index_02.gif
24/5/1430 هـ
كشف استطلاع أجراه موقع "المسلم" الأسبوع الماضي عن أن أغلبية ضئيلة ترى الجهل أو التغاضي عن حقوق الطرف الآخر من أحد الزوجين أو كليهما، هو أحد أهم أسباب الطلاق داخل البيت السعودي، كما لفت بجلاء إلى قضية هامة تتعلق بتدليل الفتاة في كثير من البيوت التي تشهد حوادث طلاق كمؤشر على عدم قدرة الزوجة على تحمل أعباء الزواج ومسؤولياته؛ فبلغ العاملان معاً نحو 85% من مجموع الأصوات.
مع إيمانناً بأن الاستطلاعات عموماً لا تحاكي الواقع، إضافة إلى أن الشريحة التي أدلت بأصواتها قد لا تعبر بدقة عن حقيقة القضية لأسباب عديدة، إلا أنه يبقى لها تقديرها وتأشيرها على جانب لا يستهان به من الحقيقة، وهو ما نحاول أن نناقشه هنا، لأننا نجد أن كلا من الترف، والأزمة الاقتصادية على تناقضهما قد يكون دافعاً للخلافات الزوجية، وكذا نرى أن نظر الشباب والشابات إلى مسألة الزواج كقضية فطرية لا تتعدى إلى بناء الأسر وتأسيسها بالحب والمودة والمسؤولية والرحمة بما يديم العشرة الطيبة بين الزوجين ويزيد الوشيجة متانة والحب توثقاً مع أفراح الحياة وأتراحها..
كن معنا برأيك..