الأولى والأفضل أن يتولى بناء المساجد المسلمون، لكن لا مانع من أن يتولى الكافر بناء المسجد إن كان ثقة مأموناً وبالأخص إن وجدت الحاجة إليه أو إلى مهارته على الصحيح من أقوال أهل العلم. فقد ثبت أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قدم عليه وفد الطائف وغيرهم فأنزلهم في المسجد قبل إسلامهم، وقال سعيد بن المسيب قد كان أبو سفيان يدخل مسجد المدينة وهو على شركه، مما يدل على جواز دخول الكافر إلى المسجد بإذن المسلم إذا وجدت الحاجة لذلك وأمن شره وإفساده، والله أعلم.