Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    العراق.. فشل مشروع احتلاله .. فإلى أين ؟الانتخابات أسقطت كل الأقنعة في العراقاغتيال المبحوح: الخطة المضادة غزة: أبعاد المعركة.. ومحددات الانتصارباكستان: وقع المحظور
إقرأ ايضا
    المالكي و خطة أمن بغداد السحريةالبحرين: المحافظة الإيرانية الجديدة!!ايجابيات الخطاب السلفيالشيخ لم يمتالفتنة الطائفية في مصر . . من ظاهرة عابرة إلى أزمة بنيوية
غزة: أبعاد المعركة.. ومحددات الانتصار

طلعت رميح  | 1/1/1430 هـ


6l.jpg







بدأت مجزرة صهيونية نازية جديدة ضد أهلنا في غزة. والمجازر هي أسلوب صهيوني نازى أساسي في استخدام آلة الحرب الصهيونية منذ نشأة الكيان الصهيوني – الذي قال مؤسسوه لولا المجازر ما قامت الدولة – وحتى الآن , وهو سيتواصل اعتماده ضد الشعب الفلسطينية طالما بقى هذا الكيان الإجرامي, فالمجازر عنوان الاحتلال الاستيطاني الصهيوني, ومكون أساسي من نظرية قيامه وبقائه.

وفي مواجهة المجزرة, ظهرت مجددا حالة النظام الرسمي العربي , مشلولا عاجزا مغيبا, وليثبت لجمهور العام أن جانبا منه مخترق امريكيا صهيونيا , و لتجد جماهير الامة نفسها امام حائط سد داخل كل بلد يمنعها من القيام بواجبها في نصرة أهل غزة بالمال و الجهد و التطوع و المشاركة بشكل فاعل , بما يعيد تكرار ماساة الحركة الشعبية داخل دولنا , التى تجد نفسها بين واجبها في نصرة أهل فلسطين وماساة تحول جهدها إلى صراع داخلي ينتهي إلى خدمة العدو ايضا .

وبين هذا وذاك , أعادت السلطة الفلسطينية في رام الله إنتاج موقفها و تكرار دورها , كغطاء للعدوان و الدور و النشاط الصهيوني , بتكرار مقولاتها حول خطا اطلاق الصواريخ , لتحميل حماس المسئولية عن ما يقوم به العدو , اضافة الى تجديد تلك السلطة خطاب الفتنة الداخلية , مع غطاء من احاديث شكلية فارغة تطالب العدو بوقف العدوان , دون اى تحرك عملى ولو حتى بوقف الاتصالات و التنسيق الامنى مع هذا العدو او وقف مفاوضات يستثمرها العدو كغطاء لعمليات المجازر الاجرامية الجارية ضد الأهل في غزة .

ما الذى يجرى ضد غزة , ولم جر الان وليس قبل او بعد هذا التوقيت المحدد ؟ وهل نحن في مواجهة ذلك , في مرحلة إطلاق المواقف أم في حالة إدارة المعركة ؟ وما الفرق بينهما ؟ وما هي أبعاد تلك المعركة الجارية , على الجانب الصهيوني .. و المرامى القريبة منها و البعيدة ؟ وكذا كيف نرى الأنسب في التخطيط والأهداف و السبل لدى قيادة أهلنا في غزة ؟ وماذا عن غزة المقاومة من بعد ؟ هل تنكسر ارادة المقاومة ؟ هل تنتصر غزة ؟ و ما هي محددات انتصارها , او متى نقول انها انتصرت ؟

التوقيت

في توقيت المجزرة, فنحن أمام " الوقت " و" الظرف ". في الوقت, فقد كان مطروحا على طاولة اتخاذ القرار الصهيوني عدة مواعيد لارتكاب المجزرة الجارية, أهمها توقيت 9 يناير الذى يتوافق مع موعد انتهاء المدة القانونية لمحمود عباس في رئاسة السلطة , وقد جرى طرحه كتوقيت لبدء المجزرة لتحقيق هدف إنهاء ازدواجية السلطة, وتسليم غزة لعباس ليصبح نهجه في الارتباط بالمشروع الصهيوني مسيطرا على غزة والضفة معا . وكان هناك توقيت آخر طرح في حوارات الصهاينة حول الموعد هو يوم تنصيب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة , وقد فكر فيه الصهاينة كنقطة بدء في إرساء قواعد محددة وواضحة للإدارة الجديدة في التعامل مع الكيان الصهيوني والشرق الأوسط, تقوم على استثمار حالة الانكفاء على مشكلات الداخل الامريكى اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا - التى من البادى ان تلك الادارة الجديدة ستغرق فيها -لارساء قاعدة اعتماد الكيان الصهيوني "مديرا" لمنطقة الشرق الأوسط, وتسخير القدرة الأمريكية تحت الهيمنة الصهيونية في تلك المنطقة.

لكن الصهاينه توصلوا إلى التوقيت الجارى , على أسس متعددة – يبدو أن أطراف في سلطة رام الله كانت مؤثرة في تحديد بعضها – منها ضرورة تغيير الأوضاع في غزة قبل حلول موعد 9 يناير , ليأتي الموعد بلا مشكلات تهدد وضعية شرعية عباس وتمثيله في التفاوض , ولقطع الطريق على تطوير حماس أوضاعها السياسية في الضفة بعد انتهاء "ولاية" عباس , كما اختارت القيادة الصهيونية هذا التوقيت بعد ما تنامت حركة إرسال سفن بحرية محملة بالاحتياجات الانسانية لسكان القطاع, وقبل وصول سفينة إيرانية حتى لا تدخل "إسرائيل" وإيران في مشكلات مباشرة – أو في حرج متبادل - , وكذا جاء اختيار التوقيت بعد ما حدث تصعيد في لهجة الخلاف بين حماس وبعض الاطراف العربية التى كان لحماس علاقة طيبة بها . وفي كل ذلك يجب الوضع في الاعتبار أن العمليات جرت في يوم السبت الذي هو يوم إجازة في الكيان الصهيوني والذي سبق ان استثمرته مصر خلال حرب 73 .

وفي " الظرف " , فنحن أمام ثلاثة ابعاد :

 

أولها يتعلق باستثمار حالة الارتباك في الوضع الدولي .

وثانيها يتعلق باضطراب و تعثر الموقف العربى.

وثالثها يتعلق باضطراب الوضع الفلسطيني ودخوله في مرحلة إنتاج وضع جديد , أرادت القيادة الصهيونية أن تكون فاعلة في تحديد مساراته .

في أمر استثمار الصهاينة لحالة الارتباك الدولى , فالبادى ان الصهاينه قرءوا خريطة الصراعات الدولية المضطربة , فوجدوا تعدد المشكلات الدولية السياسية المتفجرة من حشد القوات على الحدود الباكستانية الهندية إلى الأوضاع في أفغانستان إلى تنامي الصراع الروسى الامريكى , كما وجدوا العالم " محشور " في الأزمة الاقتصادية التي أربكت كل الدول, وهو ما وجدوه فرصة سانحة للقيام بمعركة في "منطقة" صغيرة بالمقارنة بالمشكلات الدولية الأخرى.

وفي أمر استثمار الصهاينة لحالة التبعثر العربى , فالبادى ان الصهاينة وجدوا الانغماس العربي والإقليمي في المشكلة اللبنانية , و تدهور العلاقات بين اطراف عربية كانت مثلت نقطة يتماسك عندها الموقف العربى , وتعدد المناطق العربية المتفجرة (العراق والصومال) إضافة إلى انشغال الدول العربية بالاوضاع الاقتصادية المتدهورة , فرصة للقيام بتلك العملية مع ضمان اقل رد فعل عربى عليها .

الخطة الصهيونية

في الخطة الصهيونية , فقد اعتمدت القيادة الصهيونية فكرة المباغة لغزة , كما هي اعتمدت فكرة نقل المعركة الى ارض الخصم , لتوفير الوقت اللازم لتحقيق اهدافها .

في مسالة مباغتة غزة , فقد شهدنا تحركا مفاجئا للقيادة الصهيونية باتجاه سوريا , اذ كان لافتا قيام اولمرت بزيارة الى تركيا , وسط ضجيج سياسي وإعلامي صهيوني حول توفر الفرصة لحل المشكلة مع سوريا , استمر لنحو اسبوع , قبل بدء المجزرة في غزة . وخلال هذا الضجيج جرى الحديث عن رفع درجة التفاوض من غير المباشر الى المباشر . كانت خديعة صهيونية وقد قراها رئيس الوزراء التركى على هذا النحو , لذلك قرر الغاء استضافة تركيا للمفاوضات الصهيونية السورية . كما شهدنا تحركا " سلاميا " اخر للقيادة الصهيونية باتجاه لبنان , او لنقل مناورة اخرى في هذا الاتجاه , اذ سبق مجزرة غزة أحاديث في الإعلام الصهيوني , وتحركات سياسية صهيونية مع قوات اليونيفيل المعززة المنتشرة على الحدود بين الارض المحتلة عام 48 و لبنان , تحت يافطة بدء الاستعداد للانسحاب من قرية الغجر .

لكن من كان يقرا التحركات الصهيونية , لاشك كان يدرك ان الخطة الصهيونية للعدوان على غزة قد دخلت طور تجهيز المسرح السياسى و الاعلامى للتنفيذ . لقد وزعت القيادة الصهيونية أوراقا في مجلس الأمن الدولي, تظهر فيها كدولة معتدى عليها من قبل حركة حماس في غزة , التي تطلق الصواريخ على " البلدات الصهيونية " في الجنوب . كما وجه اولمرت نداءا هو الأول  في نوعه في تاريخ الصراع الصهيوني الإسلامي على ارض فلسطين , خاطب فيه الشعب الفلسطيني في غزة بلغة المصالح المشتركة بين الصهاينة والفلسطينيين في مواجهة " عدو مشترك " لهما هو حماس , فيما وصف بأنه سابقة في تصرفات الاحتلال تجاه الشعب الذى تحيله , بتوجيه نداء له للتحالف بين الشعب و الاحتلال ضد المقاومة!

لكن الأمر البارز في الخطة الصهيونية , كان هو فكرة نقل المعركة إلى أرض الخصم العربي. لقد أكثرت الصحف الصهيونية من الترويج لمقولة الغطاء العربى للعدوان على غزة , وتحدثت بعض الصحف صراحة عن طلب عربى من القادة الصهاينة بانهاء وجود ظاهرة حماس وسيطرتها على غزة , وهو ما تناقلته اجهزة اعلام عربية – ليست بريئة القصد والتوجه. صارت تروج له , حتى وصل الأمر ببعض القيادات التى تشعر باحتقان من ضعف الموقف الرسمى العربى , لترديد ذات الأمر الذي يصب في المصلحة الصهيونية .. تماما في تلك اللحظة.

 

الأهداف الصهيونية

في التعرف على ماهية و اتجاهات اهداف الخطة الصهيونية , فنحن امام سلسلة متنوعة من الاهداف منها المباشر و القريب ومنها البعيد ومنها الضمنى ومنها الصريح . و بصفة عامة – ولعدم الاطالة – يمكن تلخيص الاهداف الصهيونية كما يلى :

1- رسم مسارات الأحداث في داخل الأرض المحتلة عام 67 , باضعاف كلا المتصارعين , اذ استهدفت توجية ضربة " مجهضة " لحماس و قوتها وسيطرتها على غزة , و لفكرة المقاومة و جدواها وقدرتها , كما هي استهدفت جعل السلطة الفلسطينية موحدة تحت قيادة عباس , الذى يصبح في حال إطاحة حماس ( قوة وقدرة ) , أشد ولاء وارتباطا بالكيان الصهيوني هو و السلطة ذاتها , باعتبار ان الكيان الصهيوني يصبح في تلك الحالة صاحب الفضل على تلك السلطة في استعادة سيطرتها على غزة .

2- ترميم ما اصاب قوة ردع الجيش الصهيوني من عطب في فلسطين و لبنان وفي مواجهة غزة و في المنطقة كلها , اذ لم يتمكن هذا الجيش منذ سنوات طوال من تحقيق اى انتصار , بما اضعف قوته وسطوته داخل المجتمع الصهيوني وجعله في حالة تراجع , بنفس القدر الذى فقد هيبته وسطوته في المنطقة .

3- اعادة التماسك النفسي للمجتمع الصهيوني الذي تعرض منذ اندلاع الانتفاضة وحتى الان الى حالة من التفكك و الانقسام و الاضطراب , اصبحت تهدد ببقاء الكيان الصهيوني , بعدما تبدت ظواهر جديدة , اهمها حاملوا الحقائب الجدد - كما يسمون في الكيان الصهيوني - وهم صهاينة حصلوا على جنسيات في دول غربية بعد ايداع اموالهم هناك وصاروا جاهزون للمغادرة إذا تدهورت الأوضاع في داخل الكيان اكثر من ذلك , وظاهرة تراجع الهجرة الى فلسطين المحتلة وتنامى الهجرة العكسية , اضافة الى فقد ثقة الصهاينة في حكوماتهم و مؤسسات الدولة .. الخ .

4- لكن الهدف الاهم و الابعد , او لنقل الهدف الاستراتيجى للصهاينة من مجزرة غزة , قد تمثل في الوصول بالأوضاع في غزة الى درجة من التفجير الكبير والخطير , لتنتهي الى ما انتهت اليه اوضاع الصراع ضد لبنان في حرب يوليو 2006 , بوضع قوات دولية داخل الحدود اللبنانية . الصهاينة يستهدفون في نهاية مطاف تطورات هذا العدوان , و جراء ارتكاب تلك المجزرة , تحريك الوضع الدولى – و لذلك جرى الاهتمام قبل العدوان بالتقدم  بطلبات حماية اسرائيل من صواريخ حماس – باتجاه ارسال قوات دولية , تنهي الارتباط بين الكيان الصهيوني وغزة بصفة شاملة , وتدفعها نحو مصر و تبعد غزة عن المساهمة الجهادية في تحرير فلسطين , بعد ما وصلت القيادة الصهيونية الى خطا خطة فك الارتباط مع غزة من طرف واحد , التى جعلت غزة في صراع متواصل مع الكيان الصهيوني , وتسببت في تكثيف الضغوط على القيادة الصهيونية المسئولة عن كل مجريات الحياة في غزة .

5- ومن بعد , ووفق قراءة الموقف الصهيوني , فإذا نجحت الخطة يكون الكيان الصهيوني قد ضمن السيطرة على الضفة , بصفة شاملة وصار الطريق مفتوحا امامه لانفاذ خطة طرد الفلسطينين من عرب 48 باتجاه الضفة , بعد صياغة شكلية لدولة فلسطين هي اقرب لحظيرة خلفية للكيان الصهيوني , تؤدى دورها الوظيفي المحدد لها , في السيطرة على الشعب الفلسطينى واجهاض حركة المقاومة , واستقبال عرب 48 , لتحقيق " نقاء " الدولة الصهيونية كدولة " يهودية " , ولذلك صرحت وزيرة الخارجية الصهيونية – قبل المجزرة - بان اعلان الدولة الفلسطينية سيحقق الطموحات الوطنية للعرب في داخل "إسرائيل".

 

إدارة المعركة.. والانتصار

 

في الإدارة الصهيونية للمعركة , راينا البداية بالغة القسوة في القصف الأولى , كما شهدنا تركيزا صهيونيا في النشاط والدعاية على فكرة استهدافها لحماس و مقراتها و بنيتها التحتية , كذلك جرت محاولات حقيقة لنقل المعركة الى الطرف العربى , من خلال التركيز على الدور المصري في محاصرة غزة , وعلى زيارة ليفنى وتصريحاتها في القاهرة , وهو ما اتاح الفرصة لايران و مولوها للضرب على ذات الوتر , لحرف المعركة عن الوجهة بالاساس مع العدو المجرم القاتل .

اكن الاهم هنا هو ادارة المعركة الفلسطينية . وفي نمط و طريقة الادارة الاستراتيجية للمعركة على الطرف الفلسطينى و العربى والاسلامى , يبدو الامر مرتبطا بطبيعة الاوضاع الراهنة و بالاهداف المحددة من خوض تلك المعركة , وهو ما سيترتب عليه تحديد طبيعة الانتصار فيها , اذ ليس هناك " انتصار عام " في مثل تلك المعارك بل " انتصار محدد " .

وفي طبيعة الأوضاع فلدينا اشكالية انعزال غزة على المستوى العسكرى و الاقتصادى وعلى صعيد الحيز الجغرافي للمعركة , كما لدينا المشكلة العامة التى تتمثل في تفوق العدو عددا وعدة وعلى نحو لا يوجد فيه وجه للمقارنة على المستوى العسكرى .. الخ .

ولذلك فان الاهداف المحددة لخوض تلك المعركة من الطرف الفلسطيني, هي في تحقيق الصمود وعدم تمكين العدو من انفاذ اهدافه (قراءة اهداف العدو وإفشالها) , وفي كسر الحصار المفروض على غزة , ويشمل ذلك بطبيعة الحال , اعلى قدر من المحافظة على عوامل القوة للمقاومة (أفراد أو قيادة) , كما يمكن القول أن النصر في تلك المواجهة يتحقق ايضا بإنهاء حالة التفاوض بين سلطة رام الله و الصهاينة وإفشال مشروع السيطرة على الضفة .

وفي إدارة المعركة فان الامر يقوم على " الاقتصاد في استخدام قوة المقاومة – ليتحقق الصمود الطويل – وعدم الوقوع في فخ القتال حتى نفاذ القوة والقدرة , كما يقوم على تحريك الضفة نحو حالة تصعيدية ضد الكيان الصهيوني – على أن تكون في ذات الوقت ضاغطة على السلطة – ليتحقق هدف اشغال العدو لمنعه من التركيز على الضفة , وكذا تحريك الجماهير العربية ضد العدو الصهيوني لا ضد النظام الرسمى العربى او دولة من دوله كما هو الحادث ضد مصر – مع توعية الحركة الجماهيرية بمخاطرة فكرة وصول قوات دولية , و العمل لفتح العاير بكل الوسائل و الطرق الممكنة , وتوسيع رقعة المواجهة لتشمل الولايات المتحدة , التى سيكون الضغط عليها فاعلا في هذا التوقيت بالذات.   


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة

  

مسلمة (زائر) — 30/12/2008
الله اكبر الله اكبر الله اكبر العزة لله ورسولة وللموؤمنين ولكن المنافيقين لايعلمون قال الله تالى :( فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون ( 81 ) فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون ( 82 ) )
غير مسجل (زائر) — 31/12/2008
اولاوقبل كل شئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد دالك انى مايحدث غزة واقول استمرو عملكم ايهاالمجاهدين واحتسبوا ان الله لايضيع اجرالمحسنين ستفوزون بادن الله ولا صالح دعاء واستعينو بالصبر والصلاة واخيرا الا ان نصر قريب واصبرو وصابرو ورابطوا واتقوالله
غير مسجل (زائر) — 31/12/2008
علينا الإجتهاد الأن وبعد حتي الموعد الموعود
النمري (زائر) — 31/12/2008
نصر الله اخواننا في غزة ... رأي نير وقراءة جريئة نرجوا من اخواننا في حماس الثبات وعدم الضعف والاستكانة وفوالله ان هذا الضغط المتواصل من الكيان اليهودي انما يثبت اعترافهم بوجود قوة حقيقية في فلسطين قوة لا تقول لهم نعم وانما تسعى جاهدة في تحرير فلسطين عن طريق المقاومة الجريئة المنظمة الصادقة نصركم الله على عدوكم
عبدالله بن أحمد (زائر) — 31/12/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أولاً أشكرك أستاذي طلعت, نفع الله بك, وسددك. حقيقة أني استفدتُ كثيراً في قراءتك وتحليلك لما يجري, وخاصة فيما يخص مصر, وأن ما حدث هو من باب إشغال العالم العربي عن جرائم العدو الصهيوني. تحليل منطقي وواقعي جداً. وحسب فهمي _المتواضع_ أن الخبر الذي ذكره أحد المصادر الصهيونية أن عباس طلب إنهاء حماس, هو من هذا القبيل, ليس دفاعاً أو تبرءة لعباس؛ لكنه قد يكون من باب الإشغال, والواجب _كما تفضل الأستاذ_ التركيز على القضية نفسها والبُعد عن بُنيّات الطريق, خاصة أن مصدر صهيوني آخر نفى هذا.! عموماً أسأل الله أن يسدد أهلنا في غزة خاصة والمسلمين في كل مكان لكل خير, وجزاك الله خيراً أستاذنا طلعت .. احترمك كثيراً.
غير مسجل (زائر) — 01/01/2009
جزاك الله خيرا على هذه المعلومات والاستقراءات الجيدة
عبدالرحمن بن عبدالله (زائر) — 01/01/2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، نشكر أ. طلعت رميح على قرأته للاحدث المتميز دائماً بطرحة الواضح . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
daoud (زائر) — 02/01/2009
اللهم يا مالك الملك, تؤتي الملك من تشاء ,وتنزع الملك ممن تشاء, وتعز من تشاء ,وتذل من تشاء, بيدك الخير, إنك على كل شيء قدير . اللهم يا منزل الكتاب, و مجري السحاب, وهازم الأحزاب, اللهم يا من لا يهزم جندك ,ولا يرد أمرك, يا عظيم الشأن , يا جبار السماء والأرض, اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت, وإذا استرحمت به رحمت و إذا استفرجت به فرجت, أن تغيث إخواننا في غزة,نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك, أن تنصر إخواننا المستضعفين في غزة اللهم شافي مرضاهم وداوي جرحاهم اللهم كن لهم خير معين. اللهم ثبت الأرض من تحت أقدامهم, وزلزلها من تحت أعدائهم, اللهم سدد رميهم, واجعل دائرة السوء تدور على أعدائهم. اللهم اخذل عدوهم اللهم شتتهم, واجعل الفتنة بينهم اللهم اجعل تدميرهم تدميرهم يا رب العالمين. اللهم شد عزيمة إخواننا المجاهدين في غزة واحم المستضعفين منهم .من الولدان والنساء والرضع والشيوخ.كن لهم نصيرا يا رب العالمين.اللهم اقتل الغاصبين قتلا واسعا، اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم، اللهم فجر دباباتهم، اللهم أبد جنودهم، اللهم أسقط طائراتهم اللهم أرنا فيهم يوم أسودا، اللهم شتتهم اللهم أرنا فيهم بأسك الذي لا يرد عن القوم الظالمين اللهم أعمي عيونهم .وفرق صفوفهم, وخيب ظنهم, وشتت آراءهم اللهم لا تحقق لهم فينا غاية .ولا ترفع لهم راية.اللهم ارسل عليهم حجارة من سجيل.اللهم ارسل لهم ملائكتك الموحدين, جنودك المرابطين اللهم يا من بيدك البحار والجبال والرياح , اجعلها عليهم يا رب العالمين ا للهم انا نلتمس عذرنا فيهم, اللهم قونا لنصرة دينك و جندك في كل مكان.. وصلى الله على سيدنا محمد . وعلى آله وصحبه والتابعين و رحم الله من قال آمييييين http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx
داود (زائر) — 02/01/2009
اللهم يا مالك الملك, تؤتي الملك من تشاء ,وتنزع الملك ممن تشاء, وتعز من تشاء ,وتذل من تشاء, بيدك الخير, إنك على كل شيء قدير . اللهم يا منزل الكتاب, و مجري السحاب, وهازم الأحزاب, اللهم يا من لا يهزم جندك ,ولا يرد أمرك, يا عظيم الشأن , يا جبار السماء والأرض, اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت, وإذا استرحمت به رحمت و إذا استفرجت به فرجت, أن تغيث إخواننا في غزة,نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك, أن تنصر إخواننا المستضعفين في غزة اللهم شافي مرضاهم وداوي جرحاهم اللهم كن لهم خير معين. اللهم ثبت الأرض من تحت أقدامهم, وزلزلها من تحت أعدائهم, اللهم سدد رميهم, واجعل دائرة السوء تدور على أعدائهم. اللهم اخذل عدوهم اللهم شتتهم, واجعل الفتنة بينهم اللهم اجعل تدميرهم تدميرهم يا رب العالمين. اللهم شد عزيمة إخواننا المجاهدين في غزة واحم المستضعفين منهم .من الولدان والنساء والرضع والشيوخ.كن لهم نصيرا يا رب العالمين.اللهم اقتل الغاصبين قتلا واسعا، اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم، اللهم فجر دباباتهم، اللهم أبد جنودهم، اللهم أسقط طائراتهم اللهم أرنا فيهم يوم أسودا، اللهم شتتهم اللهم أرنا فيهم بأسك الذي لا يرد عن القوم الظالمين اللهم أعمي عيونهم .وفرق صفوفهم, وخيب ظنهم, وشتت آراءهم اللهم لا تحقق لهم فينا غاية .ولا ترفع لهم راية.اللهم ارسل عليهم حجارة من سجيل.اللهم ارسل لهم ملائكتك الموحدين, جنودك المرابطين اللهم يا من بيدك البحار والجبال والرياح , اجعلها عليهم يا رب العالمين ا للهم انا نلتمس عذرنا فيهم, اللهم قونا لنصرة دينك و جندك في كل مكان.. وصلى الله على سيدنا محمد . وعلى آله وصحبه والتابعين و رحم الله من قال آمييييين
karima (زائر) — 02/01/2009
الله اكبر على المعتدين و الظالمين و المنافقين ان غزة لن تموت و القضية الفلسطينية تجري في دمائنا و اني لأتأسف لما حصل الان في غزة حيث استبيحت دماءنا في كل مكان حتي الصهاينة اصبحو يقصفون بيوت الله اهذا حق و الى متى يا امة الاسلام استبيحت اعراضنا و اموالنا حتي مساجدنا اما يوجد فينا من ينسف هذا العدو فحسبنا الله و نعم الوكيل
مسلم عربي (زائر) — 03/01/2009
حسبنا الله ونعم الوكيل ،، حسبنا الله ونعم الوكيل ،، حسبنا الله ونعم الوكيل ،، هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير ...
غير مسجل (زائر) — 04/01/2009
ادعولغزه بالنصر وليعرف الذين لا يعرفون بان غره اول مكانعرف فيها رسول الله التجاره واسالاللهلاهل غزه الربح والنصر
غير مسجل (زائر) — 04/01/2009
ادعولغزه بالنصر وليعرف الذين لا يعرفون بان غره اول مكانعرف فيها رسول الله التجاره واسالا لله لاهل غزه الربح والنصر
غير مسجل (زائر) — 04/01/2009
ادعولغزه بالنصر وليعرف الذين لا يعرفون بان غره اول مكانعرف فيها رسول الله التجاره واسالا لله لاهل غزه الربح والنصر
عبدالله الأبنوي (زائر) — 04/01/2009
قررالعلماء أنه ليس هناك عمل هو الأفضل على الإطلاق .. ففي وقت ما يكون عمل معين أفضل من غيره من الأعمال .. وبناء عليه فيبدو والله أعلم ان أفضل عمل نقوم به الآن ونتقرب به إلى الله هو{الدعاء} والتضرع إلى الله بأن ينصر إخواننا فالحاجة له ماسة جدا ومعلوم أن العمل يفضل غيره ويعظم عند الله كلما كانت الحاجة له أشد.
غير مسجل (زائر) — 04/01/2009
قررالعلماء أنه ليس هناك عمل هو الأفضل على الإطلاق .. ففي وقت ما يكون عمل معين أفضل من غيره من الأعمال .. وبناء عليه فيبدو والله أعلم ان أفضل عمل نقوم به الآن ونتقرب به إلى الله هو{الدعاء} والتضرع إلى الله بأن ينصر إخواننا فالحاجة له ماسة جدا ومعلوم أن العمل يفضل غيره ويعظم عند الله كلما كانت الحاجة له أشد.

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

لماذا قال علاوي إن أمريكا تريد رئيس وزراء ترضى عنه طهران؟

الارشيف
  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1431 هـ