Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    تونس نيوز و10 سنوات من الجهاد الإعلامي.. الاستبداد أبو الهزيمة والتخلف..نحن والغرب (1)كوسوفا تخوض معركة الدفاع عن الاستقلال أمام محكمة لاهاي اللعنة تصيب الكنيسة .. جرائم الشذوذ الجنسي تزلزل الفاتيكان د.أحمد العسال: أعداء الإسلام ظرفيون أمام دعوة عمرها 14 قرناً..بالصين مدينة تعرف بمكة الصغرى..تجربتي بالسعودية وباكستان جيدة
إقرأ ايضا
    الحداثة المفروضة والحداثة المنشودة!!السيستاني تحت مجهر العيد.. خفايا شخصية ورزايا "فقهية" مذهلةالمقترح في ترجمة كتب عقدية إلى اللغات الأخرىجدار برلين سقط وبقيت جدر الكراهيةالعزل عن الولايات النيابية في الفقه الإسلامي
نحن والغرب (1)

عبد الباقي خليفة  | 11/2/1431 هـ


aql.jpg

سجال السياسة والثقافة.. التاريخ والجغرافيا

لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم؟

إنه السؤال الذي يشغل بال النخبة من أمتنا منذ أكثر من 100عام،وقد اختلفت معالجاتها وبحثها عن الجواب السديد.
وفي نطاق ذلك البحث،تميز الواثقون بهويتهم بتقديم إجابات تنبع من مبادئ ديننا،فعلى سبيل المثال:
أثبت الحل الإسلامي على مستوى المصارف، وعلى مستوى القيم الاجتماعية، وعلى مستوى البيئة وغيرها أثبت جدارته، وإن كانت بعض جوانبه في حاجة لتوضيح أكبر.

 

وهنا ينبغي للمشتغلين بقضية التطوير أن يقوموا بحوارات واسعة مع العلماء والمفكرين والمثقفين وتبادل الأفكار معهم قبل إعلان أي آراء أو إطلاقات معينة، هي مجرد تأثر بشكل ما بالغرب، أو انقطاع عن الجذور. وحتى لا يعتبر أحد نفسه، أو ينظر إليه على أنه قيم على الشعب والأمة يفكر نيابة عنهم، ويقرر باسمهم بأن الثقافة الوافدة والثقافة الأخرى يجب أن تحل محل ثقافتنا، بعد أن يصف الثقافتين كما يراهما هو أو مجموعته. والتأثر طبيعة إنسانية، وأنا هنا لا أنكرها ولا أتجاهلها، ولكن على المشتغلين بالتطوير أن يكونوا فاهمين لتاريخهم وللثقافة الإسلامية، حتى تكون أفكارهم تجديدية حقيقة وليس استنساخا. ولينتجوا أفكارا جديدة تحافظ على المبادئ الأساسية للإسلام، لأنه لا نهضة لأمتنا بدون ذلك.

 

ونفي هذه المبادئ أو الدعوة للقطع مع التاريخ والثقافة الإسلاميين دعوة للانتحار الثقافي وللتلاشي، فالذاتية مطلوبة لا سيما وأن الآخر لن يعطيك هويته مهما تتيمت بها. وستظل الآخر التابع، أو الآخر النسخة غير الأصلية. بل الآخر المغلوب وحتى القرد الذي يحاول تقليد (العالم الحر) دون أن يملك جميع خصائصه وذاتيته.. روح الإسلام هي الطاقة التي نحتاجها للفعل الحضاري والتميز الثقافي. لا يمكن أن نضيف شيئا للعالم، إن لم نكن مسلمين. لأنه بدون الإسلام لن نكون نحن، وفي نفس الوقت لن نكون الآخر. بدون الإسلام سنكون مسخا ليس له هوية، وفي نفس الوقت لا يمكنه الحصول على هوية بديلة.. إذن الإسلام قدرنا، ونحن في حاجة إليه أكثر من حاجته لنا.

العالم يريد أن يسمع آراءنا لعلها تضيف شيئا، وليس أن نكرر على مسامعه آراءه هو، فهو عندما يسمع البعض ممن يكررون آراءه ينظر إليه بازدراء.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة

  

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

لماذا قال علاوي إن أمريكا تريد رئيس وزراء ترضى عنه طهران؟

الارشيف
  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1431 هـ