الله _سبحانه وتعالى_ أباح للرجل التعدد في الزواج، ولكن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ كره ذلك لابنته فاطمة _رضي الله عنها_ حينما أراد عليّ _رضي الله عنه_ أن يتزوج عليها، وورد أن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ قال: " والله لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدوالله". فما صحة هذه الرواية، ولماذا كره الرسول _صلى الله عليه وسلم_ لابنته؟