علاقة الآباء مع الأبناء و تفهم الآباء لاحتياجات الأبناء كانت محورا طرحت فيه أوراق عمل ومناقشات ومداخلات في ندوة قيمة أقامها موقع المسلم بالتعاون مع وزارة الشئون الإسلامية.الأسبوع الماضي .ونطرح اليوم هنا هذه القضية كي نستدعي أراء وتصورات الأخوة قراء الموقع حيال هذه القضية الهامة .
كيف هي العلاقة بين الآباء والأبناء في هذه الإطار : تفهم الاحتياجات و والتعامل معها قبولا ورفضا ؟ ما هي العوامل التي تزيد من فر ص التفاهم والتفهم وبالتالي التعامل مع الاحتياجات وفيق أسس تربوية سليمة ينعكس أثرها الايجابي على كل أطراف العملية ؟
ندعوك أخي القارئ إلى المشاركة معنا في هذه القضية الهامة
الابتعاد عن الامور التي تتعلق بالابناء والتي ليس لها مساسا بالدين واتخاذ الاباء الوصاية على ابنائهم زعموا بموجب الحق الذي اعطاهم الله اياه ويزرع ذلك الاب العقوق في نفوس الابناء وكرههم له ظنا منه ان عمله ذلك مما يقربه عند الله وهو انما يزرع الشوك الذي سيجنيه في كبره ولا حول ولا قوة الا بالله
ام سالم (زائر) — 27/11/2009
لو اخذنا بوصية الرسول صلى لله عليه وسلم" ماكان الرفق في شيئ الا زانه وما انتزع من شي الا شانه"وعاملنا اولادنا بالرفق لرتاح الجميع وهذا من واقع تجربه كنت من شدة حرصي على اولادي كنت اشد عليهم والنتيجة كنت السبب في تنفيرهم من الدين
البندري (زائر) — 03/12/2009
التقرب منهم وسماع مشاكلهم واحتياجاتهم
والتعامل معهم كأنهم أكبر من أعمارهم فهذا من خلال ما أراه يعطي ثقة كبيرة بالنفس للأبناء..
وإعطاءهم الثقة طبعا ليست ثقة عمياء لكن ثقة تحسسهم بالمسؤولية فقط من خلال راقبة غير مباشرة وبطريقة لا تحسسهم بها كذلك الصداقة مع الابناء أقول لكل الآباء صادقوا أبناءكم....
وأكرر ما ذكره الإخوان قبلي.. ويطول الموضوع لكن هذا ما يحضرني الآن.. وجزاكم الله خير
أم أحمد (زائر) — 11/12/2009
قضية صعبة ومعقدة يطول فيها الحديث ، يحتاج الأباء لمحاضرات ودروس لكيفبة التعامل مع الأبناء ، فنحن الأمهات نعاني الهموم والآلآم من تعامل أزواجنا مع أبناءهم ( ابناءنا ) ، لدرجة أننا نضطر أحيانا للكذب غلى الزوج حتى نسلم من المشكلة العظيمة التي ستقع على عاتقنا وعلى عاتق أبناءنا ..
يعتقد الأب أن شدته هي التي تكون شخصيته ، وأن هذا هو المطلوب لكي تحفظ كرامته ، ويبقى محترما ، تماما كما يعامل الزوجة ( اقطع رأس القط ) فاإلى الله المشتكى ..
أم عاصم (زائر) — 11/12/2009
صدقت ياأم أحمد ان ثقل المعاناة التي تعانيها الزوجة من شدة الأب على أبناءه معاناة لاحل لها ، لاتفاهم ولا ود ولا عطف ، لكم أن تتصوروا اني غالبا لاأذكر له الحقيقة إذا سألني عن أحد ابناءه خوفاً من بطشه ، حيث يرى هو أن الأبناء لابد من الشدة والقسوة معهم ، بل ان ذلك من ضرورات الحياة فالتساهل ربما يؤدي إلى فشلهم ، وللأسف أدى ذلك إلى نتيجة عكسية حيث أنهم يترقبون خروجه أو سفره حتى يستبشرون خيرا..فيخرجون من البيت مع الأصحاب وقد لايودون إلا قرب صلاة الفجر انتهازا للفرص ، شئ محزن أن يكره الولد أبيه ، وتبقى الحياة كلها هم على الأم المسكينة من الزوج والأبناء .
غير مسجل (زائر) — 16/01/2010
السلام عليكم الزواج الذي هو الأساس يحتاج إلى مدرسة تكوينية تمتد لسنتين على الأقل يتخرج منها الآباء والأمهات مدركان لحقيقة ما يتوجب عليهم من حسن تربية الأبناء (مجردرأي)ز.زالمغرب
ابومبارك (زائر) — 17/01/2010
القدوه الصالحة والدعاء لهم والتوجيه واعطه الثقة بالنفسه
ابن آدم (زائر) — 27/01/2010
سؤال آخر يطرح نفسه
ماذا يريد الأحفاد من الأبناء؟
وهل لو مات الأبناء
وصار الأحفاد أجدادًا، هل سيطلب منهم أبنائهم ما يطلبوه اليوم؟
غير مسجل (زائر) — 22/05/2010
صراحة هذاالموضوع هام جدا ولكن السؤال ماذا يجب أن يفعله الأباء
إنهـــــــــــــــــا
بين المسؤولية والرعاية
تعرف إلى ابنك ـ ابنتك
ساعد ابنك على أن يكتشف ذاته ويقدرها
أولا: الشعور بالحب غير المشروط
ثانيا: الشعور بالأمان
ثالثا الشعور بالهوية الذاتية
رابعا: الشعور بالانتماء
خامسا: الشعور بالهدف أو الغرض
سادسا: الشعور بالكفاية
بدائل العقاب
تشجيع الاستقلال
الثناء
تحرير الأبناء من تقمص الأدوار (العنيد .. المدلل..)