Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    النقاب أخطر من القاعدة!!قبل الانتخابات السودانية.. بلا رتوشلا تخنقوا غزةإني صائم.. إني صائمرمية ارتدت إلى ثغر القتلة
إقرأ ايضا
    حرب اليهود دينية فما هي حربنا؟تركيا والدبلوماسية.. والقدرة على الإنجازماذا يعني فوز جول؟طالباني ومصافحة باراك.. العلمانية والعمالة والتوائم السيامية!!متى يصبح للعرب قمة حقا؟
مصلون مشبوهون!!

موقع المسلم  | 23/2/1431 هـ

لم يكد المسلمون يفيقون من وقع صدمات القرارات التعسفية المتتابعة بشأن حرية ارتداء النقاب في الجامعات المصرية، لاسيما أثناء الامتحانات حتى صعقهم الخبر التالي: "ستكونون تحت الرقابة الدقيقة أثناء تأدية صلواتكم في الآلاف من مساجد مصر".

الخبر الذي بدأ على استحياء يذيع انتشاره، أصبح الآن حديث الأوساط الإسلامية في مصر بعد أن نجح تسريب الخبر بشكل ذكي في تقليل ردات الفعل عليه، التي يتوقع أن تزيد لكنها لا تؤشر في بدايتها إلى قدرتها على إيقاف زحف ما يُسمى بـ"سياسة تجفيف المنابع"، وهي التي تحمل اسماً يتعلق بالإرهاب والتطرف لكنها تمس صميم وأصول الدين الإسلامي ذاته.

لقد لاحظ المسلمون في أكبر بلد عربي أن الحملة التي شنتها الأوساط العلمانية داخل دواليب النظام التعليمي المصري لم تكن تستهدف النقاب كقطعة قماش كما يحلو لهم وصفه والحجاب بذلك، بل كقيمة دينية أصيلة عند من تعتنقنها، ورمز يراد له أن يزول، وبالتالي اتضح بجلاء أن المقصود كانت تلك القيمة ذاتها، بعد أن تم حرق كل الحقوق الإنسانية والحريات العامة في طريق هذا الإلغاء، وبدا الفاعلون قادرين على النيل من كل المعاني الإنسانية والحقوق القانونية في سبيل إرضاء واضعي الاستراتيجية الاستفزازية في خارج بلادهم؛ فلا الحرية شفعت بعد الشرع، ولا القانون صمد بعد أن وضعت الأحكام القضائية الممكنة للمنتقبات بحق ارتدائه، تحت أقدام النافذين، وقطعت الأحكام من عمداء الكليات المناط بهم تنفيذ القوانين وأحكام القضاء الإدارية، وحميت ظهورهم من أي ملاحقة قضائية، وحتى الحيل لم تنفع؛ فتنكرت وزارة التعليم لوزارة الصحة التي كانت طلبت من التلاميذ والطلاب ارتداء الكمامات في مظان أماكن العدوى تجنباً للإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير؛ فأجبرت الفتيات على خلع الكمامات بقرارات تعسفية موازية أخرى. ما بدا أنه منظومة إجرائية تنسف بسبيلها أي حق شرعي أو قانوني حقوقي لغرض التقليل ثم منع ارتداء النقاب كلية.

الآن، نحن نعاين مشكلة أخبث، وتتدثر بدعوى غريبة، تتعلق بالبدء في ملاحقة والتجسس على المصلين في المساجد بغية وضعهم تحت دائرة المراقبة الدائمة، ما داموا في بيت الله، تماما كما المشبوهين والمسجلين كخطرين في مخافر الشرطة.

ما تنامى إلى مسامعنا مفزع في طبيعته التجسسية والتلصصية على الفئة الأكثر تديناً في مصر، وهم عمار بيت الله عز وجل، ولا تعود فزعته لكون المصلين من المشبوهين بالطبع، وإنما لأن أكثر المواطنين حرصاً على بلدهم قد صاروا في نظر الدولة مشاريع إرهاب وتطرف، وباتوا بحاجة لمن يأخذ على أيديهم اتقاء لـ"شرهم" و"تحفزهم" ضد أوطانهم، أو يراقب تحركاتهم ويعد عليهم أنفاسهم ويتأكد من "ترمومتر تدينهم"!

وكما النقاب، سيق مبرر سخيف لوضع كاميرات لرصد المصلين، بالخوف من سرقة صناديق النذور من المساجد، وهي صناديق توضع في مساجد محدودة ولا تمثل إلا نسبة ضئيلة من مساجد مصر الكثيرة، ولا تستدعي على كل حال وجود هذه الخطة الكبيرة لوضع المصلين في هذا البلد تحت الأعين الراصدة، والنظر إليهم كمشبوهين.

هي خطة تتلو غيرها بالتأكيد، وهي لا تنفك عن مساعٍ خارجية لمزيد من التضييق على التدين بل الدين عينه وأهله، واللافت هذه المرة في تلك المخططات هو في تسارعها وتنوعها بحيث لا يتسنى ملاحقتها بأي إجراءات أو احتجاجات، وسترافقها أو تتلوها استنساخات في بلدان عربية أخرى تنتظر "نجاح" التجربة الهادفة في نسختها الرقابية هذه ـ كما يقول علماء مصريون ـ إلى تفزيع وترهيب المصلين، ودفعهم بعيداً عن المساجد، وهو هدف خطير، والمأساة أنه ليس الوحيد. كمصلين ربما سنظل في دائرة رد الفعل، والمؤسف أنه مع ذلك يبدو شديد الخجل.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة

  

تفاؤل تفاؤل (زائر) — 08/02/2010
حسبنا الله ونعم الوكيل : إن من أهم ما جرأ هؤلاء الحاقدين على الإقدام على مثل هذه الخطوات : 1 - ضعف الرقابة العليا وعدم وضع الأمناء في المفاصل المهمة من الدول الإسلامية بل وضع في أخطر المناصب الحساسة أناس هم في الواقع خدم وأدوات تنفيذ للمخططات الإجرامية الخارجية ضد البلدان الإسلامية. 2 - عدم قيام العلماء والجهات الشرعية المتصلة بالحكومة بدورها المنتظر في بيان الأمور من منظور شرعي واعي ومحاولة إيقاف هذه الهرولة وبيان مآلاتها لكبار القوم. 3 - صمت الشعوب واستسلامهم للخطوات التحررية الخبيثة بالتدرج . 4 - الفقر والحاجة والعوز لدى أغلب الشعوب المسلمة مما أشغلهم بالبحث عن لقمة العيش والكدح - فانشغلوا بذلك - عما يراد لهم من مسخ وهوان. 5 - عدم وجود مخططين ومستشارين أمناء على مقدرات وحقوق الشعوب المسلمة يخططون للمستقبل ويستبقون الأحداث ويحللون الأحداث والمواقف ليستخلصوا منها نتائج بات الكثير منها اليوم مكشوفا للعامة فضلا عن الخاصة. 6 - انشغال العلماء عن تبصير الناس بما يحاك لهم - انشغالهم - بالمعارك الجانبية التي هي جزء من المخطط الخبيث للإلهاء وكسب الوقت في حين أن العدو يتقدم خطوات متسارعة في ظل هذا الانشغال وحينما يرى شيئا من اليقظة رمى طعما جديدا ينشغل به الحادبون فيتحولوا من موقف القوي المهاجم إلى الضعيف المدافع أو المستسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله. نداء: الا أيها العقلاء والحكماء وما أكثركم أليس منكم قادر على الوصول للقادة وعلية القوم والجلوس معهم وإفهامهم - إن كانوا لا يفهمون - أن صبر الشعوب سينفد وربما تثور فيكون الخاسر الأكبر هو الجميع من أهل هذه البلدان المسلمة المغلوبة قادة وشعوبا - والكاسب هو العدو المتربص البعيد في حدوده القريب في تأثيره وهيمنته بسبب ثقتنا العمياء فيمن لا يستحقها - بل ربما بلاهتنا - والأدلة ماثلة وكثيرة. هل من مفهم لهم أن مصالحهم الحقيقية في القرب من أبنائهم وشعوبهم والحدب عليهم وإشباع جوعهم ومداواة جروحهم العميقة لا زيادة التجويع والتجريح.!!!. فهل من صحوة حقيقية.
غير مسجل (زائر) — 08/02/2010
انا لله وانا اليه راجعون هذا ظلم حسبي الله ونعم الوكيل
ام جهاد (زائر) — 09/02/2010
لقد نجح الصهاينة والعلمانيين واحذيتهم الملقاة فى كل بلاد المسلمين التى تتحكم فى الشعوب من احكام القبضة على الموحدين والمخلصين ما يصدر عن المؤسسة الرسمية فى مصر باسم الدين (والذى لا يمت للدين)لسحق مظاهر الدين الإسلامى ثم مناداة العلمانين بحق المواطنة للنصارى ثم الأفتراء على الله بعبادته بغير ما سمى به نفسه وما ينافى الأدلة والزام الناس بذلك بدعوى عدم الفتنة (وما ارادوا الا الفتنة)وما زال لديهم الكثير وتجريم الختان للإناث رغم النصوص الصريحة فيه وحق الحكومة فى بناء جدار العار ثم الفساد المستشرى فى المؤسسات الحكوميه والرشاوى والربا فى البنوك وفساد الوزراء وسرقتهم لاموال العامة وتامين هربهم كل هذا لا يحتاج الى مليارات الدولارات لشراء كاميرات تجسس لرصد الوزارات وعامليها المرتشيين ومدمنى تزوير مواعيد الدخول والخروج والله اكاد اقسم ان كل موظف فى مصر يحتاج الى كاميرا لمراقبته الا من رحم الله تركوا كل هذا وذهبوا للمساجد يراقبون العباد الزهاد فما زال الرعب من اى بادرة اسلاميه سواء فى مصر او غزةخيب الله امالهم ولا استبعد اصدار بطاقة للصلاة مثل تونس وصار قتال الشعب المصرى لأجل رغيف الخبز وانبوبة الغاز حسبنا الله ونعم الوكيل وليس حديثى للحكام بل للرعية اتقوا الله وعودوا لربكم فكما تكونوا يولى عليكم اللهم اجعل مصر واحة للأمن والأمان وارفع عنها ظلم الحكام وردنا جميعا اليك ردا جميلا انك ولى ذلك والقادر عليه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
غير مسجل (زائر) — 25/06/2010
والله إن الإسلام قادم مهما ضيق عليه " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

لماذا قال علاوي إن أمريكا تريد رئيس وزراء ترضى عنه طهران؟

لأن هذه هي الحقيقة.
63% (273 صوتا)
لأنه أخفق في كسب ولاء الأمريكان.
17% (72 صوتا)
لأنه يريد إظهار استقلاله للسنة.
20% (87 صوتا)
عدد الأصوات: 432
الارشيف
  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1431 هـ