خطبة الجمعة ..أما آن الأوان للتجديد ؟

  27/3/1429

خطبة الجمعة مناسبة أسبوعية وشعيرة دينية لا يكاد يتخلف عنها حتى أكثر الناس تساهلا وتفريطا في دينهم. وهي – فضلا عن فضلها وعظم مكانتها - فرصة عظيمة أتاحها الشارع الحكيم للتوجيه والتوعية حين يجتمع عشرات بل مئات الناس في مكان واحد وفي وقت واحد ينصتون جميعا حيث لا يحل لهم الكلام أو العبث أو الانشغال عن الاستمتاع للخطيب ... فهل يا ترى أحسن الخطباء استغلال هذه الفرصة العظيمة ؟ وهل للجمعة أثرها في واقعنا كما يجب أن يكون ؟ ألم يأن الأوان بعد لخطباء الساعة الأخيرة الذين لا يفكرون بالخطبة ولا يعدون لها إلا قبل ساعة من اعتلاءهم المنبر أن ينتهوا عن هذا التفريط ؟ ألم يأن الأوان لمخالفي السنة ممن يطيلون الخطبة في الحديث عن موضوعات مملة ومتكررة تنفر السامعين و تبغضهم في الجمعة والجماعة ؟ كيف لنا أن نجعل من خطبة الجمعة حديثا لا يمل ، يراعي احتياجات السامعين ويقدر ظروفهم ، يعد بعناية وحرص ، ويتم إلقاؤه بمهارة وجاذبية ؟ هل يحتاج خطباءنا إلى دورات في مهارات الكتابة والإلقاء و الخطابة ؟ اكتبوا لنا رأيكم وشاركونا بخبراتكم عن هذا الموضوع الحيوي الهام

  

يااخي مللنا من خطب الساعه 11 والا خطب نسخ ولصق من النت ويطبعها وبعدين يطلع المنبر ويعطيك مقدمة رنانة طنانة مأخذها من كتب العلماء المتقدمين (طبعاً حافظها تمام وعنده ثنتين احتياط) وبعدها يطلع الورقة ويسرد خطبته سرد ويتهجى بعض الكلمات اللي مانتبه لها من بدري (لانه ما قراها اصلاً تمام) وبعدين يدعي مع كم بكوة عشان يأثر على المصلين (اللي اصلاهم توهم كانوا نايمين وهذا زادهم على نعاسهم نعاس) وتنتهي خطبته وهو يعتقد ان المصلين انتفعوا وهم والغالب ما فهموا شي من اللي قاله بالله كيف تنتفع الأمة من هكذا خطباء - لا فيه جهد وتعب على الخطبة - اللهم أعلم أن الإخلاص ناقص وإلا كان أثر العمل واضحاً - ما فيه تحريك للمنبر وتعظيم له والذي يفترض انه يهز الحضور الله المستعان
للاسف .. اعتدنا ان تكون خطب الجمعة ذات سياق واحد .. وذلك اعتقد ماهو الا تخوف بعض الخطباء من الحقيقة .. ماذا نقول .. ان قال احد الخطباء خطبة عصماء , فمصيرة الى السجن .. وهاهو خالد الراشد اكبر مثال لانه نصر الرسول صلى الله علية وسلم .. فمادامت السيطرة العليا على الخطباء من كل اتجاه .. فلا تلوموا الخطيب ,,
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاةوالسلام على رسول الله أمابعد: وصيتي لكل خطيب أن يتقي الله عزوجل ويعلم أن الله أتمنهُ على عامة المسلمين وأنه مسئول أمام رب العالمين ومحاسب على كل كلمة قالها ونقلها كما قال تعالى (مايلفظ من قول الا لديه رقيبً عتيد)وأعظم معين على التقوى مراقبة العليم في السر والعلن وعلية الاجتهاد في تحظير الخطبةويعلم أن الاجر على قدر المشقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم(أجركِ على قدر نصبكِ)وأسأل الله أن يوفقنا لكل خير والحمدلله رب العالمين .
سبحان من فتح علي الشيخ المغامسي في الخطب ياليت جميع الخطباء الاستفادة من خطب الشيخ حفظ الله كما يفعل بعض الخطباء الذين يفرغون أشرطة الشيخ وصيغونها علي شكل خطبة ويتناقلونها في أكثر من منبر والله الموفق
إذا أردت أن تشاهد جمال الأسلوب ومهارة الالقاء وفن انتقاء الموضوع ، فصل عند الشيخ خالد البكر
أرى أن أغلب خطب الجمعة وخطباء الجمع أصبحوا غير مؤثرين والسبب الرئيسي أن كثيراً من هؤلاء الخطباء غير مؤهلين وأصبحوا يأخذونها على أنها وظيفة يجب أن يؤديها وعمل روتيني يتمنى أن يسقطه من كاهله والله بعضهم لا يحسن الهجاء ولا الإملاء ومواضيعهم لا تمت لحاجات الناس بصلة وأقصد بذلك حاجاتهم الدنيوية أو الدينية كالمنكرات المنتشرة أو الطاعات المهملة وإنما مواضيع مكررة والخلل ليس في المواضيع بل في الخطيب نفسه وفي اسلوبه وطريقة خطاباته وعلى الخطيب أن يتقي الله في هؤلاء الناس فقد جاء بين يديه البر والفاجر والطائع والعاصي والمقبل على الله والمنغمس في الرذائل فلماذا لا يطور نفسه وينمي مهاراته وإن لم يستطع فليتنحي وليفتح المجال لغيره والخطباء المميزين عندنا كثيررررر ولله الحمد كالراشد والعريفي والمغامسي و و و
وانا والله يا أخوان لا أخفيكم أمرا أعرف خطيبا لا أود ان اذكر اسمه ولكني جلست احاوره واخبرني انه ما ان ينزل من على المنبر الا وهو يفكر في خطبته القادمه (عن ماذا سأكتب - وكيف - وماهي المراجع-...) ولكن عيب بعض (وليس اكثر) الخطباء هو انهم يفكرون كيف يتخلصون من العبء واما عن طرق الإرتقاء بالخطبة فسوف افكر واعصر ذهني وأتيكم ببعض الأفكار اسأل الله ان يعيننا على لك
للأسف الخطب معظمها على وتيرة واحدة ولا صلة لها بالواقع, مثلا بدلا من الكلام عن ما يحدث في العالم الإسلامي يتكلم الخطيب عن أهمية الصلاة!!!!!!!! نعم الصلاة مهمة ولكن كم مرة سنسمع نفس الكلام؟ الجمعة فرصة لتغيير الخطاب كل أسبوع والكلام عن مسؤولية المسلم تجاه إخوانه المستضعفين والتطرق عن الحلول العملية لإحداث تغيير إلخ... فرصة عظيمة فرط فيها أئمة المساجد
الكلام مكرر ، نفس القصص ، نفس الاسلوب الخطيب يصرخ في وجوهنا ويعدنا بالويل والثبور وبنار جهنم حتى انك تخرج من صلاة الجمعة وقد خلى قلبك من كل امل او رجاء والآخر يلقي علينا أبياتا شعرية ، او قصيدة نثيرة غارقة في السجع والناس اما يغطون في نوم عميق ، او ينظرون الى الخطيب وهم لايدرون ماذا يقولون .. واما يتفقدون اظفارهم وارجلهم وثيابهم .. بانتظار انتهاء الخطبة ، ولو سئلتني ماذا قال الخطيب هذا اليوم قلت لك لا ادري .. ولكن اذني تؤلمني لانه من سوء حظي كنت جالساً اسفل سماعات تكبير الصوت ، لا اعلم هل الخطيب يعلم مافائدة هذه الاجهزة ؟ انني اطالب من هذا المنبر بصرف بدل طبيعة خطب جمعة لكل المصلين المواظبين على حضور الخطب . في بعض الاحيان اود ان احضر للصلاة فقط ولكن لاتقبل نفسي ذلك لانني لا ارغب بتفويت اجر التبكير الى صلاة الجمعة ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
إنّ الحلّ برأي أن يرجع الخطيب إلى نفسه فيبحث عن الصدق في خطبته، وأن يُخلص النية لله عزّ وجلّ، وأن يكون صادقاً مع الله لا يبتغي في خطبته هذه سوى وجهه الكريم. عندها سيعينه الله تعالى على أداء مهمته. فموقعه كخطيب مسؤوليةٌ عظيمة وتكليف وليس تشريف، لذلك عليه أن يعي ذلك. كما عليه أن يُدرك أن الناس في المسجد متفاوتة الثقافة والعلم، فمنهم العالم ومنهم الجاهل، ومنهم الشيخ ومنهم الشاب والصغير.. ولا مانع برأي أن يستفيد الخطيب من خُطب غيره، أو من مراجع متعددة بل على العكس، هناك كثيرون أبدعوا في خطبهم فلا مانع من الاستفادة منها طالما الهدف دعوة الناس وانتشالهم من الضلالة إلى هدى الله جلّ وعلا. ولا بد أن يتوسّع الخطيب في خطبته بالمراجع التي يرجع إليها، وأن يعود إلى الكتب فأصل العلم فيها.. وقد قيل: ما يخرج من القلب يلامس القلب، وما يخرج من اللسان لا يُجاوز الآذان.. فصدق القلب وسلامته هو الحل.. وعلى الله التوفيق والتكلان
أسباب فشل الخطبة في نظري: 1)أن يكون الخطيب غير مواطن (وافد) لا تعنيه هموم المجتمع ولا يفقهها أصلا 2)يحمل الخطيب هم الإلقاء والحفظ ومواجهة المصلين وهم نجاحه أكثر من همه نفع المسلمين واستثمار هذا التجمع الذي لا يتكرر إلا مرة في الأسبوع 3)حفاظا على النواحي الأمنية يرشح للخطابة من لا يعرف قدرها ولا تهمه إلا المادة ،، فصار الخطيب أجيرا ينتهي دوره باستلام أجرته 4) فقدان الإخلاص وتعليم الناس مالا يطبقه على نفسه [إلا من رحم الله] وليكون الخطيب مؤثرا عليه بالتجرد لله وقول كلمة الحق وإيصالها للمصلين ببراعة مهما كان أصله وعنوان خطبته
أعتقد أن الشيخ محمد حسان المصري مثال رائع في الخطابة التي تحتاج إليها أمتنا اليوم. فهو صاحب العقيدة السليمة و الحديث الصحيح والكلمة الفصيحة الطيبة والدمعة التي تدل على إخلاصه ولا نزكيه على الله. ولا يكاد يمر بالمسلمين فاجعة إلا وتكلم فيها. لا يخشى في ذلك لومة لائم.ويهتم بهموم الشباب المسلم. . ولكننا نأخذ منه ونرد، لأنه بشر يخطئ ويصيب. فلله درك يا خطيب الصحوة وكثر الله أمثالك في أمتنا المنكوبة...
فكرة مقترحة للخطباء.. قد يُعذَر الخطيب أحياناًفي عدم جودة خطبته لكون التزامي أسبوعي مما يتعذر معه الإبداع في الكتابة والجودة في التحضير تجاه كل خطبة. ولذا فمن المقترح أن يكون ثمة تواصل بين مجموعة من الخطباء ويتم التبادل فيما بينهم في إلقاء الخطب. فعلى سبيل المثال.. لو اتفق اثنا عشر خطيباً في التعاقب على خطبة الجمعة للزم كل واحدٍ منهم أن يحضر في العام اثنا عشر خطبة فقط ! ثمة ميزة أخرى وهي تنوع الخطباء في منبر الجامع الواحد. فيكون حينذاك مجال الإبداع رحباً واسعاً. والله الموفق.
بسم الله الرحمن الرحيم بالبنسبة لمناقشة هذا الأمر، لأحسبه بالفعل من الأهمية بمكان فإنني أسرد لكم تجربتي الشخصية، فإنني عندما كنتُ أحضر لكثير من الخطباء أجده لا يتعامل من منظور أنه يحمل قضية وهمًا يريد إيصاله لمن يحضر، فالقصور يبدو لي من عدة أوجه: أولها: عدم تحضير الخطيب لخطبته. ثانيًا: نقل أو تفريغ خطب الغير كما هي. ثالثًا: عدم وضوح الهدف لدى الخطيب. رابعًا: قراءة الخطبة من ورقة على الناس. خامسًا: بعض الخطباء لا يعون ما تحياه الأمة، بل ولا يحيط بعقيدة أهل السنة والجماعة إحاطة تعينه على فهم واقعه والتعامل معه من منطلقه الخاص، بل تجده وللأسف يسأل قبل الخطبة عن أي شيء أخطب؟!! هكذا دون بدائل مطروحة أو فكر عنده يحمله من حمله لهم هذه الأمة. بعض وسائل العلاج: أولاً: اهتمام الخطيب بقلبه علمًا وعملاً، فلهذا ألأمر أثر كبير على الخطبة ومدى قبولها لدى الناس. ثانيًا: الاهتمام بالتحضير الجيد، ومعايشة واقع من يخطب فيهم، حتى لا يكون هو بطرحه في وادي ومن يخطاطبهم يعايشون واقع آخر. ثالثًا: عدم الاكتراث بما يقع عليه نتيجة بيان الحق، مع الحيطة واتخاذ الأسباب، فلا يتمنى لقاء العدو، وكذا لا يجبن عن بيان كلمة الحق. رابعًا: يمتنع تمامًا عن قراءة الخطب من أوراق، بل يحفظ ويعيش الخطبة وسيفتح الله له من الخير ما لم يكن يتوقعه. خامسًا: أن يعلم الخطيب أن الخطب الرناة ليست وحدها هي الهدف، فليس المطوب أن يُبكي الناس ثم ينصرف كل واحد منهم بلا عمل واضح، بل يسعى جاهدًا أن يُحصن الحضور بالمعنى العام الشامل لكلمة التوحيد، ويجعل هذا همه لا أن يصرخ الناس ثم ينصرفوا. هذا ما يحضرني الآن، وإلا فالموضوع بالفعل يحتاج إلى نصائح العلماء الأفاضل ممن منَّ الله عليهم بالعلم والعمل والقبول لدى الناس. وجزاكم الله خيرًا .. وأسأل الله -تعالى- أن يُسدد خطانا وإياكم على الحق
أنه فرصه عظيمه لايمكن توفرها إلا في خطبة الجمعة من حيث العدد الكبير الذين يحضرون الصلاة من المسلمين . عندما تكون الخطبة تتعايش مع الناس من حيث ما يحتاجون إليه ومع الأحداث التي تحصل يكون لها أثر كبير جداً أما إذا كانت الخطبة أمر روتيني ورقات تقرأ فالغالب لا يدري عن ماذا كانت الخطبة . ولهذا فأن على عاتق الخطباء أمانه عظيمه ولديهم فرصة جسيمه لإصلاح المجتمع وتوعيته . فلا بد من وضع دراسة لهذا الأمر حتى يتمكن المسلمون من الإستفادة من هذا المنبر الإعلامي الهام جداً . حيث أن الإعلام أصبح السلاح الفعال في عصرنا هذا ونحن أحق من غيرنا به وخطبة الجمعة وسيلة إعلامية لايمكها إلا المسلمين والواجب هو تفعليها بشكل فعال وإجابي . هذا والله أعلم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد عليه الصلاة والسلام بصراحة وكي لا أطيل إن بعض الخطباء فعلا يحتاجوا إلى دورات في الالقاء والتحضير والكتابة وفقه الواقه وتوصيل المقصود من الخطبه . نشكره على حرصه في إفادة إخوانه ولكن يحب أن نراعي عقول الاخرين . أذكر أني حضرت دورة للدكتور : عبدالرحمن العشماوي جدا جميلة كانت في الالقاء وإيضا الاهتمام باللغة العربية والاعداد للخطب والجانب العملي أمام الحاضرين وتقويمهم وكيف تكون بدايه الخطبة وأشياء جدا رائعة فنسأل الله ان يوفق الخطباء لكل خير.
اناخطيب وارى والله اعلم ان الخطبة اذا كانت من ورقة اقل تاثيراواذا كانت ارتجاليةوقبلها كان الخطيب مفتقرا الى الله ومتضرعا اليه يفتح الله عليه ويجعل الاثر في موعظته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وبعد فانني ارى تحاملا واضحا في بعض الردود على الخطباءوالذي اود الاشارة اليه انه لا يوجد مانع من الاستفادة من الوسائل الحديثة في اعداد الخطبة اذا صاغها باسلوبه وفكرته وبما يناسب جماعة المسجد وفي مواضيع يحتاجون اليها طالما انه يعتمد الكتاب والسنة واقوال اهل العلم المعتبرين وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
الآن الخطب لا يكتبها الخطباء وإنما تأتيهم جاهزة بعد مراجعتها من الحكومة وربما السفارة الأمريكية وما يفعله الخطيب فقط هو أن يقرأها, وتكون خطبة موحدة لجميع المساجد في الدولة. وطبعا لا يكون فيها إلا ما يرضي السلطة وأمريكا.
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد إخوانى وأخواتى أنا بفضل الله لست خطيبا وليس معى أى شهادة تؤهلنى لذلك سوى ليسنس الحقوق ولكن إضطرتنى الظروف لأن أصعد المنبر وأقف وقفة رسولنا صلى الله عليه وسلم وكلما صعدت المنبر أقول فى نفسى انت الآن فى موقف رسول الله تعتلى المنبر ويجب أن عليك أن تكون قدوة ومثل وأن يسمع المصلين شئ يفيدهم ولابد أن يخرج كل مصلى ويتذكر شئ مما سمع ولاشك أن تضير الخطبة ليس أمرا هينا ولكنه يحتاج الى جهد وبحث وقبل هذا وذاك يحتاج الإخلاص الذى هو سبب كل نجاح نحن فى بلد ليس إسلاميا ولاتوجد كتب أو مراجع لكى أحضر منها خطبتى ووجدت فى الإنترنت أعظم مكتبة يمكن أن يحتاجها أى باحث وبسرعة رهيبة توفر الوقت والجهد وتعطيك ما تريدة باتحديد فكانت الإنترنت هى مكتبتى ومرجعى لكل شئ مع الأخذ فى الإعتبار أن تكون مواقع معينة لامتطرفة ولا منحرفة وهى كثيرة وعلى الباحث أن يفرق ويميز ذلك جيدا أيضا المقارنة بين الفتاوى وعدم الإقتصار على باب واحد لمعرفة حكم الشرع فى مسألة معينة الا إذا كان من ينقل عنه الفتوى من أهل الثقه وما أكثرهم والحمد لله أما عن الخطبة فإنى أحمل همها كثيرا وفى أى موضوع ستكون وهل ستكون ملائمة للمجتمع الذى نعيش فيه وهل هى مرتبطة بواقعنا المعاصر وما تمر به من أحداث أومناسبات مثل رمضان والأعياد مثلا وكذلك أضع فى الإعتبار اننى أتحدث الى مسلمين من أقطار مختلفة ذوى إتجاهات ومذاهب مختلفة فكان تركيزى أن أعمل جاهدا على تذويب هذه الفوارق وأسلك طريقا يجمع الجميع حتى ننأى عن الإختلاف ولاتتسع الهوة بين المصلين والحمد لله الجميع ينسى جنسيتة داخل المسجد كذلك أسال نفسى بعد كل خطبة ماهى النتيجة أوالفائدة أو النصيحة التى عادت على المصلين من الخطبة ولذلك أحمل هم تحضير الخطبة طوال الأسبوع وأبحث فى الإنترنت وفى الكتب والمراجع وأستعين ببعض الخطب والأحاديث والمحاضرات بعد إختيار الموضوع ثم أقوم بتلخيص الخطبة فى ورقة وأطبعها والله ياإخوان بعد هذا العناء أجدنى على المنبر أدع ورقتى وينطلق لسانى وما أجمل أن يكون الكلام من القلب ويمس قلوب الناس ولاحظت أننى كلما إجتهدت وعانيت فى التحضير كلما كانت خطبت على حسب رأيى جيدة كذلك دعائى قبل صعود المنبر بأن يشرح الله صدرى وييسر لى أمرى ويحلل عقدة من لسانى يفقهو قولى له تأثير عجيب فى التوفيق فى الخطبة أخيرا الحمد لله الذى هدانى الى هذا الطريق وفتح على من فضلة ومن على بكرمة وأستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
صحيح من الامثلة الناجحة هو الشيخ محمد حسان
أحيانا يأتي خطيب ويقلد مثلا خطيب الحرم في الإلقاء بالضبط بل ويقوم بطباعة أحد خطبه من الانترنت ويقرأها على الحاضرين وأحيانا قد تحتوي على كلام قديم ليس له علاقة بأحداث الساعة وتشعر أن الخطيب يقرأ الخطبة بدون أن يفهم ماهو مكتوب فيها ، والمصيبة الكبرى لو ظن أنه خطيبا بارعا..
من قتل الأمام؟ وغير خطب الجمعة؟ وجعلنا نستمع كيف الى المخالفات الشرعية كل اسبوع صرنا نجلد بهادون ان يدخل في الاوضاع المهمة والاحداث المؤلمة والمهمةفي حياة المسلمين
برأيي أن الخطب المختصره والتي تحمل موضوعات محدده يكون تأثيرها على المصلين أكبر ، حسن أداء الخطيب له تاثير كبير ، مدى معايشة الخطبه للواقع ، عدم المبالغه في الحديث عن مدى تأثير الموضوع -إن كان عن مشكلة ما أو إشاده بعمل - على المجتمع .
المنابر بداية الشوط لمخاطبة الجماهير فعلي الخطيب اولا ان يعد الخطبة اعداداجيداو مناسباللمستمعين ثانيا ان تصحب خطبته كمية وافرة من الادلة الشرعيه القران والسنه واقوال اهل العلم . لأن طبيعة البشر قاطبة لاتهتم بخطب هزليه بمعني لاملح لها كلمات عربية بحته لادليل لها ثالثا مراعات قواعد اللغه من حيث النحو والصرف وتراكيب الجمل واضافة الجمل ما يناسبها من جمل وتقديم الالفاظ النافعه . ثالثا ان تكون الخطبه تعالج القضاياء التي تهم المجتمع بصورة مناسبة لكل حادثة وواقعة . رابعا اضافة الخطيب خطبته طرائف وقصص واقعية وجذابه . خامسا مواصفات الخطباء . مثل ان يكون جهوريا وان يعد خطب مؤثرة للنفوس وجاذبة للوجدان . سادسا ان يذكر الخطيب اثناء خطبته ابياتا من الشعر تناسب موضوع الخطبه . اخيرا يعاني الخطباء من رقابة محكمة من قبل معظم المسؤولين في العالم الاسلامي .لهذا ليسوا طلقاء عن القاء خطبة ماتعة ولهم العذر . والله اعلم بالرشاد
بسم الله الرحمن الرحيم .مسؤلية الخطبة صعبة في هذا الزمان لايتحمل مسؤليتها الا المومن الواعي بما بقول وكم من الخطيب ادخل السجن بسب خطبته وطرد من المسجد ولايداغع عنه احد ولأن المسجد غي هذا الزمان مخصوص لمدح السلطان والدولة ولاتزد عن هذا المنوان ان اردت ان تبقي في المسجد والا فمصيرك السجن عياذا بالله والسلام بورحيم
أتمنى من بعض الخطباء أن يكونوا على قدر من الشجاعة ويترجلو من المنبر لأشخاض قادرين على أداء الأمانة أقصد أمانة الكلمة... تخيلو لو كانت خطبة الجمعة بأيدي الرافضة أو العلمانيين مالذي سيحدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تريدون بالضبط ؟ هل تريدون خطبة الجمعة عبارة عن صورة من برنامج الإتجاه المعاكس سياسية في سياسة وفلان قال وفلانة قالت ؟؟ أحدهم في الردود زعلان لأن الخطيب يتحدث عن أهمية الصلاة !! سبحان الله , النبي صلى الله عليه وسلم كانت آخر كلماته للمسلمين الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم , مع أن المتخلفين عن الصلاة حينها كانوا قلة , وعمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت آخر كلماته : لا حظ في الإسلام لمن لا صلاة له , والآن الذين يتخلفون عن الصلاة في المساجد أكثر ممن يصلون فيها , كفاكم قولا على الله بغير علم .
خطبة الجمعة أصبحت شيء يقترب إلى الملل "استغفر الله العظيم إن كان لا يجوز وصفها بذلك" لكن عندنا في مصر تجد الخطب مكررة كما لو أن الخطيب له جدول سنوي يمشي عليه طول العام، مثلا غدا يوم عاشوراء، إذن الخطبة هذه الجمعة عن عاشوراء، وهكذا كل المواسم مثل الحج إذن الخطبة على مناسك الحج. تأتي للأيام العادية تجد الخطيب يتحدث عن الصدق مثلا أو الأمانة، وهي أشياء يعرفها الجاهل قبل المتعلم ولا تستدعي إضاعة وقت الخطبة وإطالتها فيما لا يفيد، كما أني سمعت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الخطبة
من أعظم المشاكل في بلادنا السعودية وجود وظائف للخطباء غير الأئمة فهو أخذها وظيفة تدر عليه المال بمعدل 700 ريال للخطبة وكثير من هؤلاء غير مؤهلين وإنما وظفوا مجاملة من المسؤلين بالوزارة ولا تسألني بعد هذا عن أداء هذا الجنس من المرتزقة . ولذا يجب على من يقدر إيصال الصوت أن يطالب بمنع وجود خطيب لا يؤم الناس في نفس المسجد ويجب متابعة أداء الخطباء وتقويمهم وتقديم الدورات لهم ليس من قبل الجهات المسؤلة فحسب لأنه قد لا يعنيها الأمر ! لكن من قبل الدعاة والعلماء ولابد من ترك المجاملة في هذا فخطبة الجعة من أوقى الأسلحة التي نملكلها ضد العلمانيين والمفسدين لكنها مع الأسف لم تستغل الاستغلال الأنسب . ولو سألتني كم مرة أعاد خطيبنا نفس الخطبة بعد مرور عدة أشهر ؟ لقلت لك لا أحصي ! والمشكلة أنه يظن أننا لا ندري !
من أعظم المشاكل في بلادنا السعودية وجود وظائف للخطباء غير الأئمة فهو أخذها وظيفة تدر عليه المال بمعدل 700 ريال للخطبة وكثير من هؤلاء غير مؤهلين وإنما وظفوا مجاملة من المسؤلين بالوزارة ولا تسألني بعد هذا عن أداء هذا الجنس من المرتزقة . ولذا يجب على من يقدر إيصال الصوت أن يطالب بمنع وجود خطيب لا يؤم الناس في نفس المسجد ويجب متابعة أداء الخطباء وتقويمهم وتقديم الدورات لهم ليس من قبل الجهات المسؤلة فحسب لأنه قد لا يعنيها الأمر ! لكن من قبل الدعاة والعلماء ولابد من ترك المجاملة في هذا فخطبة الجعة من أوقى الأسلحة التي نملكلها ضد العلمانيين والمفسدين لكنها مع الأسف لم تستغل الاستغلال الأنسب . ولو سألتني كم مرة أعاد خطيبنا نفس الخطبة بعد مرور عدة أشهر ؟ لقلت لك لا أحصي ! والمشكلة أنه يظن أننا لا ندري !
أكثر الرود غير متزنة ولا تخدم المصلحة المرجوة وهذه مشكلة فينا دائما نبالغ وغير منطقيين في البحث عن حلول لمشاكلنا
أولا :- لي تحفظ على استخدام كلمة ( تجديد ) لا لأني أحارب هذه الكلمة ولكن لأنه ليس لها معنى هنا لأن الأهم من كلمة ( تجديد )هو كلمة ( الارتقاء بمستوى الخطيب ) ثانيا : إن (كثيرا) من الردود التي قرأت في هذا الموضوع غريبة وكل واحد ذهب إلى حاجة في نفسه ، ثالثا :- هناك أمور لها أثر واضح على خطيب اليوم ولها دورها في صياغة الخطبة وأدائها : 1- أكثر الخطباء وخصوصا المشهورين منهم يخطب بغير قناعة منهم في أسلوب الطرح . ولا يمكن أن يقول ما يعتقده هو بل يخطب على عقيدة أو بالأصح على رغبة الطرف الآخر وهذا واضح جدا وخصوصا لمن أعطاه دقة المتابعة . ولهذا تجد الخطيب الواحد منهم - أعني كبار خطبائنا - يكون في بعض الخطب أعجوبة في الطرح والإلقاء ومحاور الخطبة وفي البعض الآخر يختلف تماما والسبب إنه في بعض المواضيع يخطب عن قناعة وهو صادق في ما يقول وفي البعض الآخر يراعي أطراف أخرى وشتان بين الخطيبين . 2- السواد الأعظم من الناس اليوم لا ينظر إلى محتوى الخطبة كفائدة وإنما ينظر إلى الخطبة من حيث الجوانب الخارجية فتجده يقول بعد الخطبة : ما جاءنا بجديد ؟ جاءنا النوم من سوء الإلقاء ؟ تعودنا على هذه الأمور ؟ مع أن الصادقين الخاشعين لو لم يسمعوا من الخطيب إلا آية واحدة أو حديثا أو حتى عبارة ( اتقوا الله ) لعدوها فائدة عظيمة ورجعوا وهم يفكرون فيها . 3- أن أكثر المتكلمين اليوم يتكلمون على ما يعتقدون أنه يوافق الناس لينالوا إعجابهم لا يتكلمون لتبليغ الدين والقيام بالدعوة وهذا الأغلب وإلا هناك من اصطفاهم الله واختارهم لهذا الدين . ولهذا أنا استمعت مرة لأحد خطبائنا في محاضرة فذكر موسى عليه السلام وسؤاله لربه عز وجل ( واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ) فقال ذلك المحاضر : انظروا ما سأل الله أن يكون خطيب الدنيا وأن يكون ويكون ويكون إنما سأل الله أن يفقهوا قوله ليبلغ رسالة ربه . ثم استمعت بعد فترة طويلة إلى ذلك المحاضر وهو يهاجم الخطباء ويقول : الخطبة التي لا يغمى على الناس فيها فليست خطبة الخطبة التي لا تكون مدوية مزلزلة ليست خطبة سبحان الله فانظروا كيف كان التحول وانظروا كيف كان التوجه فأنبياء الله يريدون فقط التبليغ وإذا حصل بأي طريق قامت الحجة و وبالمقابل يذكر الله لنا من فصاحة المنافقين وحذلقتهم بالكلام ( وإن يقولوا تسمع لقولهم ) ثم يأتي المسلمون اليوم يُقيمون الخطيب بصوته وعباراته فهذه نعم من مكملات الخطبة ولكن الأهم من هذا كله معنى الخطبة هل استفدت منها أم لا . فجانب كبير من الخلل هو في تصور الناس . 4- أكثر الخطباء لا يأتي للخطبة وقلبه يحترق على الناس رحمة وشفقة بل جاء كأداء عمل فقط ولهذا تجده هو نفسه لا يستفيد من خطبته . وبالمناسبة قد كلفني أحد الخطباء في إحدى الجمع أن أخطب عنه نظرا لإنشغاله وارتباطه فسألته عن الموضوع الذي تكلم عنه الجمعة الماضية حتى لا أكرر الموضوع فأخذ يتذكر ويتذكر ثم قال في الحقيقة نسيته ما أدري وش كانت عنه الخطبة !! فهذا الخطيب نسي الموضوع فكيف بالمصلين والسبب إنه لم يهتم أصلا بالموضوع ولم ينظر هل تعدل شيئا من سلوك الناس ام لا ، ولم يكلف نفسه عناء البحث أثناء إعداد الخطبة . 5- أكثر الناس لا يعملون بما يعلمون ولهذا لو خطب الخطيب ونصح وحذر لا يوجد هناك استجابة ولو أجرينا استبانة في أكثر المساجد حضورا وتجمعا وسألنا من منكم غيّر شيئا من سلوكه بعد الخطبة أو تبدلت عنده بعض الأمور لوجدنا النسبة قليلة بالنسبة للحاضرين ولهذا أسمع بعد الخطبة من يثني على الخطيب ويقول جزاه الله خيرا فعل وفعل وقال وقال ثم تسأله هل فعلت شيئا مما قال فتجد النتيجة مخجلة ، فيا إخوان المشكلة ليست من الخطيب وحده وليست من الناس وحدهم بل أمر طغى على الجميع وعم الفساد جميع الطوائف . وحتى لا تقولون بالغت وتشاءمت أقول : هناك من الناس من الاتقياء الذين لا يعلمهم إلا الله وهناك من الخطباء الصادقين ولكن نحن نتكلم عن الظاهر والعام. مواقف من بعض المساجد 1- صليت مرة في مسجد وكان في قرية وفيما يبدو أن الجماعة حافظون للخطبة فكان الخطيب كبير سن وكان يخطب ارتجالا أعني بدون ورقة مكتوبة فأخطأ فسكت في الخطبة الثانية ففتح عليه أحد الجماعة ثم واصل يخطب .!!! 2- قبل أيام حضرت مع أحد الخطباء وكانت البلدة قد مطرت وسالت الأودية فخطب جزاه الله خيرا عن نعمة نزول الغيث وأن هذه النعمة يجب علينا شكرها واستمر بالخطبة ثم في آخر الخطبة الثانية رفع يديه واستسقاء !!!! 3- يحدثنا بعض الإخوان يقول كان أحد كبار السن يخطب في كتاب قديم فلما انتهى من الخطبة دعاء للسلطان العثماني ( عبد الحميد )
الحمد لله رب العالمين
أمور أنصح بها الخطباء : 1ـ إعطاء الموضوع حجمه المناسب و التقيد بألفاظ الكتاب والسنة . 2ـ البعد عن التكلف في العبارات الرنانة والتي فيها تقعر وتشدق وسجع مبالغ فيه لأنه يشوش الرسالة التي يود الخطيب إيصالها . 3ـ الحرص على الوحدة الموضوعية. 4ـ لا تقنط الناس من الرحمة الله وكن متزن . 5ـ تأدب مع من أمامك ولا تعاملهم كمجموعة من العصاة المذنبين . 6ـ لاتكن من قطاع الطريق الذين يدعون الناس بأقوالهم ويصدونهم بأفعالهم. أنصح أنصح بتدبر مقال الشيخ عبدالعزيز بن عبداللطيف وفقه الله وسدده وبارك له في كل ما رزقه (قطاع الطريق)في موقع المسلم والسلام عليكم
أشكركم جدا على الشي الرائع
اخواني الساكنين في حي الخليج شرق الرياض وماجوارها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انصحكم بحظور خطبة الجمعة في جامع بلال بن رباح والااستماع الشيخ عبدالرحمن الشهري حفظه الله ، .... ما شاء الله عليه ونفع به وسدده
نداء لكل خطيب مجتمعنا يتم تغريبه بكل الوسائل مجتمعنا يراد له من قبل أعداء الدين أن يفقد هويته الإسلامية وقد تحقق شيئ من ذلك وهذا ما نشاهده اليوم من تغيير في أفكار والمظاهر والملابس والمواقف وأنتم ياخطباء وياأئمة المساجد من يستطيع أن يعيد الهويه ويغرس الإعتزاز بالإسلام في نفوس الناس إذا قمتم بدوركم وفعلتم مساجدكم وفقك الله وسددكم
أرى أن جزء كبير من المشكلة في الوزارة أسوء وزارة في السعودية لا دورات ولا مشاريع بناءة ولا تريد الكلام الا في مواضيع محددة وأيضا اتهامات للخطباء ومحاربت البارزين منهم ( كل من برز تم توقيفة) والوزارة لا تدافع عنه بل هي سعيدة بذلك فيما يظهر,,
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله ارى كثيرا من التعليقات تحمل المسؤلية على الخطيب ولكن ليس الخطيب وحده المسؤل عن ضعف الخطبة فهناك امور كثيره فمثلا عرض الخطيب عقله على الناس كل جمعة ليس بلامر السهل قلة ذات اليد بحيث لايستطيع الخطيب ان يكون عنده المراجع التى يستقى منها خطبته والاهم المستمعون فكل يريد خطبة على هواه فلا يعجبه قول الخطيب لانه تعرض الى موضوع يمسه وحتى لااطيل عليكم بدلا من هذا النقد الاذع فلن يستطيع خطيب ان يرضى جميع الناس ادعوا للخطباء بالتوفيق والسداد احد الخطباء
ولو ان اهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه فى الصدور لعظما ولكن اهانوه فهـــــــانوا ودنسوا محياه بالاطماع حتى تجهما
اعتقد ان خطبة الجمعة هي الوسيلة الاعلامية الوحيده التي لها عظم اتاثير على الناس اذا استغلة الاستغلال الامثل . فهي تربي اولاً الخطيب على الاخلاص. 2-تحثه على الاستمرار في القراءة والبحث والاطلاع. 3- تجعله يحمل في عاتقه انه يربي امه. 4- ان الخطيب له الدور الريدي في تربية الجيل والاهتمام به وتعريفه بحاجة امته له وانه جزا لايتجزا من هذه الامة المباركة. ولكن ..... ينبغي ان ينتبه الخطيب لامور اهمها: 1- الاخلاص في عمله فهو سر نجاحه. 2- طلبه للعلم فلا يتكبر حتى وان كان الذي يطلب عنده العلم اصغر منه سناً. 3-اذا ارد انيحترمه جمهوره فعليه ان يحترمهم وحترامهم يكون بامور: 1-تحضير الخطبه تحضير ممتاز حتي يكون لها الاثر. 2- التنوع في الطرح . 3- استغلال الحدث وتبيين الحكم الشرعي. 4- التاصيل عند طرح مسئله شائكه وطرح اراى اكابر علماء المسلمين حتى يكون صادق في طرحه. 5-الاسدلال بالاحاديث الصحيحه والقصص الصحيحه. 6- ذكر ايات كثيره في الموضوع الذي تتحدث عن الموضوع الذي تخطب عنه. 7- عنصرة الخطبه عنصر جيده وذالك قبل البداء في البحث لها. 8- قصر الخطبه افضل لنغعها. 9- ان يكون الخطيب قدوه في اخلاقه ومعاملاته. 10- مضهر الخطيب وسكله له الاثر في نفوس الناس . 11- الثباث في ضهر المنبر وعدم العبث بثوبه او بالحيته او انفه او الكرفون . 12- كثرة شرب الماء في حال خطبته. 13- ان ياكل شي قبل ان يصعد المنبر (اعني في غير رمضان) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتقد ان خطبة الجمعة هي الوسيلة الاعلامية الوحيده التي لها اعظم التاثير على الناس اذا استغلت الاستغلال الامثل . فهي تربي اولاً الخطيب على الاخلاص. 2-تحثه على الاستمرار في القراءة والبحث والاطلاع. 3- تجعله يحمل في عاتقه انه يربي امه. 4- ان الخطيب له الدور الريادي في تربية الجيل والاهتمام به وتعريفه بحاجة امته له وانه جزا لايتجزا من هذه الامة المباركة. ولكن ..... ينبغي ان ينتبه الخطيب لامور اهمها: 1- الاخلاص في عمله فهو سر نجاحه. 2- طلبه للعلم فلا يتكبر حتى وان كان الذي يطلب عنده العلم اصغر منه سناً. 3-اذا ارد ان يحترمه جمهوره فعليه ان يحترمهم واحترامهم يكون بامور: 1-تحضير الخطبه تحضير ممتاز حتي يكون لها الاثر. 2- التنوع في الطرح . 3- استغلال الحدث وتبيين الحكم الشرعي. 4- التاصيل عند طرح مسئله شائكه وطرح اراى اكابر علماء المسلمين حتى يكون صادق في طرحه. 5-الاستدلال بالاحاديث الصحيحه والقصص الصحيحه. 6- ذكر ايات كثيره في الموضوع الذي يتحدث عنه الخطيب. 7- عنصرة الخطبة عنصرة جيده وذالك قبل البداء في البحث لها. 8- قصر الخطبه افضل لنفعها. 9- ان يكون الخطيب قدوه في اخلاقه ومعاملاته. 10- مظهر الخطيب وسلوكه له الاثر في نفوس الناس . 11- الثباث على ظهر المنبر وعدم العبث بثوبه او بالحيته او انفه او المكرفون . 12- كثرة شرب الماء في حال خطبته. 13- ان يأكل شي قبل ان يصعد المنبر (اعني في غير رمضان) عفواً على الاخطاء الاملائية في التعليق الاول لان التعليق كان في وقت متاخر من الليل
هذا الموضوع موضوع مهم يهم كل مسلم لأنه يتكرر عليه في الأسبوع مرة ، ولهذا لا بد أن يعتنى به اعتنى كبير جداًمن قبل الخطيب ، فالخطبة لا بد أن تكون قصيرة أولاً؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من فقه الرجل تقصير الخطبة وإطالة الصلاة، وثانياً لا بد أن تعالج ما يعايشه الناس وما هم عليه. وثالثاً الإبداع في الخطابة وأن لا يقلد الخطيب أحد، رابعاً: التحضير المسبق، وهذا بحد ذاته أظن أنه السبب الرئيسي لهذه المشكلة ؛ لأن الخطيب إذا لم يحضر ويهتم بالأمر فإنه بلا شك سيأتي بالغرائب والعجائب، وعلى الخطيب أن يحترم عقول المستمعين؛ لأنهم قد أفرغوا له أسماعهم وأخلوا له أذهانهم فلا بد أن يستغل هذا بما يفيدهم في دينهم ودنياهم. خامساً: ترتيب الأولويات التي يحتاجها الناس ، فيبدأ الخطيب بالأشياء المهمة في حياة الناس ويبدأ بالكلام على المواضيع ذات الأهمية الكبرى، مثلا الكلام عن قطع الصلاة وأن تركها شرك، والكلام عن الشرك بالله ، وهكذا . سادساً: لا بد للخطيب أن يفهم طبيعة الحضور عنده في المسجد، فيعرف من أين يأتي لهم وماذا يتحدث إليهم. وهذا أمر في غاية الأهمية من أجل أن يخاطب كل خطيب أصحابه بما يفهمون؛ لأن الخطاب يختلف من مسجد لآخر فهذا فيه طلاب علم ودكاترة وأساتذة فالخطاب معهم غير الخطاب مع الناس العوام الذين لم يدرسوا وهكذا. سابعاً: لا بد للخطيب أن يثبت شخصية وثقة الناس به لأن المستمع إذا لم يكن مقتنع بالخطيب فإنه لا يسمع الكلام مهما كان عليه من الحلاوة والطلاوة. ثامناً: لا بد للخطيب أن يتهيء فيحسن مظهره، فيتعطر ويلبس أحسن الثياب؛ لأنه سيقف حيث كان رسول الله يقف؛ ولأنه سيكلم الناس قال الله قال رسوله. تاسعاً: الابتكار في أخذ القصص الصحيحة والمؤثرة، وكذلك الأبيات الشعرية الجميلة فإن هذه الأشياء تؤثر في نفوس الناس كثيراً، والنبي صلى الله عليه وسلم قال : إن من البيان لسحرا" . عاشراً: لا بد من وحدة الموضوع وعدم تشتيت الخطبة في أكثر من موضع حتى يخرج المستمع بشيء مفيد حتى وإن كان قليلاً. أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يصلح أحوال المسلمين وأن يعز دينه وينصر أولياءه ويخذل أعداءه إنه كريم جواد رحيم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
بسم الله الرحمن الرحيم أتمنى من جميع أئمة المسلمين الإقتداء بالرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم وأئمة المسلمين من السلف الصالح وأن يتحدثوا في المواضيع والمشاكل التي نعاني في مجتمعنا منها
الحقيقة أنه ينبغي مراعاة الإخلاص والتجرد لدين الله حينها تصل الرسالة بإذن الله0
أحبتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكر الله لكم حرصكم على غثارة هذا الموضوع القيم الحقيقة إن هناك مشائخ فضلاء يعدون للخطبة غعداد رائع كأئمة الحرمين وبعض ائمة جوامع بمملكتنا الغالية كأمثال الشيخ الراشد والشيخ بدر المشاري والشيخ عويض العطويبتبوك والشيخ ابراهيم الحارثي بجده والشيخ العويدبالدمام والشيخ الشبرمي بجدهوالشيخ ابو اسامه الغامدي بالطائف وغيرهم ممن لم تحضرني اسماءهم الآن ... هؤلاءجميعهم يقتدى بهم ... أما من أعتبرها وظيفة فهذا شأن أخر ...فياليت يكونون هؤلاء الذي ذكرت تقوم الدولة حفظها الله بفتح معهد يقومون بتدريب كل من يعتلي منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم .. والله الموفق
يفكر في الخطبة لمدة اسبوع (مجنون) يخطب من ورقه (ممل) يطول الخطبة (مايعرف) ماهو الحل اسألو وزارة الشؤون الاسلامية ؟؟؟ (نكته) الجواب ماعندك احد فكرو من يقدر يجعل الخطبة الاولى (8) دقائق فقط الخطبة الثانية (4) دقائق فقط مجموع وقت قراءة سورة (ق)مع الترتيل والتجويد تحتاج الى خطيب بارع وهذا الصنف معدوم حتى على اكبر المستويات اللهم صلى على محمد اللهم صلى على محمد اللهم صلى على محمد اللهم صلى على محمد
اعتقد ان الخطبة يجب ان : 1 ) يشترك فى اعدادها فريق عمل يغطى اكثر من تخصص 2)ان يلقيها خطيب له القدرة على الاتصال الجيد 3)ان توثق وتسجل نصيا فى سجل خاص بالمسجد 4) ان تعمل على الربط بين الدين والتنمية المستدامة 5) الحرص على تقييمها من قبل فريق الاعداد ومن المصلين ان امكن
انا أقول لاتلومو الخطباء واعتقد ان الظروف السياسيه والظقوط الحاليه على المملكه العربيه السعوديه تلعب دور كبير في عدم نجاح خطب الجمعه

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف