العنف العائلي ضد الأطفال: اضطهاد حتى الموت!!

  6/1/1431 هـ







تقول دراسة للأمم المتحدة أن "العنف ضد الأطفال يمارس في كل مكان، بغض النظر عن بلدهم أو مجتمعهم أو فئتهم الاجتماعية."، وتضيف: "العنف ضد الأطفال غالبا ما يمارس من قبل أفراد يعرفونهم ويثقون بهم، كالآباء والأمهات (..) ومع أن الانعكاسات قد تتفاوت وفقاً لطبيعة العنف وشدته، تكون العواقب على الأطفال والمجتمع ككل في معظم الأحيان خطيرة وضارة."

وفي منطقتنا العربية، تتوالى تقارير مخيفة عن حجم المعاناة التي يعانيها الأطفال، من التشرد والعمل بشكل تعسفي وقهري، إلى العنف الممارس من قبل الأسرة، والذي يصل أحياناً إلى حالات من الاضطراب النفسي، وردات الفعل التربوية السلبية تجاه الآباء والأمهات على المدى البعيد، ويبدو الأمر مفزعاً حينما تصل جريمة العنف المفرط ضد الأطفال من قبل أسرهم لحد إصابة الطفل بعاهات مستديمة أو قتله في أسوأ جرائم البشرية وحشية.

ما أسباب هذه الظاهرة، عالمياً وإقليمياً، وما طرق لجمها ومكافحتها في مجتمعاتنا، وهل يصبح القانون وسيلة ناجعة للتقليل من هذه الظاهرة، وهل في المقابل تصبح هذه القضية عبر النفخ فيها وتصويرها كحالة عامة، تكأة يتخذها المغرضون للمطالبة بتشريعات تخرجها عن نطاق المعالجة إلى سن قوانين مجحفة للآباء والأمهات تماثل تلك الموجودة في الغرب، تحول من جانب آخر بين الراعي وممارسة مسؤوليته في تقويم أطفاله بشكل منضبط وشرعي؟

أين تكمن المشكلة، وكيف يكون الحل؟

هذا هو موضوع قضيتنا نطرحها للحوار لزوارنا الكرام..


  

المشكلة أن الآباء بحاجة لتربية أساسا وهذا غير متوافر إلا في قلة والله المستعان
الغرب يريد أن يجعل أولادنا يذهبون بنا للمحاكم لكن نحن السبب
للقضاء على هذه الظاهرة : 1- التوعية و تقوية الوازع الديني . 2- مراقبة الاطفال في الاسر التي انفصل فيهاالوالدين بسبب الطلاق و ذلك بتكثيف إنشاء مراكز اجتماعية في الاحياء . 3- على الاقرباء مراقبة الاطفال الذين يلاحظ عليهم سلوك غير سوي . 4- المشرفين الاجتماعيين في المدارس عليهم مسئولية كبيرة في ملاحظة وضع الاطفال . 5- الاطباء في المستشفيات عليهم تبليغ الجهات المختصة عند ملاحظة مؤشرات على هذه الظاهرة . 6- إنشاء مكاتب توعية في المحاكم الشرعية لتوعية الاقارب بأهمية هذا الأمر . اخيراًبتكاتف المجتمع نقضي على هذه الظاهرة الخطيرة بإذن الله و التي قد ينشىء عنها اشخاص غير اسوياء يضرون بالمجتمع .
تقدم للآباء و المعلمين خطر الضرب للأطفال أي هذا العنف ضده سيعطيه في المستقبل أمراض نفسية خطيرة وتابعا سأقدم قصتي كمثل
شهادتي أولا نرعى الزواج في مجتمعاتنا في أمر مسؤوليتهم على تربية لأولاد خارج المنزل أو داخله ليعلم الوالدين كيف يضربون أولادهم هل الحل بإحرام الوالدين بضرب أولادهم مثل الغرب ثم أولادهم فاسدين كنت صغيرا و عندي ما أقوله قبل دخولي إلى المدرسة كنت متحمسا للدخول بشعوري أني أحب العلم وكانت أمي تهيئني في المنزل على الدراسة و أبي يخرجنا إلى الغابة إلى الصيد و يدربنا على عدم الخوف و لقد نجحوا. في دخولي إلى المدرسة ’ كنت بين الأوائل المرتبة الثامنة وهكذا حتى وصلت إلى السنة الثالثة سقطت في أيد معلم يكره عائلتي و كان أبي غائبا يعمل في الصحراء. في ذالك الوقت كان ضرب الأطفال شيء عادي جدا أما هذا المعلم لن أسمح له أبدا ولا ينبغ أن يأخذ أسم المعلم كيف يضربني .. كنت لا أخاف أي شيء قبل تلك المرحلة وليس لي أي مشكلة نفسية كنت أقبل على كل شيء ليس مستحيل عندي ولكن.. بعد أن يدخل إلى القسم لا يعرف الأطفال الآخرين إلا أنا فيناديني وأتقدم إلى السبورة ويسألني قبل الضرب أجيبه عاد وبعض الأحيان أخطئ أيضا عاد بدون خوف منه أو حياء ولكن بعد ما بدء بضربي كل ما سألني صرت أخطئ في كل مرة من الخوف من ضربه حتى الذي أعرفه صرت أخطئ فيه أم عملية التعذيب لا أسميها ضرب لأنها حقا تعذيب * الضرب بالبنية إلى أعضاء جسمي و لا يهتم أين كان الضرب كأنه يقاتل حقا مع أحد الرجال و فقط كنت طفلا صغيرا ثمانيا سنوات. * يعضني بأسنانه أين وجد كأنه يدافع على نفسه من الموت * يشدني بيديه على آذنيني ثم يحملني فوق المصلة أمام السبورة حتى أقول في نفسي سيقلع لي آذنيني * و عندما أكون أمام الصبورة إذ لم أجيب على سؤال وكيف أجيب تحت هذا التعذيب ’ يضرب لي رأسي إلى السبورة ’و في كثير من المواقع ليس فقط أقول في نفسي كيف أستحمل ضربه اليوم بل هل يقتلني اليوم و أقول أين المفر من هذا الوحش. وهذا الخداع موجود وعايش إلى يومنا هذا خدعني باسم المعلم الذي يحمله وما ذنبي ’كم من مرة أحببت أن أنتقم منه قلت لعلى أبرى من مرض ضربه أم عن الأمراض التي تركها لي إلى يومنا هذا.. كيف بدأت كنت آكل مع الأطفال في (لكنتين)ثم آخذ سنديش إلى الدارلأمي كل ما أتيحت لي الفرصة كنت أتكلم مع زملائي و ألعب معهم و أتشاجر مع الأطفال مهما كان عمره في المدرسة كلها كنت لا أستحي و أقدم (حياء من الأطفال لأنهم يروني كيف أصبحت دمية للضرب) كل ما اجتهدت فيه من بناء شخصيتي لتكون قوية أمام أبصار وعقول الأطفال كسر لي كل شيء هذا العدو بل وحتى كسرها لي لنفسي أخذا مني الثقة بالنفس كنت زعيم قسمي و تقريبا لا يقربني أحد بالضلم في كل المدرسة زعيم لا أحقر أبدا بل من الأطفال و البنات من يؤتون لي لأرد لهم مظالمهم ..الحمد لله الذي شاء أن يحدث أبصرت أم لم أبصر كان خيرا لي لحكمته.. إذا بعد سقوطي في أيدي هذا ’ كل ما أخرج من المدرسة بين يديه أخرج محمر ومتنفخ الوجه من الضرب أذا كيف أكل بين الأطفال وكيف آخذ ذالك السنديش أكثر ما يؤلمني كيف ألعب مع الأطفال كيف أكون زعيم المدرسة بعدا هذا كيف لا أستحي من خيالي كيف لا أعزل نفسي كيف لا أحقر نفسي كيف لا أكره القراءة المدرسة كيف لا أكره نفسي حينما أجدها تتخلى عني في في أوقات الشجاعة حتى و لو للدفاع على النفس كيف لا أخاف الضرب وبعض الأحيان حتى رفع الصوت عليا كيف كل الأطفال يخرجون من الباب الواسع من المدرسة إلى الدار و أنا كيف لا أخرج من تحت الشباك بعد هده الأمراض عشت شبابي بالعذاب من هذه الأمراض ومع الوقت تداركت الفهم بأن هذه الأمراض ستزول بمشيئة الله عندما يسخر لي الأسباب لستر جاع شجاعتي المؤخودة أو أقول حياتي المأخوذة من ذاك الدجال و ليس بمعلم لقد عدت إلى ذالك الزمان فتحدثت من ذالك الطفل نحافظ على أولادنا من الدجالة سواء مثل همي أو في كيفية التعليم أو أو أو. يكون المعلم معلما بمعنى الكلمة والحرس الشديد على الأطفال في قضية الاحتقار في ما بينهم لأن في تلك المرحلة الطفولة في ذاك الوقت تحديدا يبنى للطفل أساسه من 04 سنوات إلى 11 سنة العامان قبل دخول الطفل إلى المدرسة’ مهمة.. أن يخرج الطفل و يخالط الأطفال بالمراقبة شهادتي حتما يوما سأخرج من هدا السجن أو كما قيل سأفك من هذا الحبل الذي بيه أيدي مقيدة
مراقبةالله هي الحل الاوحدولايكون ذلك الابالعلم عن الله فمتى تعرف العبدعلى خالقه ومولاه وعرف الامانةالتي هومسؤل عنها يوم يلقهاه اظن ان الامر سيختلف..
بسم الله الرحمَن الرحيم والصلاة وسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد وصلنا إلى عصر مختلف عن بقي العصور الذي مرة من قبل في هذا العصر هو عصر علم وثقافه وليس عصر جهل وتخلف فلهذا يجب على الصغار قبل الكبار يعرفو أن ينظمو حياتهم ونحنو صناع الحياة وعلى الذي يستعملون العنف مع أولادهم أقول لهم لا تفتكرو أنكم تنكذوهم من الخطاً إنما تربو بهم الكرهيا والعنف ولا زمن العنف وجاء عصرالعلم ولا زمن الجهل وجاء وجاء عصر الثقافه. والسلام عليكـــــــــــــم ورحمــــــــــــة الله وبركـــــــاته
بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على رسولنا الكريم معلم البشرية ومن واقع تجربتي مع الحلوين فعندما يصدر منهم امر يضايقني اتذكر قول رسولنا الكريم ( ماكان الرفق في شى الا زانه ومنزع من شي الاشانه ) وهكذا لم اعد اضربهم كثيرا فااحسست انهم اصبحو اكثر قربا مني وهذا ماكان احس انه ينقصني فهم نعمة من الله يجب شكر الله عليها والمحافظه فهناك الكثير يتمنون هذه النعمه
بداية ان العمليه مركبه ومتلاحقه وبدايتها بلعنف تجاه النساء يخلق تأثيراً سلبياً في الأطفال والمراهقين، مما يدفع البعض وخاصة البنات إلى كراهية الرجال وكراهية الحياة الزوجية، وبالتالي إرباك النسيج الاجتماعي. من هنا نؤكد على أهمية الحوار الأسري لحل المشكلات وحسم كل الخلافات، سواء بين الزوجين أو بين الآباء والأبناء، فالحوار هو أفضل وسيلة لحياة أسرية هادئة وناجحة. وهنالك حاجة ماسة إلى برامج موجهة للأسرة تناقش كيفية تربية الأبناء ورعايتهم في ظل المتغيرات الحالية والانفتاح بين الثقافات المختلفة وثورة التقنيات، تعتمد هذه البرامج على مبدأ الحوار والنقاش بين أفراد الأسرة من أجل الوصول إلى أفضل النتائج. إن ظاهرة العنف الأسري واقعة في كل المجتمعات، سواء العربية أو الأجنبية، مع فارق كبير وهو أن المجتمع الغربي يعترف بوجود هذه المشكلة ويعمل على معالجتها بوسائل عديدة وعلى أساس علمي، بعكس المجتمعات العربية التي تعتبرها من الخصوصيات العائلية، بل من الأمور المحظور تناولها حتى مع أقرب الناس. الامور الماديه وصعوبات العمل من أهم الاسباب وأقواها،فالمشكلات المادية التي يتعرض لها الأب أو الأم، قد تدفع إلى ممارسة العنف على الأولاد. وفي بعض الأحيان تعتقد الأم التي قد تعرضت للعنف، أن ما تقوم به من عنف تجاه أولادها هو أمر عادي كونه مورس عليها سابقاً، وعليها أن تفعل الشيء نفسه. ولمعرفة الآثار السلبية النفسية والسلوكية لممارسة العنف على الطفل، لابد من تحديد ما يأتي: نوعية العنف الممارس، والشخص الذي يقوم به، وجنس الطفل إن كان ولداً أو بنتاً. ومن الآثار السلبية أن الأطفال الذين يتعرضون للعنف الشديد غالباً ما ينشأ لديهم استعداد لممارسة العنف ذاته ضد أنفسهم أو ضد الآخرين.
الواجب على المسلم الرفق واللين في المعاملة عامة وفي التربيه لابنائه وفلذات اكباده ومن الاسباب التي توجد هذه المشكله : 1- ضعف الوازع الديني وقسوة قلوب من يعذب الاطفال. 2- عدم استشعار عظم مسئولية التربيه وانه مسئول عنهم امام الله يوم القيامه . 3- ضعف الابناء وعدم قدرتهم على الدفاع عن انفسهم . 4- المخدرات وتاثيرها السلبي على المجتمع ككل . 5- الامراض النفسيه . العلاج لهذه الظاهره : 1- تقوية الوازع الديني والقاء المحاظرات والندوات في هذا الموضوع والمطويات والاشرطه . 2- اظهار الحب واشاعة الالفه في المجتمع . 3- عدم تشجيع الاباء اوالامهات او المدرسين بل يجب ردعهم وليس كما للمعلمين ( لنا العظم ولك الجلد ). 4- مناصحة الاباء العنيفين على اطفالهم . وارجو والله من كل اب وام ومدرس ان يستشعر ( قوته وضعف هذا الطفل) وليعلم ب( انه ضعيف امام القوي المتعال) ونختم بقول النبي صلى الله عليه وسلم " ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء " -
إن التنامي المخيف لظاهرة العنف الأسري محليا في الآونة الأخيرة لا ينفك عن اتساع دائرة الفقر مع احترامي للكثير من الآراء التي تجنح بهذه الظاهرة نحو أسباب هامشية بعيدة عن الفقر الذي هو المحفز الأساسي للعنف الأسري بكل أشكاله وصورة المخيفة. إن وجود الجريمة والعنف شيء طبيعي في أي مجتمع من المجتمعات ولكن المؤشر الحقيقي لارتباط العنف بالفقر هو في نوعية الجريمة وتطرفها، ولعل فيما تتناقله وسائل الإعلام من حين لآخر عن حالات عنف قاسية تصل إلى قتل فلذات الأكباد تأكيد على اتساع دائرة الفقر وتطرف نتائجه المخيفة، والغريب هو كيفية تعاطي عدد كبير من جهات حكومية وخيرية واعلامية مع ظاهرة العنف الأسري وتجهيل الأسباب بالمزيد من علامات الاستفهام دون التصريح بأن الفقر هو النبع والمستنقع . إن المطالبة بالمزيد من البحث والتقصي خلف اتساع “شق” العنف الأسري وتجاهل دراسات عديدة أجريت في سنوات سابقة عنها وأكدت على تلازمها بالفقر يشي باتساع لن تجدي معه ألف ألف “رقعة” في ظل تجاهل السبب الحقيقي والمواربة من التصريح به علانية، ولعلي أذكر هنا دراسة للدكتور طعيس المقاطي (أساليب التنشئة الاجتماعية في ضوء الخصائص الأسرية) دراسة ميدانية على الأسر السعودية في مدينة الرياض كانت قد أجريت منذ سنوات أكد فيها الباحث بما لا يدع مجالا للشك أن “الفقر السبب الرئيسي والمباشر وراء العنف الأسري والقذف بالأبناء إلى المجهول” !! والذي يثير الاستغراب أيضا هو تجاهل جهات معنية مثل هذه الأبحاث الساطعة بغربال البحث عن أسباب اخرى وكان لسان الحال يقول: “شوفوا أي سبب غير الفقر” !! إن إقامة محاضرات علمية وإرشادية وورش عمل ودورات تدريبية حول العنف الأسري لن يقضي على هذه الظاهرة مع احترامي الشديد للمتحمسين ، فالعنف واحد وان تنوعت الصور والمنبع الحقيقي له أيضا واحد وان تاهت بنا الاستفهامات، هنالك فقر! ويجب أن نعترف بوجوده وأنه سبب مباشر في “رجس العنف الأسري” والجريمة بكل أشكالها وفي العديد من المشاكل الأخرى التي يعاني منها مجتمعنا. وبما أننا قد اعترفنا بأن العنف الأسري قد أصبح ظاهرة فالأولى أن نعترف بالفقر كسبب لظهورها وأن لا نجهد أنفسنا بالمزيد من الأبحاث والدورات والمحاضرات والتنظير بتوزيع الشبهات على شماعات ضعف الوازع الديني والمرض النفسي والثقافة وغيرها من “التصريفات”.انتهى

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف