهي بعض بنود هذا الإتفاق أخذت تظهروتُنفذ على الأرض بإشتراك إيران بالهجوم على الموصل,فقد أرسلت إلى العراق عدة كتائب وألوية بلباس مايُسمى(الجيش العراقي)المُكون بالأساس من(ميليشيات صفوية إجرامية)للإشتراك في معركة الموصل التي تستهدف تحريرالموصل من أهلها المجاهدين أهل السُنة. إن الهجوم التي تشنه(القوات الصليبية)مُتجحفلة معها(القوات الصفوية الوثنية الرافضيةالمجوسية العلقمية الايرانية)على مدينة الموصل الحدباء( قلعة السُنة الحصينة)إنما تستهدف إذلال هذه المدينة بتصفية جميع(ضباط الجيش العراقي الشرعي)الذين حطمواأطماع(إيران الصفوية)في إحتلال أرض العروبة والاسلام,والذين لم يُوقعوا وثيقة إستسلام وإنماإنضووا تحت(رايات الجهاد)لقتال التحالف(الصليبي اليهودي الصفوي). فمنذ أن إحتُلت بغداد في 9نيسان 2003 والمعركة دائرة ولم تتوقف ولهذه اللحظة,فهذاالتحالف يخشى في حالة إنسحاب الجيوش الصليبية من العراق والذي بات وشيكا,بأن يقوم هذا الجيش بإعادة تنظيم صفوفه وإستعادة زمام المبادرة,وإعادة السيطرة على العراق,وتطهيره من أذناب هذا التحالف الشرير ومُعاقبة كل خائن,فالأن تجري مذابح ومجازرفي الموصل ل(أهل السنة والجماعة)ولأبنائهم من(ضباط وقيادات الجيش العراقي الشرعي)على أيدي هذاالتحالف الشيطاني الكافر,ويتم كل هذاالأن بصمت رهيب وتكتيم اعلامي كامل. فاللهم إجعل الموصل(أم الربيعين الحدباء, مدينة العلماء, ومدينة الزنكيين)والمدينة التي كرّ منها المسلمون على الصليبيين في الحروب الصليبية الأولى مقبرة للغزاة الصفوين والصليبيين,وأجعل الدائرة تدور عليهم,فلا تنسوا أيهاالمسلمون من دعائكم المُجاهدين في(الموصل,وفي العراق,وأفغانستان,وفلسطين,وفي كل مكان),فهُم يبذلون دماءهم وأنفسهم دفاعا عنكم وعن دينكم ودياركم,ويعملون على تحطيم (المشروع الصفوي). وللأسف الشديد ورغم كل ما فعلته(ايران الصفوية)بأمتنا في العراق وافغانستان بواسطة أذرعها,نجد بعض المُرتزقة والأغبياء والجهلة والسُذج وادعياء الوعي يُدافعون عن ايران وسياساتها,ويعتبرونها سنداً وظهيراً لأمتنا, ويعتبرون كل من يفضح هذاالخطرالقادم من الشرق والذي يُريدأن يثأر(للقادسية)يعتبرونهُ بأنه مُتأمروعميل يخدم اليهود والامريكيين,لأنهُ يُريد أن يحرف الانظارعن الخطرالحقيقي,فهذا والله إفتراء. فإيران على خلاف مع أمريكا بكل شيء إلاشيئاًواحداً وهوإتفاقها معهاعلى مُحاربة(أهل السُنة والجماعة)في العراق وأفغانستان,وفي كل مكان,فأمريكا تعلم علم اليقين أن الخطر الحقيقي على نفوذها في بلاد المسلمين يأتي من(أصحاب العقيدة الصحيحةمن أهل السنة والجماعة),فهل بعد كُل مافعلته إيران في العراق وأفغانستان ضد(أهل السنة)من جرائم نحتاج إلى دليل على ذلك؟؟؟ وايران هي التي تتبنى من خلال العملاء المُزدوجين عُملائها وعُملاء امريكامن أمثال(الطبطبائي المُسمى الحكيم)و(الجعفري والمالكي والربيعي)عملية تقسيم العراق تحت غطاء الفدرالية,وهي الأن تريد أن تقيم(دولة شيعية)في لبنان من خلال ما يُسمى ب(حزب الله). إن عُملاء امريكا في العراق ومن خلال(ميليشياتها الصفوية الإيرانية)هي التي قامت بالذبح والتقتيل والتبشيع بأبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في العراق منذ عام 1948 وعملوا على تهجيرهم وتشريدهم وترحيلهم مرة أخرى,وجعلوهم يفرون إلى البرازيل والأرجنتين نجاة بأنفسهم لأنهُم من أهل السُنة. فوالله إن كُل من يُدافع عن ايران بعد الذي فعلته في العراق,ومن يعتبرمايُسمى ب(حزب الله)هوحصن للأمة إنما(هوالذي يُدّلس على الامة,وهومُتأمربل وخائن للإسلام والمسلمين)وإماغبي جاهل ولوكان رئيس تحريرأكبر صحيفة في العالم,أوأمين عام الأحزاب العربية التي أثبتت فشلها وخواءها الفكري,وهويُريدلأمتناأن تقع في الهاوية,وهي تجري وراء السراب ووراء قاتليهاوذابيحيها,وأن كل من يقول بأن فضح هذا الخطرإنما يدعوإلى فتنةإنماهوغبي وجاهل ولايعرف معنى الفتنة التي تحدث عنها القرأن بقول الله تعالى (الفتنة أشد من القتل) فالمقصود بالفتنة هي فتنة الناس عن دينهم,وهل هُناك فتنة أكبر من الفتنة التي يتعرض لها(أهل السُنة والجماعة)أصحاب عقيدة التوحيد في العراق على يد أصحاب(الدين الصفوي)القائم على الشرك والذين يلعنون(أبو بكروعمروأمهات المؤمنين)ويعتبرون أبطال الاسلام عبر التاريخ أشد الناس إجراماً,ويتسترون بعمائم يظن الجاهل بأن أصحابها من علماء المسلمين. وقد يقول قائل أو جاهل أو حاقد أوعن حُسن نية بأنني بكلامي هذا أدعوإلى حرب طائفية ومذهبية ؟؟؟؟ إن هذا الكلام مردود على أصحابه. فوالله... ثم والله... ثم والله... إنني على إستعداد أن أكون من أشد المدافعين عن ما يُسمى(حزب الله)وزعيمه(حسن نصر),وأن أبايعه لوخرج على وسائل الاعلام وفي(محطة المنار)التابعة له (((وترّضى عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وخالد وصلاح الدين الأيوبي,وقال أن معركة القادسية التي إنهزم فيها الفرس المجوس كانت نصرمن الله وفتح مُبين,وقال إن تاريخ المسلمين المُمتد من الخلفاء الراشدين حتى الدولة العثمانية هوتاريخه الذي يعتزبه,وأن أبي بكروعمررضوان الله عليهما لم يُبدلا أويُغيرا في القرأن الكريم,وأن يلعن أبو لؤلؤة المجوسي قاتل خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم (الفاروق عمر بن الخطاب رضوان الله عليه)الذي حطم إمبراطورية الفرس المجوس,وأن الدين قد إكتمل بموت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم,وأن أحداً لايعلم الغيب إلاالله,وأن الأئمة الذين يدّعون أنهم معصومين لايعلمون الغيب (فبعض الجهلة يقولون سمعنا(حسن نصر)يُصلي ويُسلم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وعلى صحابته المُنتجبين,فلايعلم هؤلاء الجُهال أن هذا القول هوأكبردليل على ما نقول حول موقفه الذي هوموقف الشيعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم,فالصحابة المُنتجبين عند الشيعة هُم فقط ثلاثة هُم(المقداد بن الاسود وسلمان الفارسي وابي ذر الغفاري)وباقي الصحابة كُفارويلعنونهم,وهذامعنى صحابته المنتجبين)ويقولون بأن الولاية لعلي لاتتم إلا بالبراءة من الشيخين ابي بكروعمرويعتبرونهما الجبت والطاغوت) فإذا مارفض ذلك,ورفض الترّضي عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ترضى الله عنهم,وهو حتماً سيرفُض لأن عقيدته الصفوية المحوسية تمنعه من ذلك,فمن كانت هذه هي عقيدته هل من المُمكن مُمكن أن يكون من أمتنا وندافع عنه!!!,ما لكم كيف تحكمون ؟؟؟))) (والسابقون الأولون من المُهجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رّضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهُم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوزُالعظيم)}التوبة:100{. فأنالاأريد إلاإزالة الغشاوة عن العيون,حتى تعرف الناس العدومن الصديق,ونتعرف على مصادرالخطر الخبيث الذي يتهدد ديننا وأمُتناوتاريخنا من داخلنا,ونُميزبين من هومنّا ومن هوليس منّا,فلا نتأثربالخداع والكذب والتضليل,وحتى لانُزيف وعي شعوب الأمة بتمجيدأشدالناس عداوة لعقيدتنا ولتاريخنا مُدعين بأنهم يُمثلون المقاومةوالمُمانعة للمشاريع الأمريكية في المنطقة,والحقيقة هي غير ذلك تماماً. فالحقيقة أن(حسن نصر)لم يدعوقط لمُحاربة الإحتلال الأمريكي في العراق,بل إعتبرهذاالإحتلال هوإعادة الأمورإلى نصابها بعدألف وأربعماية سنة,ولم يدعوقط في يوم من الأيام لقتال الأمريكان,بل إنهُ يعتبرالمُجاهدين السُنة في العراق إرهابيين وعُملاء وخونةبحُجةأنهُم يقتلون المتعاونين مع الامريكيين . إن الذين يُشكلون حصنا لهذه الأمة وقوى المُجابهة والمُمانعة الحقيقة للمشاريع الأمريكية((والذين أفشلوا الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة والتي يُعتبرالصفويين شيعةعبدالله بن سبأ أسياد حسن نصر جزء لايتجزء منها في العراق وأفغانستان))هُم المجاهدون في سبيل الله من أهل السنة والجماعةالذين يُقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى,والذين أنزلوا امريكا عن عرش إمبرطوريتها,وهُم الذين سيُعيدون للإسلام مجده وللإمة عزتها وسؤدُدُها,وسيُحررُون فلسطين وجميع ديارالمسلمين المُغتصبة,فهؤلاء بفضل الله ومنته بعثهُم الله في(العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال والشيشان والقوقازوكشمير)وهؤلاء سيُشكلون نهرالإسلام العظيم الأتي الذي سيجرف كل من يقف أمامه. ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) الكاتب والباحث الإسلامي محمد أسعد بيوض التميمي bauodtamimi@hotmail.com bauodtamimi85@yahoo.com الموقع الرسمي للإمام المجاهد الشيخ اسعد بيوض التميمي رحمه الله www.assadtamimi.com للإطلاع على مقالات الكاتب www.assadtamimi.com/mohammad www.grenc.com/a/mtamimi/
[القضية السياسية التالية هي فصل من كتاب "حرب بلا نصر" الصادر في 31 يناير 2007 للكاتب، وقد ارتأينا نشره لتماسه مع الأحداث الجارية، وهو يوضح علاقة سياسية ملتبسة لـ"حزب الله" وإيران مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"] (المحرر)
سواء كانت العلاقة ملتبسة ام غير ملتبسة بين حزب الله من جهة وامريكا واسرائيل من جهة اخرى فالحقيقة التي يجب يدركها العرب اهل السنة انهم سيبقون على خط الهزائم والفتن والذله مادام غيرهم لديه هدف واضح يعملون من اجله يسخرون له مواردهم وامكانياتهم ويعملون بشكل واضح لتحقيقه ..... نعم سنبقى كذلك مادامنا غير قادرين على محاسبة الحكام عن القواعد العسكرية الامريكية الموجودة في الخليج والتي اصبحت سكين في خصر كل دول الجوار الاسلامي ...... وسنبقى كذلك مادمنا غير قادرين على محاسبة الحكام عن اموال النفط المهدورة واين ذهبت ولماذا استطاعت دولة واحدة مثل ايران ان نتبني لنفسها قوة ردع نووي وهي واحدة ونحن عدة دول نفطية لانستطيع ان نبني ولو مصنع لتصنيع الذخائر ...... سنبقى في ذلك الخط من النكبات مادمنا غير قادرين على نسال الحكام لماذا لاتدعمون حركة حماس والحركات الاسلامية الجهادية في فلسطين ولبنان في وقت تدعم ايران وهي دولة واحدة حزب الله وحركة حماس ..... وفي الختام اقولها ان الله سبحانه وتعالى الذي سلط اسرائيل وهم اصحاب العجل ومكنهم علينا منذ ستين سنة لقادر على يسلط علينا الروافض(اصحاب البدع) لستمائة سنة طالما لديهم هدف يسعون اليه وطالما بقينا بلاهدف

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن وتيرة العنف في العراق خفت فعلا أم أن السبب هو قلة الاهتمام الإعلامي ؟

الارشيف