ماذا يريد الأبناء من الآباء ؟

  16/11/1430 هـ

علاقة الآباء مع الأبناء و تفهم الآباء لاحتياجات الأبناء كانت محورا طرحت فيه أوراق عمل ومناقشات ومداخلات في ندوة قيمة أقامها موقع المسلم بالتعاون مع وزارة الشئون الإسلامية.الأسبوع الماضي .ونطرح اليوم هنا هذه القضية كي نستدعي أراء وتصورات الأخوة قراء الموقع حيال هذه القضية الهامة .
كيف هي العلاقة بين الآباء والأبناء في هذه الإطار : تفهم الاحتياجات و والتعامل معها قبولا ورفضا ؟  ما هي العوامل التي تزيد من فر ص التفاهم والتفهم وبالتالي التعامل مع الاحتياجات وفيق أسس تربوية سليمة ينعكس أثرها الايجابي على كل أطراف العملية ؟
ندعوك أخي القارئ إلى المشاركة معنا في هذه القضية الهامة

  

الابتعاد عن الامور التي تتعلق بالابناء والتي ليس لها مساسا بالدين واتخاذ الاباء الوصاية على ابنائهم زعموا بموجب الحق الذي اعطاهم الله اياه ويزرع ذلك الاب العقوق في نفوس الابناء وكرههم له ظنا منه ان عمله ذلك مما يقربه عند الله وهو انما يزرع الشوك الذي سيجنيه في كبره ولا حول ولا قوة الا بالله
لو اخذنا بوصية الرسول صلى لله عليه وسلم" ماكان الرفق في شيئ الا زانه وما انتزع من شي الا شانه"وعاملنا اولادنا بالرفق لرتاح الجميع وهذا من واقع تجربه كنت من شدة حرصي على اولادي كنت اشد عليهم والنتيجة كنت السبب في تنفيرهم من الدين
التقرب منهم وسماع مشاكلهم واحتياجاتهم والتعامل معهم كأنهم أكبر من أعمارهم فهذا من خلال ما أراه يعطي ثقة كبيرة بالنفس للأبناء.. وإعطاءهم الثقة طبعا ليست ثقة عمياء لكن ثقة تحسسهم بالمسؤولية فقط من خلال راقبة غير مباشرة وبطريقة لا تحسسهم بها كذلك الصداقة مع الابناء أقول لكل الآباء صادقوا أبناءكم.... وأكرر ما ذكره الإخوان قبلي.. ويطول الموضوع لكن هذا ما يحضرني الآن.. وجزاكم الله خير
قضية صعبة ومعقدة يطول فيها الحديث ، يحتاج الأباء لمحاضرات ودروس لكيفبة التعامل مع الأبناء ، فنحن الأمهات نعاني الهموم والآلآم من تعامل أزواجنا مع أبناءهم ( ابناءنا ) ، لدرجة أننا نضطر أحيانا للكذب غلى الزوج حتى نسلم من المشكلة العظيمة التي ستقع على عاتقنا وعلى عاتق أبناءنا .. يعتقد الأب أن شدته هي التي تكون شخصيته ، وأن هذا هو المطلوب لكي تحفظ كرامته ، ويبقى محترما ، تماما كما يعامل الزوجة ( اقطع رأس القط ) فاإلى الله المشتكى ..
صدقت ياأم أحمد ان ثقل المعاناة التي تعانيها الزوجة من شدة الأب على أبناءه معاناة لاحل لها ، لاتفاهم ولا ود ولا عطف ، لكم أن تتصوروا اني غالبا لاأذكر له الحقيقة إذا سألني عن أحد ابناءه خوفاً من بطشه ، حيث يرى هو أن الأبناء لابد من الشدة والقسوة معهم ، بل ان ذلك من ضرورات الحياة فالتساهل ربما يؤدي إلى فشلهم ، وللأسف أدى ذلك إلى نتيجة عكسية حيث أنهم يترقبون خروجه أو سفره حتى يستبشرون خيرا..فيخرجون من البيت مع الأصحاب وقد لايودون إلا قرب صلاة الفجر انتهازا للفرص ، شئ محزن أن يكره الولد أبيه ، وتبقى الحياة كلها هم على الأم المسكينة من الزوج والأبناء .
السلام عليكم الزواج الذي هو الأساس يحتاج إلى مدرسة تكوينية تمتد لسنتين على الأقل يتخرج منها الآباء والأمهات مدركان لحقيقة ما يتوجب عليهم من حسن تربية الأبناء (مجردرأي)ز.زالمغرب
القدوه الصالحة والدعاء لهم والتوجيه واعطه الثقة بالنفسه
سؤال آخر يطرح نفسه ماذا يريد الأحفاد من الأبناء؟ وهل لو مات الأبناء وصار الأحفاد أجدادًا، هل سيطلب منهم أبنائهم ما يطلبوه اليوم؟

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف