استقال الرئيس الباكستاني في النهاية بشكل مهين، عندما لفظته باكستان كلها، وانقطعت به السبل وانتهى دوره؛ فلم يكن في الحقيقة إلا سلعة للاستخدام مرة واحدة، وقد تم استخدامه وانتهى الأمر.
الحوثي الابن لبدر الدين وشقيق حسين، وقائد التمرد الحالي، يتبرأ من كون تياره قد فارق الزيدية إلى الإثنية عشرية، وهو في الوقت ذاته يجعل من إحدى خصوماته مع الدولة احتفاله بما يُسمى بعيد الغدير لدى هذه الفرقة الأخيرة، ورغبته في دفع "المظلومية" عن اليمنيين
لم يكن أحمد الأبرص على القائمة التي طلبها "حزب الله" للمبادلة مع جثتي الأسيرين لديه؛ ولم يعد على الحزب من مهمة سوى تحرير سمير القنطار الدرزي وأربعة من جنود الحزب الشيعي فيما يخص الأسرى اللبنانيين، بعد أن أعفت الجبهة الحزب من حرج وجوب الإفراج عن مناضلين فلسطينيين بمبادلتها الأبرص وآخرين ضمن صفقة جرت في العام 1985 بأسير صهيوني.
أخيراً أعلن عن وقوع الذئب في المصيدة، ونقول "أعلن" لأننا عن يقين لا ندري متى تم "إلقاء القبض" على رادوفان كاراجيتش، ولا كون الذئب قد وقع في المصيدة بالفعل!!
جملة من الأحداث والمتغيرات التي حلت بالعالم وإفريقيا جعلت عمر حسن البشير رئيساً استثنائياً للسودان، أو لنقل أنه جاء في لحظة استثنائية عن سياق تاريخي مر بالسودان. السودان المسلم هو ليس جمهورية من جمهوريات الموز
كان إلى هذه الثغرة أسبق؛ فلقد كان لابد وأن يتصدى فريق لهذه المهمة، وهي دراسة العدو، وقد كان د.عبد الوهاب المسيري هو هذا الفريق الذي أنتج "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد" الواقع في ثمانية مجلدات، وهي أهم وأبرز ما كتب في هذا المجال
(عبد الرحمن ياجينكايا)، اسم قد لا يعني كثيراً للقارئ للوهلة الأولى، لكن الرجل الذي بات حديث الساعة في تركيا والعالم بأسره، يعتبر نفسه، كما يعتبره الكثيرون، أحد أعتى رموز العلمانية، والحارس الأمين على الأيديولوجيا الأتاتوركية في بلاد الأناضول.
يصفه بعض خصومه بالاعتدال، ويصف نفسه وأنصاره بالوسطية، على أن طريقته في إدارة الصراع مع الإثيوبيين وحلفائهم من ميليشيات الحكومة، وجلوسه إلى الخصوم في مفاوضات جيبوتي لم ترُقْ لكثير من الشباب المتحمس للقتال، ولا لبعض قادة التحالف، وأثارت شكوكاً عند مخالفيه لاسيما مع الطريقة
إذا كان المسجد الأقصى قد صار تحت الهيمنة الصهيونية قبل 41 عاماً بالضبط من الآن بعد مغامرة غير محسوبة؛ فإن الله قد قيض له من يرابط على أعتابه من المسلمين الغيورين منعاً لهدمه والاعتداء عليه.. من بين هؤلاء ممن نحسبهم رواد في ميدان الدفاع عن الأقصى ـ والله حسيبه ـ الرائد الإسلامي الشيخ رائد صلاح محاجنة
ربما المنفى الفرنسي له مذاقه "الثوري" الخاص، ذاك الذي حمل علي الموسوي الخوميني ذات يوم ليحكم إيران بعد أن هيأ الشعب الإيراني لقبول حكم الملالي، هو ذاته الذي أذاب جبال الجليد بين سياسيي الحرس الثوري في لبنان وزعيم التيار الوطني الحر، ربما، أو ربما تطلعات قديمة لم تجد طريقها للتحقيق برئاسة لبنان من قبل الجنرال الثائر والمراهن دوماً على الفرس الخاس