مسجد يكتظ بالأطفال في صلاة الفجر والسبب ...!

عبدالحميد باناجه  | 30/10/1428

هذا موضوع قرأته وأعجبني وتمنيت أن تنشر الفكرة علها تلقى من يطبقها في المساجد ..روى أحد المشايخ فقال:
كنت في طريقي إلى مكتبي في أحد الأيام ، فوقفت لأداء صلاة الظهر في أحد المساجد . وعند دخولي المسجد استوقفتني لوحة تكريمية لأسماء عدد كبير من الأطفال ، وقد كُتب على اللوحة العنوان التالي (( أسماء أبناء الحي المحافظين على صلاة الفجر )) .
بعد الصلاة استوقفت الإمام جزاه الله خير وسألته عن الأمر ، فقال لي : والله لو تصلي الفجر معنا لانتابك إحساس أنهم أبناء الصحابة من كثرتهم في المسجد ، وقال لي : إننا نقوم بحفل تكريمي مرة أو مرتين سنوياً للأطفال المحافظين على صلاة الفجر من تبرعات جماعة المسجد جزاهم الله خيرا.
فجزى الله أهل هذا الحي خير الجزاء على حسن تفكيرهم و حثهم أبنائهم على الصلاة وأتمنى تعميم الفكرة على باقي المساجد .
فكرة جميلة أعجبتني و سأبدأ أنا بإذن الله في تطبيقها بمسجد حيّنا الأسبوع القادم بالتنسيق مع إمام المسجد .


  

ماشاء الله هذا شيء يشر بخير لكني أظن أن التربويين لا يوافقون على هذه الطريقة ؛ لأن فيها من تعليق العمل الديني بجوائز دنيوية و يضعف في ذلك المعنى الذي يحرص الشرع على زرعه في قلوب الفتيان ( احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك , تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة )
تعليقاً على ما ذكره أخي الهاشمي في رده أن هذا يجعل الأطفال يهتمون بالجوائز الدنيوية .

أقول ... ذكر أحد المشائخ في كلمة له أن أحد الفضلاء الكبار عندما كان طفلاً وصلى صلاة فريضة وخرج من المسجد أعطاه أحد كبار السن حلوى ... يقول هذا الأخ الفاضل : إلى الآن أتذوق حلاوتها .....!
فكرة رائعة جداً .. أسأل الله أن يجزيكم ويجزي هذا الإمام وصاحب الفكرة خير الجزاء .. ولمثل هذا فلتصرف الجهود .. فلعل الله ينفع به خلق كثير .. ويُنشئ بها جيلاً صالحاً .. وتعليقاً على ما ذكره أحد الإخوة الكرام من تعليق النفوس بالأمور الدنيوية ، فإنه من المعلوم لدى الجميع أن فترة الطفولة هي مرحلة الزرع والغرس .. ففيها تُقوم السلوكيات .. وهي أهم مرحلة عمرية للإنسان .. فما يُغرس فيها يكون - غالباً - قواعد وأطر ومنهجية وطريقة يسير عليها المرء باقي حياته .. فإن تعود على الصلاة وأصبح يحس بأنها جزءا من حياته .. سيعرف بعدئذ الإخلاص والخشوع وإقامة أركانها وواجباتها .. وهناك موقف من مواقف السلف الصالح هو في صميم ما ذكرتم .. فقد كان زبيد بن الحارث مؤذناً ، وكان يقول للصبيان : تعالوا فصلوا ، أهب لكم جوزاً ، فكانوا يصلون ثم يحيطون به . فقيل له في ذلك . فقال : وما علي أن أشتري لهم جوزاً بخمسة دراهم ، ويتعودون الصلاة . وفق الله الجميع لرضاه .. ونفعنا ونفع بنا ..

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

طلب مصر من حماس استئناف المفاوضات هو إشارة لرغبة ( إسرائيل ) في البحث عن مخرج لها من حرب غزة :

الارشيف