Skip over navigation

إقرأ للكاتب
إقرأ ايضا
    بضائع مسمومة مدسوسة.. حرب المصطلحات وتحريف المفاهيمالصيد في الماء العكر لمأساة غزة26 نوفمبر الهندية ظهور الأسير الأمريكي في عرف الاحتلالانتخابات البحرين: نقطة أخرى في رصيد الشيعة
هرطقة البابا

  | 22/8/1427 هـ

لا أحد يظن أن ما قاله بابا الفاتيكان وسعر نار الحرب مع المسلمين كان سبق حديث أو سقطة لسان، لم تفلح كذبة الناطق باسم الفاتيكان بشأن إساءة فهم ما قاله البابا وهرطقاته في التقليل من أثر هذه الاتهامات الجزافية للدين الحق؛ فمحال أن يتهم ربع سكان العالم بإساءة الفهم وأن يجهل علماء المسلمين ومسؤوليهم دفعة واحدة.. فالجميع يدرك أن البابا الجديد بدأ يؤسس لمرحلة جديدة تكاد تطابق تلك التي أسسها بطرس الناسك قبل الحرب الصليبية منذ أكثر من ألف عام.
الروح الصليبية حلت في جسد البابا وأنسته في ظل أجواء التعصب أن يختار لحظة أفضل من تلك ليطلق فيها ترهاته ما أوقعه في خلل قيمي فادح هز صورته كثيراً وصليبيته الخرقاء، فجعل كلماته مادة للسخرية أن يتحدث عن إسلام انتشر بسيف في وقت تنطلق الجيوش الصليبية زاحفة في ديار الإسلام تقتل وتشرد الملايين بلا جريرة أو مبرر ويبث فيها الفاتيكان بعثاته التنصيرية في بلاد الإسلام مرافقة وإثر أي حرب تشن ضد المسلمين تسقط فيها بلدانهم في قبضة من لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة.. فهل خانت البابا الذاكرة فلم يذكر جموع من التنصيريين تجوب كردستان العراق إثر حرب قال عنها الرئيس الأمريكي جورج بوش إنها "حرب صليبية", وهل نسى أن قوات الاحتلال الإسبانية التي توجهت إلى العراق في يوليو 2003 حملت على متن طائرات "هرقل" بعدما وافقت حكومة إسبانيا حينها على ارتداء أفراد قواتها شارة مرسوم عليها صليب "القديس جيمس" الملقب بـ"قاتل المسلمين" الذي قاد حملات الاستيلاء على الأندلس وسفك دماء أهلها في مجزرة الصليب المروعة المعروفة.. وهل تخطئه جموع المنصرين المصاحبين لجيش العدوان الأمريكي والأوروبي (الصليبي المسمى تخفيفاً بقوات التحالف) على أفغانستان؟!!
ما الذي حدا بالبابا لأن يخوض في مسارب التاريخ ويجتهد في التواصل مع الامبراطور البيزنطي الذي استشهد بعباراته الغشومة إلا ليصل الماضي الصليبي غير المشرف بحاضر صليبي آخر لا يخالفه إجراماً.. أما كان الأجدى بالبابا أن يعاين المشهد الأوروبي ليحكم على انتشار الإسلام في القارة العجوز، ففي مقابل فشل تنصيري هائل للفاتيكان وصحفه وإذاعاته وجمعياته وأمواله الضخمة في العالم تحميه آلات العدوان وجحافل جيوش الاحتلال، يتبدى النور في قلب أوروبا وإلى جوار جمهورية الفاتيكان الثيوقراطية من دعاة هبوا يمشون بهدي من الله، فيدخل الناس في دين الله أفواجاً، ليحقق الإسلام أكبر معدل انتشار "دين" في أوروبا ـ بل والعالم برمته ـ من دون أن تنطلق رصاصة واحدة "مسلمة" في أوروبا أو يستل الدعاة سيوفاً في بلدان العالم الغربي.. أما يخجل البابا يتحدث عن السيوف، والإسلام يعلو في أوروبا بأعلى معدل انتشار فيها لدين؟!


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة

  

محمد السامرائي (زائر) — 16/09/2006
خسئت ياباب الشرور
ايعقل ان يكون في عصرنا الراهن اناس بمثل هذه السماجه في التفكير والضحالة بالتعابير نحو رموز كان الله قد اعلاها وقدسها هذا في الجانب الروحاني وهذا شان يحاسبهم فيه الله رب السماوات والارض وعلى الاخيره يخرج الينا امثال هذا من المتلفحين بلباس الدين بكل الوانه ومسمياته بين الفينة والاخرى ليحدثوا الفتن بين بني البشر نتيجة اقوالهم المسئووله والامسئووله يتحركون باجندات مريضه تحدث المهالك والمآسي حتى بين ابناء الدين الواحد احيانا ليرجعوا بعد ان يستكين غيهم من انهار الدماء التي تجري هنا وهناك مستخفين بعقول بني البشر من اخوانهم بحجة اصبحت مخزيه الا وهي ان الناس قد فسرت ما قالوا خطأ ما هذا التصرف المعيب والاهانة لعقول الخلق والاستخفاف بمقاديرهم ايصعب تبيان كليمات هنا وهنالك ام انها الالتوائية في الافكار والتعابير مودية الى المزيد من الفتن من خلال الاساءة والاستهتار بالملافظ اللغويه نحو من يساوي عندنا بعد الله الدنيا وما فيها واي مبلغ يبلغون اولئك مرضى النفوس نحمد الله ان ديننا الحنيف يتقدم واديانهم تعود الى الوراء واجدني اراه التفسير وراء كل تلك التجاوزات انه الدين الاسلامي الحنيف المكرم يحاصرهم ويسقط كل تبنياتهم حتى في اوطانهم والمساجد ومآذنها الرائعه تتخلل مدنهم الواحدة تلو الاخرى فيغيضهم ذلك حتى يخرجوا من افواههم ما يخرجون. انسوا كيف ان الاسلام يكرم الانبياء جميعا وان المسلمين في فتوحاتهم وماضيهم وحاضرهم لم يسيئوا الى اهالي الكتاب وضربوا مثلا في التحضر يوم كانت الهمجية لباس البعض ومنهجه وحتى في عصرنا الراهن لم تحدث المشاكل الا من تبنياتهم وتحالفاتهم واسائاتهم المتكرره ضد الاسلام والمسلمين وفي كل مرة مرعية من بابوات الشرور التي نامل منها الكف عن كل ذلك وتبني الموقف الانساني المسئوول على الاقل.
اللهم نسالك نصرة الدين والمسلمين وعلاء شأنهم الى قيام الساعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 15/9
طه الجنايني (زائر) — 16/09/2006
لا يصح ان نقف مكتوفي الأيدي وكل من هب ودب يقول ما على كيفة فمن هو هذا الذي يتطاول على سيد الخلق نبي الرحمة نبي الأمة وإن كان لم أرة ولا أسمعة فمن هو حتي يري أو يسمع فقد قال الكثير والكثير بدون فهم ولا علم ولا يسعني سوي القول بـ اللهم أرنا فيه وفيهم عجاب قدرتك فقد أذوا حبيبك وخير خلقك اللهم فعليك بهم فإنهم لا يعجزونك
أبو معاذ (زائر) — 17/09/2006
(وما تخفي صدورهم أكبر)

ولاعجب فقد سبقه الرئيس اليميني المتطرف بقوله- حرب صليبية- والفاشيين-.
يعني الشغله فزعة.
ابوراكان الحنبلي (زائر) — 19/09/2006
مقال الشيخ الوالد ناصر العمر
حفظه الله لا زيادة عليه
الاانني اعتب على القائم على تصميم واستخدام الصور في الموقع ولاسيما صورة هذا الكافر الحقير وهو يمثل الكفر والشرك بالله وما يحمله من الصليب على صدره لعنه الله .
ارى من الخطاء وضع صورته فالعنوان يكفي وصرته تعظيم له اذله الله هو ومن هم على شاكلته في الدنيا قبل الاخره انه القادر على ذلك .
والحمدلله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعه واقتدى بهديه الى يوم الدين
وائل غنوم (زائر) — 19/09/2006
قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدوروهمأكبر"انها حربهم المستمرة على الاسلام دين العقل والرحمةذلك الدين الذي سيبلغ ما بلغ الليل والنهار والله متم نوره ولوكره الكافرون"فالله بالغ أمره ومنجز وعده ولو كره بابا الجهل ذلك
الشهاب الكويتى (زائر) — 19/09/2006
لانستغرب من هؤلاء القوم....ففى قرآننا آية عظيمة تحدد لنا كمسلمين مجال التعامل مع هؤلاء القوم ..وفى الحدود ..وهى:" ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم......البقرة)
هذه الآية كلام من.. كلام الله العظيم الجليل الذى يعلم السر وأخفى يعلم مالم يكن لو كان كيف يكون...فهل نحن كمسلمون استمعنا كلام ربنا ولكن للأسف تبعنا اليهود والنصارى حتى إذا لو دخلو جحر ضب لدخلنا معم ...فعذرناً إليك ربنا حقاً ماقدرناك حق قدرك......

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

لماذا قال علاوي إن أمريكا تريد رئيس وزراء ترضى عنه طهران؟

الارشيف
  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1431 هـ