Skip over navigation

إقرأ للكاتب
إقرأ ايضا
    اليهود يهاجمون البرادعي.. هل يخرج بشرف؟؟شِعب بني غزة هاشم.. ومسؤولية الأمةحرب الدين باستهداف مرجعياتهميزانية المالكي والمسرحية الرسمية!!عصابات بغداد تطارد الشرفاء في الخارج
تسويق الاستسلام!!

  | 18/1/1430 هـ


654404.jpg










لسنا نغالي إذا وصفنا الجدل الساخن الدائر حالياً بين الحكومات العربية بأنه جدل بيزنطي عقيم، فسواء أَعُقِدَتْ قمة عربية طارئة أم لم تُعْقَدْ، فإن كلا الأمرين لن يقدم لأبطال غزة شيئاً عملياً، فكل ما هنالك مباراة بلاغية وبكائيات مكرورة، وبعض الغذاء والدواء!!

فنحن جميعاً ندرك بالتجربة الملموسة أن العمل العربي المشترك - على الصعيد الرسمي - لم يكن في يوم من الأيام مثمراً أو مجدياً إلا في حالات استثنائية شديدة الندرة (مثل حرب رمضان 1393- حرب أكتوبر1973م).

والمثال الآخر هو النقيض الجذري لتلك الحرب المشرّفة – بعامة - ألا وهو الاتفاق على ما سُمّي : "خيار السلام الاستراتيجي"، وإعرابه عملياً إلغاء العودة إلى السلاح عند فشل التسوية السياسية، وهي تجربة كارثية لا سابق لها، بل إن العكس هو الصحيح؛ فالمقاتلون من أجل قضايا عادلة رفضوا دائماً وقف إطلاق النار في أثناء التفاوض، إلى أن يقرّ المعتدي بمطالبهم المشروعة. والأمثلة أكثر من أن تُحْصى: الجزائر وفيتنام...

ولذلك انحصرت المناوشات الإعلامية الراهنة بين عواصم عربية عدة في نطاق الاهتمام الرسمي المحض، ولم تَحْظَ بأدنى متابعة شعبية، باعتبارها مهاترات مؤذية تصرف النظر عن الواجب الأوحد على الأمة كافة: الوقوف وقفة رجل واحد وراء المقاومة الباسلة في غزة، بجميع الطاقات المتاحة: بالرجال والسلاح والمال والمعنويات والدعاء الخالص لله عز وجل بأن ينصر المجاهدين الشجعان، الذين أدهشت بطولاتهم المحب وغاظت العدو.

فالخيارات العربية الرسمية البائسة تتراوح بين التصفيق للمقاومة من بعيد والرهان التعس على مجتمع دولي يتراوح موقفه بين عداء صريح (أمريكا) وعداء مبطّن (أوربا)!! فالتنافس القائم بين العرب محصور في نطاق الكلام والخطب الرنانة، في حين أجمع قادة اليهود كافة على إبادة أهل غزة، وهم يتنافسون في حجم الحقد الذي يعبّر عنه كل منهم، بحثاً عن أصوات الناخبين في الانتخابات القريبة، الأمر الذي يؤكد أن الدم الفلسطيني سلعة انتخابية عند قتلة الأنبياء، وأن الأكثرية الساحقة من بني صهيون عنصرية دموية استئصالية!! فمع مَنْ يعقد أصحاب الخيار الاستراتيجي "سلاماً"؟

أليس من المخزي أن يطرد الرئيس الفنزويلي سفير اليهود من بلاده، في حين لم يجرؤ عرب "السلام" على مجرد استدعاء سفرائهم من تل أبيب؟ وهل من عاقل يرضى مقارنة مواقف رئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوجان من العدوان على غزة بمواقف العرب الرسمية؟

وإن ما يجري الآن أشد فداحة من التخلي المؤلم عن أهل القطاع المجاهد في محنتهم، فهنالك من يسعى الآن - أدرك ذلك أم لم يدرك - إلى تعويض العدو عن إخفاقه العسكري وعجز آلته الوحشية الفتاكة، بتقديم تنازلات جوهرية حاسمة كمكافأة مجانية للمجرمين. وتلك جريمة كبرى وكارثة سياسية وأخلاقية سواء أكان ذلك نتيجة إشفاق في غير موضعه على الشعب الفلسطيني أم بسبب رهانات خائبة على غلبة الغرب الحالية والظن العقيم بأنها مؤبدة ولا مفر منها!! فمن يعيش هذه المشاعر الجبانة لا يعرف دينه حق المعرفة أو لا يؤمن به الإيمان الصحيح، بالإضافة إلى أميته المطبقة وجهله بألف باء التاريخ الإنساني، الذي يشهد بأن الأمم التي تستسلم لجبروت أعدائها وتقعد عن دفعه بما تستطيعه من قوة، تندثر أو تعيش ذليلة صاغرة يحتقرها العدو قبل سواه.

إن ما يثير غضب الحليم أن يثبت شعب غزة في وجه جيش الاحتلال المتغطرس، ولا يكتفي العرب ذوو الجيوش الجرارة، بالقعود عن أضعف الإيمان، بل إن بعضهم يعمل على التخذيل، ويدعو المقاومين إلى إلقاء السلاح والرضوخ لإملاءات أحفاد القردة والخنازير.

وإن من العار على عباس وجوقته أن يتأهبوا للعودة إلى غزة المدمرة على ظهر دبابات الاحتلال!! وهو حلم شيطاني لن يبلغوه بإذن الله.

وصدق الله القائل في محكم التنزيل: { كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ  } [سورة المجادلة: الآية21].


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة

  

م/عبدالحكيم أحفيظة -إجدابيا-ليبيا (زائر) — 15/01/2009
أقول لأخوتي المجاهدين في غزة العزة أبشروا بالنصر فإنه آت بإذن الله تعالى .بعز عزيز أوبذل ذليل.عزاً يعز الله به الإسلام .وذلاً يذل الله به الصهاينة أحفاد القردة والخنازير ومن على شاكلتهم من الصليبيين ومن الطابور الخامس. والله لكأني أرى راية النصر ترفرف فوق سماء غزة الأبية الصامدة .يقول العزيز الحكيم(( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالو حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم))و يقول جل في علاه(لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله) ويقول أيضا(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيض قلوبكم) ويقول أيضا( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله) صدق الله العظيم... وأقول أيضا لمحمود أبو إفلاس(أبوعباس) الذي نخر قضية الأمة وحاول تجويفها وتفريغها وإفلاسها من مضمونها.أقول له والله لن تنال من المقاومة الاسلامية.ولو ركنت إلى أسيادك اليهود والصليبيين .يامن ترفع شعار *لاخيار لنا سوى السلام)وأي سلام مع قتلة الأنبياء والرسل؟عبدة العجل والطاغوت.أي سلام مع قاتلي الأطفال والشيوخ والنساء؟والله إنك ستسأل عما فعلت.يامن تقبل بوش ورايس وأذناب بني صهيون الذين لايرقبون في مؤمن إلاً ولاذمة!!!؟ وأقول لبني صهيون إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب؟
يارب ! (زائر) — 15/01/2009
اللهم الفردوس فبلغ شيخنا فكم دافع ونافع !
يارب ! (زائر) — 15/01/2009
اللهم الفردوس فبلغ شيخنا فكم دافع ونافح !
من نجد (زائر) — 16/01/2009
إن الله ناصر اخواننا في غزه بعونه تعالى . وقد استمعت اليوم بالصدفة على الردايو آيات تتحدث عن نصرة المستضعفين في الارض والتمكين لهم في سياق ذكر قصة فرعون اغراق الله له في البحر ، فاطمأنت نفسي وشعرت بالارتياح، فالنصر قاد م إن شاء الله ومالنصر إلا صبر ساعة كما قال الرسول عليه السلام وقد صبر اهلنا في غزة كثيرا وصابروا ولن يخذلهم الله سبحانه ، والله سبحانه المنتقم وناصر المستضعين . اللهم نصرك المؤزر الذي وعدت به عبادك المؤمنين آمين يارب العالمين
من نجد (زائر) — 16/01/2009
إن الله ناصر اخواننا في غزه بعونه تعالى . وقد استمعت اليوم بالصدفة على الراديو آيات تتحدث عن نصرة المستضعفين في الارض والتمكين لهم في سياق ذكر قصة فرعون واغراق الله له في البحر ، فاطمأنت نفسي وشعرت بالارتياح، فالنصر قاد م إن شاء الله ومالنصر إلا صبر ساعة كما قال الرسول عليه السلام وقد صبر اهلنا في غزة كثيرا وصابروا ولن يخذلهم الله سبحانه ، والله سبحانه المنتقم وناصر المستضعين . اللهم نصرك المؤزر الذي وعدت به عبادك المؤمنين آمين يارب العالمين
غير مسجل (زائر) — 16/01/2009
اللهم عجل بنصر المجاهدين في سبيلك اللهم احفظ اخواننا اهل غزة وجزاكم الله خيرا
عادل (زائر ) (زائر) — 17/01/2009
ياشيخ والله كفاية المسئلة معد يبغالها ، لو في إحساس صادق بالأخوه الإسلامية لوجد العرب من إنتهاكات إسرائيل للعهود والمواثيق مبررا لشن حرب عليها أمام المجتمع الدولي او على الاقل إرسال طائرات تمنع دخول الطائرات الإسرائيلية لضرب العزل ويروحوا يكملوا لعبتهم السياسية مع الغرب الذي يعطي المغتصب حق الدفاع عن النفس ،ولكنهم ارادوا ان يأدبوا المقاومة كم يوم ، إن هذا النظام السياسي العالمي لن يسمح بقيام أي دولة او خلافة إسلامية تعمل بأيات الجهاد لذا هم يدعمون النظام الدمقراطي ضد المقاومة الإسلامية يدعمون الأصدقاء ضد أعداء الظلم والعدوان والطغيان والإستبداد ، ماأتعجب له حقا هو ان مصر وحدها في احد حروبها مع إسرائيل إستطاعت هزيمتها ولكن مصر والدول العربية عادت من المعركة مهزومة وإلى الأن نحن نتعذر بالضعف وعدم القدرة لا والأحلى ياشيخ طلع واحد قبل فترة يقول نحن ضعاف الأن ولكن اصبروا بس وكفوا ايديكم الأن بس عشرة عشرين سنة الين نستطيع صنع طائرات ونتقوى ذاتيا ونوريكم فيهم هذول المجرمين ، ونسي مسكين ان مثل هذا الرأي قد يكون نافعا في جهاد الطلب أما في خيار الدفع فقد فرضت علينا هذه الحرب ولن نسعى ورائها وهي قد قدرت علينا فالواجب على الأمة قادة وشعب أن ينتفضوا لنجدة اهل الإسلام فإن ابوا إلا سياساتهم فالشعوب الإسلامية ستقوم بواجبها ولن تأخذها في الله لومة لائم ولن يضرها من خالفها ولامن خذلها ، قال تعالى بتفسير الأيةوأطيعوا الله والرسول واؤلي الأمر منكم فطاعة ولي الأمر واجبه إن اطاع الله ورسوله وإن تعدى على حق شخصي أو ضرب ظهري أو غير هذا من انواع الظلم وإن عصى وأمر بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية نسأل الله ان يهدي حكامنا وعلمائنا لما يحب ويرضى ، ولعل سبب تخليهم عن المقاومة الإسلامية حماس هي دندنتهم وتأويلهم الغير سائغ لهذه الأية الكريمة فهم يعتبرونهم خوارج وأصبحت هذه التهمة تطلق على كل من خالفهم وأراد منهم ان يغيروا مواقفهم نعم هم خوارج ولكن على النظام السياسي الصهيوني في زمن قلب المفاهيم والحقائق ولا اعيب في هذا زماننا .
أبو حسن (زائر) — 17/01/2009
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد معرفتنا بجزء من التاريخ أعلمتنا أنه في الأزمنة الأخيره جيرت غالبية التضحيات والإنتصارات الإسلاميه والتي كان وقودها وأهلها الإسلاميون، جيرت هذه كلها لغيرهم من الحركات المعادية للإسلام وأهله بتدبير من الأعداء وعملائهم. فالأعداء حينما يحسون بالهزيمه يلجؤون إلى أسلوب سرقة النصر من المنتصر الحقيقي وهو عدوهم الأكبر الإسلاميون وإعطائه الى آخرين يرون فيهم إما موالاة أو أقل عداوة مع هدف مشترك وهو عداوة الإسلاميين. لمن أعطيت الباكستان؟ ولمن أعطيت مصر؟ ولمن أعطيت الجزائر؟ وغير ذلك كثير. والآن يريدون سرقة النصر الإسلامي(المقاومة الفلسطينيه) وإعطائه لآخرين فهذا ما يأمله الإسرائيليون وجميع أعداء الإسلاميين الحقيقين الذين لا يقبلون الهوان ولا الخنوع والذين لا يمانعون بالتضحيات في سبيل العزة والكرامة ونصرة الدين وأهله ومواجهة الأعداء بالثقة بالله عز وجل ونصره وتأييده ماداموا ممتلثين لأوامره ومنتهين عن نواهيه لا يخافون فيه لومة لائم. هذا الأمر يقلق من كبرت الدنيا في عيونهم فأحبوها ولم يستطيعوا التضحية بها أو حتى بجزء منها فدخل قلوبهم الوهن فأخذوا يراهنون على مبادرة السلام(الإستسلام) ومع من؟ مع من لا عهد له ولا ميثاق. وبتسول الأعداء الحلول لمشاكلهم واسترداد مغتصباتهم وهذا مالم ولن يكون. كيف نثق بالأعداء ونركن إليهم؟ أين الثقة بالله عز وجل والركون إليه؟ إفتقدنا ذلك يوم أن علمنا أنا ضيعنا أوامر الله ونواهيه فعلمنا أن الله لن ينصرنا ونحن على هذه الحال فبدل أن نتوب ونرجع إلى الله حتى ننال نصره ونحقق العزة والكرامه، نصر على ما نحن عليه من التفريط في جنب الله ونقبل الذل والهوان والعياذ بالله. أليس هذا الخذلان بعينه ؟ "أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا" يقضى على المرء في أيام محنته ××× حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن العودة الصادقه إلى الله عز وجل أول الخطى لنصرة هذا الدين والسير في طريق العزة والكرامه. وما لم نحقق ذلك فسنظل نتخبط وننتقل من ذل إلى ذل إلى أن يغير الله ما بنا يوم أن نغير ما بقلوبنا والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
اسراء احمد (زائر) — 17/01/2009
من زمان يتردد مثل يقول (اتفق العرب على ألا يتفقوا ) ليس بالجديد اختلافهم على القمة لكن اختلافهم هذه المرة كان اعمق من السابق ففي الماضي كانوا يجتمعون في قمة واحدة وإن تخلف بعضهم عن الحضور وينتهي الإجتماع دون إتفاق هذا طبيعي وقد اعتاد عليه الشعب العربي ... أما هذه المرة فالموقف أوضح أن حكام العرب هم مجرد أحجار على لوحة شطرنج تسلى بها بوش تحت الطاولة عندما ركع للحذاء فلم يضيع الوقت بل أخذ يضرب هذا في هذا وشكل منهما مجموعات متحاربة على لوحة الشطرنج حتى ينادي كل مجموعة بقمة منفردة ويقطع الطريق على الباقي رافعاً راية غزة عالياً وكأنه القائد الذي سيقود جيوش التحرير ... صدق في جملة واحدة المتحدث باسم القمة في المؤتمر الصحفي في قطر البارحة عندما قال أن شعوبنا أصبحت واعية وذكية وليس من السهل الضحك عليها... الشعب العربي والإسلامي وأهالي غزة يعلمون علماً مسبقاً أنه لاطائل من هذه القمم وأنها مجرد ذر رماد في العيون الغافلة أما اليقضة فلا يعميها الرماد الذي لايتجاوز أنامل أصحابه عن رؤية الواقع الذي تعيشه ... أسأل الله أن يولي أمورنا خيارنا.. أنه القادر على كل شيء... ولا حول ولا قوة إلا بالله ...

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

لماذا قال علاوي إن أمريكا تريد رئيس وزراء ترضى عنه طهران؟

الارشيف
  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1431 هـ